تصفح النوع:
غزل
2763 منشور
أسبل الروض برقع التوريد
أَسبلَ الرّوضُ بُرقُعَ التّوريدِ وَهوَ يَزهو عَلى وُجوهِ الوُرودِ وَأَبانَ العَروسَ مِن كلِّ زَهرٍ حينَ ماسَت تختالُ فوقَ…
لا تنكر الألحاظ في سطواتها
لا تنكِرِ الألحاظَ في سَطَواتِها فلَكَمْ رأيت القتلَ من غَمزاتِها وَاِحفَظْ فُؤادَك مِن سِهامِ جُفونها وَاِحذَرْ كَمينَ الحَتفِ…
أقبلت بالجمال ذات البهاء
أَقبَلَت بِالجَمالِ ذاتُ البَهاءِ فَاِستَنارَت مِنها بدورُ السماءِ وَأَعارَت شَمسَ الضُّحى مِن سَناها فَتَبدَّتْ مُنيرةَ الأَرجاءِ وَكَسَتها الكَمالَ…
بروحي محياه وروحي قليلة
بِرُوحي مُحيَّاهُ وَرُوحي قَليلَةٌ وَلَم تُحصَ أَرواحٌ فَدَتهُ وأنفُسُ لَقَد صارَ رَوْضاً لِلبَهاءِ وَإِنّهُ غَدَت فيهِ أَنواعُ المَحاسِن…
أكرمت عاذلتي وإن تك في الهوى
أَكرَمتُ عاذِلَتي وَإِنْ تَكُ في الهَوى عيناً تراقبُني وقلبي تؤلمُ قَد شارَكَت عَينَ الحَبيبةِ في اِسمِها وَلِأَجلِ عَينٍ…
قد غربت شمس البها والحلا
قَد غَربت شَمسُ البَها والحلا تَحتَ عِذارِ الأهيَفِ الأشنَبِ وَمن عِذارهِ لَقَد أَسفَرت كَأَنَّها لا شَكَّ لم تغرُبِ…
يا حسن نارنجة قد زانها ثمر
يا حُسنَ نارِنجَةٍ قَد زانَها ثَمَرٌ وَقَد زَهَت وَهيَ تُبدي أَحسَنَ العَجبِ فَإِنّها كَسَماءٍ مِن زُمرُّدَةٍ مِنها تَدَلَّت…
يا حسن نارنجة قد أزهرت وزهت
يا حُسنَ نارنجةٍ قد أزهرت وزَهَت وفوقَها ثمرٌ يحلو به الوَرَقُ وَقَد غَدَت وَهيَ تَزهو مَن زُمرُّدَةٍ وَحَملُها…
يا حسنها سنة بدت
يا حُسنَها سنّةً بَدَت مَيمونَة أَوقاتُها وَكَثيرَةٌ وَغَزيرَةٌ إِذ أرِّخَت خِبراتُها
يا آس عارضه حملت بنفسجا
يا آس عارِضِهِ حَمَلت بَنَفسجا إِذ فاحَ وَردُ خُدودِهِ وَتَأرَّجا وَالشّمسُ في وَقتِ الضّحى مَكسوفَةٌ إِذ صُبحُ وَجنَتِهِ…
أشمس ما رأيت بلا كسوف
أَشَمسٌ ما رَأَيت بِلا كُسوفِ أَمِ البدرُ المَصونُ عَنِ الخُسوفِ أَمِ الدرُّ المنظّمُ في عُقودٍ بِها اِزدانَ النحورَ…
هذه جارية قد أنشئت
هَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئت بِيَدِ السّعْدِ على حُسنِ اِستَقامهْ مِن دُفوفِ المَجدِ وَالعَلياءِ قَد نَظَمت في حُسنِ سَمتٍ…
يا دار زينب بالعقيق تبسمي
يا دارَ زَينَبَ بِالعَقيقِ تَبَسَّمي مِنْ فِي السّرورِ وَبالعذيبِ تكلَّمي دَارٌ لِغانِيةٍ كَشمسٍ وَجهُها وَالبرقُ يَلمَعُ مِن خِلالِ…
الثغر أقاح به السلافة والراح
الثّغرُ أَقاحٌ بِهِ السُّلافَةُ وَالراحْ وَالخدُّ كَرَوضٍ بِهِ الورودُ وَتُفّاحْ وَالوَجنَةُ شَمسٌ بَدَت تُضيء نَهاراً وَالوَجهُ كَبَدرٍ عَلى…
يا حسن مروحة بديع نظمها
يا حُسنَ مَروحةٍ بديعٍ نظمُها بيضاءَ زاهيةٍ تجِلُّ لدينا وَالرّيشُ يَحمِلُهُ الهَواءُ وَهَذِهِ رِيشٌ لَقَد حَمَل الهَواء إِلَينا
وروض أرانا حسان الزهور
وَرَوضٍ أَرانا حسانَ الزّهورِ وَنَرجِسُهُ الغَضُّ أَشهى لِنَفسي فَكَم فيهِ نَرجِسةٌ قَد تَبدَّت أَراها هِلالاً يدورُ بِشَمسِ
محياه روض من الحسن زاه
مُحيّاهُ رَوضٌ مِنَ الحسنِ زاهٍ وَكُلُّ جَمالٍ غَدا يَعتَليهِ وَإِنّ المَحاسِنَ فيهِ أَقامَت فَصارَ فَريداً بِدونِ شَبيهِ وَبانَ…
بحب الملاح وعشق العذارى
بِحُبِّ المِلاحِ وَعِشقِ العَذارى ومُرِّ الغَرام خَلعتُ العِذارا وَوَردِ الخُدودِ ومَيلِ القُدودِ وَهَزِّ البنودِ شَرِبت العُقارا شَربت عقارَ…
ولا بدع أن قد غاب من حسن زينب
وَلا بِدْعَ أَن قَد غابَ مِن حُسنِ زَينبٍ جَمالُ بَناتٍ كُلُّهنُّ كَواعِبُ فَزينَبُ شَمسٌ وَالبَناتُ كَواكِبٌ فَإن تَبدُ…
بجماله خطف العقول وأدهشا
بَجَمالِهِ خَطَفَ العُقولَ وَأَدهَشا خَجل البُدورَ فلَم تَبُحْ وَقتَ العشا هَتَكَ الشّموسَ بِحُسنِهِ مُنذُ اِنتَشى فَضَحَ الغُصونَ بِعِطفه…