تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
يا حسن نرجسة في الروض أصفرها
يا حُسنَ نَرجِسَةٍ في الرّوضِ أَصفرها مِن فَوقِ أَبيَضها والعينُ ناظرةُ شَمسٌ وَمِن تَحتِها وَالنورُ غامِرُها شُعاعها يَتزاهى…
إن طال شخص لحية
إِن طالَ شَخصٌ لِحيَةً كانَت بِضاعَتُهُ قَليلهْ في عَقلِهِ قِصَراً حَوى مَن كانَ لحيتُه طَويلَهْ
بالروح أفدي غادة
بِالرّوحِ أَفدي غادَة تَزَيّنَت بِالحَلقهْ طَوراً تكونُ شَنفها تاراً تَكونُ منقطه
يا رب شخص جاء يمضغ أكله
يا رُبَّ شَخصٍ جاءَ يَمضغُ أَكلَهُ فَرَأيت حالاً غيرَ حالِ الآكلِ وَرَأَيتَهُ في حينِ حَرَّكَ فَكَّهُ مُتَشدِّقاً مثلَ…
إن تطل منك لحية ثم تعوض
إِن تَطل مِنكَ لِحية ثمّ تعوض كُنتَ خِدنَ العَقلِ الخَفيفِ المريضِ مَن يُرِدْ في الوَرى رَجاحَةَ عَقلٍ عَنهُ…
تزايد وجدي وولى الشباب
تَزايَدَ وَجدي وَوَلّى الشّباب وَجاءَ المَشيبُ وَقَد شَدَّ حيلا تَبَدّى النّهارُ وَلَيسَ يَزول فَهَل يا سُليمى أُشاهِدُ لَيلى
نأيتم فدمعي جرى واديا
نَأَيتُم فَدَمعي جَرى وادِياً وَطَلَّق عَيني لَذيذُ الكرى فَإِنْ تَسأَلونيَ عَن قَدرِ دَمعي تُحَدِّثكمُ الأَرضُ عَمّا جَرى
يوم النوى شر يوم
يوم النوى شرُّ يوم يَمُرُّ بِالوَلهانِ عَينايَ مُنذُ نَأيتم عَينانِ نَضّاخَتانِ
مذ غبتم فمدمعي
مُذ غِبتُم فَمَدمَعي في الأَرضِ سالَ أَنهرا وَبي جَرى ما قَد جَرى لا تَسأَلوا عَمَّا جَرى
كنزت دماء القلب في القلب حافظا
كَنَزت دِماءَ القَلبِ في القَلبِ حافظاً لِعلمي يَكونُ القَلبُ بِالحفظِ مَنعوتا فَتَحتُ لَهُ باباً عُيوني لَدى النور أَلَستُم…
تدوس شديد الدوس في الترب واطئا
تَدوسُ شَديدَ الدّوسِ في التُّربِ واطِئاً وَمِنكَ بِتيهِ العجبِ يَشمَخُ معطسُ رُوَيدَك ما هَذي بِتربٍ وَإِنَّما جِباهٌ وَأَجسادٌ…
وإني غني النفس أرضى بفاقة
وَإِنّي غَنيّ النّفسِ أَرضَى بِفاقَةٍ وَإِنّ الرّضا فيها مِنَ المَجدِ وَالعزِّ كَنَزتُ لِعزِّ النّفسِ كُلَّ قَناعَةٍ وَلَيسَت تُعَزُّ…
لو يعقل الدهر تأتيني حوادثه
لَو يعقِلُ الدّهرُ تَأتيني حَوادِثهُ بِأَنّ صَبريَ لَيثُ الغابِ يَفترسُ ما كانَ يرسلُ لي صَرفاً وَكانَ عَلى صُروفِهِ…
المجد أوصى بأني لا أصون دمي
المَجدُ أَوصَى بِأَنّي لا أَصونُ دَمي لَكِن بِصَونيَ ماءَ الوَجهِ أَوصانا ما كُنتُ مِمَّن يَصونُ النّفسَ مِن تَلَفٍ…
ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت
وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَت وَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِ وَتَضَارَبوا بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا وَتَجَندَلَ الأَبطالُ في المَيدانِ مَا جَولَةٌ أَو طعنَةٌ…
لنا نفوس بكسب العز مولعة
لَنا نُفوسٌ بِكَسبِ العِزِّ مولَعَةٌ فَلَو سَلَتْه لَكنّا قَد أَسَلناها وَلَيسَ لِلعِزِّ مَأوى غير مَنزِلنا كَالشّمسِ غَير السّما…
ولو تأذن الخود الرداح بزورتي
وَلَو تَأذنُ الخودُ الرّداحُ بِزَورتي لَما زُرتها حتّى وَلَو مِتُّ بالبينِ وَما كُنتُ بِالزاني وَحاشا شَمائلي عَلى عِفّتي…
يا ليت حبي لا يدريه من أحد
يا لَيتَ حِبّيَ لا يَدريهِ مِن أَحدٍ وَلا يَراهُ وَلَو قَلبي وَإِن فَطرهْ عَليهِ قَد غِرتُ مِن خلقٍ…
أبغي زيارتها والنفس طالبة
أَبغي زِيارَتَها وَالنّفسُ طالِبةٌ لَكِن عَفافي اِرتَضَى لِي شقةَ البينِ فَالعَينُ زانِيَة لا شَكّ سارِقَة وَلَيسَ في ذاكَ…
لحبها كل حسن
لِحُبِّها كُلَّ حسنٍ أُحِبّه يا اِبن فنِّي وَكَيفَ لا يا اِبنَ ودّي وَإِنّها كلّ حُسنِ