تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
وعشي أنس أضجعتني نشوة
وَعَشِيِّ أُنسٍ أَضجَعَتني نَشوَةٌ فيهِ تُمَهِّدُ مَضجَعي وَتُدَمِّثُ خَلَعَت عَلَيَّ بِهِ الأَراكَةُ ظِلَّها وَالغُصنُ يُصغي وَالحَمامُ يُحَدِّثُ وَالشَمسُ…
بشرى كما أسفر وجه الصباح
بُشرى كَما أَسفَرَ وَجهُ الصَباح وَاِستَشرَفَ الرائِدُ بَرقاً أَلاح وَاِرتَجَزَ الرَعدُ يَمُجُّ النَدى رَيّا وَيَحدو بِمَطايا الرِياح فَدَنَّرَ…
أطرسك أم ثغر تبسم واضح
أَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُ وَلَفظُكَ أَم رَوضٌ تَنَفَّسَ نافِحُ لَوانِيَ لَيِّ الخَيزُرانَةِ هِزَّةً وَتَهفو بِأَعطافِ الكِرامِ المَدائِحُ…
وصدر ناد نظمنا
وَصَدرِ نادٍ نَظَمنا بِهِ القَوافِيَ عِقدا في مَنزِلٍ قَد سَحَبنا بِظِلِّهِ العِزَّ بُردا قَد طَنَّبَ المَجدُ بَيتاً فيهِ…
رأيت بخاله في صحن خده
رَأَيتُ بِخالِهِ في صَحنِ خَدِّهِ فُؤادَ مُحِبِّهِ في نارِ صَدِّهِ فَخِفتُ وَقَصرُ نَفسي لَكُم فيهِ فَأَعطانيهِ ميثاقاً بِوُدِّهِ…
أبى البرق إلا أن يحن فؤاد
أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ وَيَكحَلَ أَجفانَ المُحِبِّ سُهادُ فَبِتُّ وَلي مِن قانِئِ الدَمعِ قَهوَةٌ تُدارُ وَمِن…
وموقد نار حتى كأنما
وَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّما يَشِبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّا فَأَطلَعَ مِن داجي دُخانٍ بَنَفسَجاً جَنِيّاً وَمِن قاني…
وأهيف قام يسقي
وَأَهيَفٍ قامَ يَسقي وَالسُكرُ يَعطِفُ قَدَّه وَقَد تَرَنَّحَ غُصناً وَاِحمَرَّتِ الكَأسُ وُردَه وَأَلهَبَ السُكرُ خَدّاً أَورى بِهِ الوَجدُ…
حيا بها ونسيمها كنسيمه
حَيّا بِها وَنسيمُها كَنَسيمِهِ فَشَرِبتُها مِن كَفِّهِ في وُدِّه مُنساغَةً فَكَأَنَّها مِن ريقِهِ مُحَمَرَّةً فَكَأَنَّها مِن خَدِّه
ألا قل لذات الخال عني إنني
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ عَنّي إِنَّني لَأَرغَبُ عَن خالٍ تَطَلَّعَ في خَدِّ وَزَهَّدَني في ذَلِكَ الخالِ نِسبَةٌ أَراها…
رب ابن ليل سقانا
رُبَّ اِبنِ لَيلٍ سَقانا وَالشَمسُ تُطلِعُ غُرَّه فَظَلَّ يَسوَدُّ لَوناً وَالكَأسُ تَسطَعُ حُمرَه كَأَنّهُ كيسُ فَحمٍ قَد أوقِدَت…
ومائسة تزهى وقد خلع الحيا
وَمائِسَةٍ تُزهى وَقَد خَلَعَ الحَيا عَلَيها حُلىً حُمراً وَأَردِيَةً خُضرا يَذوبُ لَها ريقُ الغَمامَةِ فِضَّةً وَيَجمُدُ في أَعطافِها…
ندى النسيم فما أرق وأعطرا
نَدّى النَسيمُ فَما أَرَقَّ وَأَعطَرا وَهفا القَضيبُ فَما أَغَضَّ وَأَنضَرا فَزَفَفتُها بِكراً إِذا قَبَّلتُها أَلَقَت عَلى وَجهي قِناعاً…
ومهفهف طاوي الحشا
وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر مَلَأَ العُيونَ بِصورَةٍ تُلِيَت مَحاسِنُها سُوَر فَإِذا رَنا وَإِذا مَشى وَإِذا شَدا…
بهرت جمالا فرعت البصر
بَهَرتِ جَمالاً فَرُعتِ البَصَر وَذُبتُ سَقاماً فَفُتُّ النَظَر فَصِرتُ إِذا أَمكَنَت لُقيَةٌ أُريكِ السُهى وَتُريني القَمَر
تقبل المهر من أخي ثقة
تَقَبَّلِ المُهرَ مِن أَخي ثِقَةٍ أَرسَلَ ريحاً بِهِ إِلى مَطَرِ مُشتَمِلاً بِالظَلامِ مِن شِيَةٍ لَم يَشتَمِل لَيلُها عَلى…
وبيضاء في صفراء تحمل نفحة
وَبَيضاءَ في صَفراءَ تَحمِلُ نَفحَةً تَنَفَّسَ عَنها المَندَلُ الرَطبُ وَالجَمرُ خَلَعتُ رِداءَ الصَبرِ فيها عَلاقَةً وَيَحسُنُ إِلّا في…
ومغرد هزج الغناء مطرب
وَمُغَرِّدٍ هَزِجِ الغِناءِ مُطَرِّبٍ يُلقى بِهِ لَيلُ التَمامِ فَيَقصُرُ سَفَرَ الشَبابُ لَنا بِهِ عَن غُرَّةٍ يُرمى بِها لَيلُ…
وقوراء بيضاء المحاسن طلقة
وَقَوراءَ بَيضاءِ المَحاسِنِ طَلقَةٍ لَبِستُ بِها اللَيلَ البَهيمَ نَهارا يَزُرُّ عَلَيها الصُبحُ نوراً قَميصَهُ وَقَد لَبِسَ الجَوُّ الظَلامَ…
وضيف طيف أم من هاجر
وَضَيفِ طَيفٍ أَمَّ مِن هاجِرٍ باتَ بِهِ المَشكُوُّ مَشكورا وَقَد جَلا الحُسنُ لَهُ سُنَّةً يُلقى بِها المَعذولُ مَعذورا…