تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
متلونين على شواهد حبهم
مُتلوِّنين على شواهدِ حبِّهم فالعينُ تُمطِرهم بذي ألوانِ ولو أنه ماء لَقالوا دمعُه ثغرٌ وجفناه به شفتان
يا ليتما خلق الزمان أصيلا
يا لَيتَما خُلِقَ الزَمانُ أَصيلا إِنّي أَراهُ كَالشَبابِ جَميلا وَلّى فَوَدَّعَتِ السَماءَ بَهائَها مِن بَعدِهِ وَهَوى النَهارُ عَليلا…
ولقد علقت من الحسان مليحة
وَلَقَد عَلِقتُ مِنَ الحِسانِ مَليحَةً تَحكي الهِلالَ بِحاجِبٍ وَجَبينِ كَلَفَت بِها نَفسي وَدونَ وُصولِها وَصلُ المَنونِ وَثَمَّ لَيثُ…
اعترافان في الليل والأقدام على ثالثة
في الهجر جفاني اللؤلؤ في الوصل رعاني الصدف كن أنت حضوري مولاي! تعذبني الصدف لوثني عسل الليل وغما…
بحار البحارين 3
ماذا أعمل … أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم…
بحار البحارين 2
أطرق بحار البحارين وخبأ في الصدف الحي حكايته فالعثة في بلد العسكر تفقس بين الإنسان وثوب النوم وزوجته…
زنزانته وما هم ..ولكنه العشق
هام لم يدر متى أطفأه الشوق وأين احترقا! سنة ما كاسين غفا ثم صحا واغتبقا.. سقطت زهرة لون…
يا صفوتي من البشر
يا صَفوَتي مِنَ البَشَرِ يا كَوكَباً بَل يا قَمَرْ أَيا غُصنا إِذا مَشى يا رَشأ إِذا نَظَرْ يا…
يا بديع الحسن والإح
يا بَديعَ الحُسنِ وَالإِح سانِ يا بَدرَ الدَياجي يا غَزالاً صادَ مِنّي بِالطُلَى لَيثَ الهَياجِ قَد غَنينا بِسَنا…
من الدفتر الخصوصي لإمام المغنيين
على أول الذكريات تهب رياح الشتاء وفي أولاة المواسم تمطر شيئا على الحدس قبل المطر وتصعد في الجمر…
خزها أرق من الهوى
خَزَّها أَرقّ مِنَ الهَوى وَأَرقَّ مِنَ جِسم الهَوا عَذراءُ أَلبَسَها الحَيا مِن نَسجِهِ ثَوبَ الحَيا
تظن بنا أم الربيع سآمة
تَظُنُّ بِنا أُمُّ الرَبيع سآمَةً أَلا غَفَرَ الرَحمانُ ذَنبا تُواقِعُهْ أَأَسأمُ ظَبيا في ضُلوعي كِناسهُ وَبَدرَ تَمامٍ في…
يا ريحان
أشكد نده … نكط على الضلع ونسيت أكلك .. يمته أشكد رازقي ونيمته وأشكثر هجرك عاشر ليالي الهوى…
سأسأل ربي أن يديم بي الشكوى
سَأسألُ رَبّي أَن يُديمَ بيَ الشَكوى فَقَد قَرَبَت مِن مَضجَعي الرَشأ الأَحوى إِذا عِلَّةٌ كانَت لِقُربِك عِلَّةً تَمَنَّيتُ…
أبصرت طرفك عند مشتجر القنا
أبصَرتُ طَرفَكَ عِندَ مُشتَجَرِ القَنا فَبَدا لِطَرفي أَنَّهُ فَلَكُ أَوَلَيسَ وَجهُكَ فَوقَهُ قَمَراً يُجلى بنيِّرِ نُورهِ الحَلَكُ
عروس السفائن
فوانيسُ في عُنُقِ المُهرِ.. علَّقَها الإشتهاءُ ونجمٌ يضيءُ على عاتقِ الليل ِ.. زيَّتَ نخلُ الهموم وأعتقَ من عقدةِ…
ولقد شربت الراح يسطع نورها
وَلَقَد شَربتُ الراح يَسطَعُ نُورُها وَاللَيلُ قَد مَدَّ الظَلامَ رِداءَ حَتّى تَبدّى البَدرُ في جَوزائِهِ مَلِكا تَناهى بَهجَةً…
وشادن أسأله قهوة
وَشادنٍ أَسألُهُ قَهوَةً فَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِ فَبِتُّ أُسقى الراحَ مِن ريقهِ وَأجتَني الوَردَ مِنَ الخَدِّ
لاح وفاحت روائح الند
لاحَ وَفاحَت رَوائِحُ النَدّ مُهتَصَرُ الخَصر أَهيفُ القَدِّ وَكَم سَقاني وَاللَيلُ مُعتكرٌ في جامِد الماء ذائبَ الوَردِ
جاءتك ليلا في ثياب نهار
جاءَتكَ لَيلاً في ثياب نَهارِ مِن نورها وَغِلالَة البُلّارِ كالمُشتَري قَد لَفّ مِن مريخِهِ إِذ لَفَّهُ في الماءِ…