تصفح النوع:
وصف
20279 منشور
وممدودة كيد المجتدى
وممدودة كيد المجتدى بكف على ساعد مسعد ترى بعضها فى فمي كاللسا ن وجملتها في يدي كاليد
وأبواب قد ائتلفت بجمع
وأبواب قد ائتلفت بجمع وناظم شملها سبب دقيق نظمن فهن أبيات المعانى وذاك الناظم المعنى الرقيق
وقائم بالكتاب فهو به
وقائم بالكتاب فهو به مستمسك عند حدّه يقف تصرف وجه الذي يلازمه عن اتباع الهوى فينصرف صحبته أرتجى…
وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا
وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا اذا سترته وهى بالستر فاضحه تخال لافراط الصباء بليلة وتحسبها من ذاك باللحظ…
إذا ما رمى بسهام القطار
إذا ما رمى بسهام القطار على هدف الماء قوس الغمام رأيت الفواقع فى سطحه رؤوس نصال لتلك السهام
ودواة من مستجاد الصفر
ودواة من مستجاد الصفر طعمت باللجين وهي كتبر سربلت صفرة الغزالة لونا مثلما وشيت بخيط الفجر
وشمعة مزقت ثوب الظلام بما
وشمعة مزقت ثوب الظلام بما بثت من النور فى الأرجاء متسعا وأحرقت نارها ما مزقت فترى ال مقط…
وسبحة كثغور الملامح
وسبحة كثغور ال ملاح مبتسمات يا طالما أذكرتنى ال حبيب في الخلوات مضية ذات نور محسوبة الحبّات وكيف…
لما علمت بما ألقى من الوصب
لما علمت بما ألقى من الوصب بعثت لي عوذة عافت من الكرب فضضتها فازدهانا الروض مبتسما وأنشدت فهنانا…
حبذا وارد صفا
حبذا وارد صفا وجنًى ظله ضفا واشارات عارف ظاهرات مع الخفا ومعان عروسها تلبس الحلى أحرفا مسمع الشيخ…
لم يقنع البين في شملي بما فعل
لم يقنع البين في شملي بما فعل ال ممات فيه فقد شاء الذي شاءا حتى قضى ببعاد الدار…
إن كان غير أهيل نجد
إن كان غير أهيل نجد قصدى فلا بلغت قصدي أو كان يحسن غيرهم عندي فلا ألهمت رشدي أولى…
يا مغانى الوصل من سفح الغوير
يا مغانى الوصل من سفح الغوير ذكر الله لياليك بخير ورعى أيامك البيض وان ذهبت مني بالعيش النضير…
يا طالبا للعز هاك نصيحتي
يا طالبا للعزّ هاك نصيحتي لفظا على المعنى البسيط وجيزا ما الذل الا في مطاوعة الهوى فاذا عصيت…
يا من أدار بحسنه المعبود
يا من أدار بحسنه المعبود صهباء وصل فى كؤوس صدود ملأت محاسنك الوجود محاسنا لم يبق قلب فيك…
إن صدغ الحبيب والفم والعارض
إن صدغ الحبيب والفم والعا رض منه واو وصاد ولام هي وصل بين المحاسن لما تم حسنا وبالعذار…
إذا رضي الصديق من الصديق
إذا رضي الصديق من الصديق بمتفق السلام على الطريق فما يتزاوران بغير عذر ولا يتعاتبان على العقوق فقد…
رأيت بشيبي وهو أصدق ناظرا
رأيت بشيبي وهو أصدق ناظراً أمورا بنور الشيب كان ظهورها وقل به ابصار عينى كأنما تقسّم بين الشيب…
قد كان فودى ناظرا بسواده
قد كان فودى ناظرا بسواده شغفا جمال صباى ذاك الناظر والآن قد ذهب الصبي فابيضّ من حزن عليه…