تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
ومثلك مد يمين الندى
وَمِثلُكَ مَدَّ يَمينَ النَدى بِعَلقٍ يُطيلُ عِنانَ النَظَر بِأَزرَقَ سالَت بِهِ صُفرَةٌ كَما طَرَّزَ البَرقُ ثَوبَ السَحَر أَتَتني…
وصقيلة الأنوار تلوي عطفها
وَصَقيلَةِ الأَنوارِ تَلوي عِطفَها ريحٌ تَلُفُّ فُروعُها مِعطارُ عاطى بِها الصَهباءَ أَحوى أَحوَرٌ سَحّابُ أَذيالِ السُرى سَحّارُ وَالنورُ…
وكمامة حدر الصباح قناعها
وَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَها عَن صَفحَةٍ تَندى مِنَ الأَزهارِ في أَبطَحٍ رَضِعَت ثُغورُ أَقاحِهِ أَخلافَ كُلِّ غَمامَةٍ مِدرارِ…
يأهل أندلس لله دركم
يَأَهلَ أَندَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُ ماءٌ وَظِلٌّ وَأَنهارٌ وَأَشجارُ ما جَنَّةُ الخُلدِ إِلّا في دِيارِكُمُ وَلَو تَخَيَّرتُ هَذا كُنتُ…
لم أنس ليلة رعت سربك زائرا
لَم أَنسَ لَيلَةَ رُعتُ سِربَكَ زائِراً فَكَأَنَّما رَوَّعتُ فيها جُؤذُرا فَأَقَمتُ عِطفاً أَزوَراً وَجَلَوتَ وَجهاً أَزهَراً وَأَدَرتَ طَرفاً…
تعلقته نشوان من خمر ريقه
تَعَلَّقتُهُ نَشوانَ مِن خَمرِ ريقِهِ لَهُ رَشفُها دوني وَلي دونَهُ السُكرُ تُرَقرِقُ ماءً مُقلَتايَ وَوَجهِهِ وَيُذكي عَلى قَلبي…
وأراكة ضربت سماء فوقنا
وَأَراكَةٍ ضَرَبَت سَماءً فَوقَنا تَندى وَأَفلاكُ الكُؤوسِ تُدارُ حَفَّت بِدَوحَتِها مَجَرَّةُ جَدوَلٍ نَثَرَت عَلَيهِ نُجومَها الأَزهارُ وَكَأَنَّها وَكَأَنَّ…
لقد أصخت إلى نجواك من قمر
لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ وَبِتُّ أُدلِجُ بَينَ الوَعيِ وَالنَظَرِ لا أَجتَلي مُلَحاً حَتّى أَعي مُلَحاً عَدلاً…
أما والتفات الروض عن أزرق النهر
أَما وَاِلتِفاتِ الرَوضِ عَن أَزرَقِ النَهرِ وَإِشراقِ جيدِ الغُصنِ في حِليَةِ الزَهرِ وَقَد نَسَمَت ريحُ النُعامى فَنَبَّهَت عُيونَ…
حدر القناع عن الصباح المسفر
حَدَرَ القِناعَ عَنِ الصَباحِ المُسفِرِ وَلَوى القَضيبَ عَلى الكَثيبِ الأَعفَرِ وَتَمَلَّكَتهُ هِزَّةٌ في عِزَّةٍ فَاِرتَجَّ في وَرَقِ الشَبابِ…
وأروع أمجد قرظته
وَأَروَعَ أَمجَدَ قَرَّظَتهُ وَبيضُ اللَآلي لِبيضِ النُحورِ وَشَعشَعَتِ الخَمرُ أَخلاقَهُ فَأَطلَعَها غُرَراً لِلبُدورِ وَهاتيكَ آدابُهُ لُجَّةٌ فَمَن لي…
ومعشوقة الحسن ممشوقة
وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍ يَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُ لَها نُضرَةٌ سِمتُها نَظرَةً وَتَكلَفُ بِالأَنفُسِ الأَنفُسُ فَمِن ماءِ جَفني لَها…
أما واهتصار غصون البلس
أَما وَاِهتِصارِ غُصونِ البَلَس وَقَد قَلَّصَ الصُبحُ ذَيلَ الغَلَس وَمالَ يَسيلُ جَنى شَهدِهِ كَما سالَ ريقُ حَبيبٍ نَعَس…
أجبت وقد نادى الغرام فأسمعا
أَجَبتُ وَقَد نادى الغَرامُ فَأَسمَعا عَشِيَّةَ غَنّاني الحَمامُ فَرَجَّعا فَقُلتُ وَلي دَمعٌ تَرَقرَقَ فَاِنهَمى يَسيلُ وَصَبرٌ قَد وَهى…
من ليلة للرعد فيها صرخة
مِن لَيلَةٍ لِلرَعدِ فيها صَرخَةٌ لاتُستَطابُ وَلِلحَيا إيقاعُ خَلَعَت عَلَيَّ بِها رِداءَ غَمامَةٍ ريحٌ تُهَلهِلُهُ هُناكَ صَناعُ وَالصُبحُ…
أيجني على مهجتي طرفه
أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُ وَيُخضَبُ مِن دَمِها كَفُّهُ وَتَلدَغُني تارَةً حَيَّةٌ هُناكَ يُساوِرُها رِدفُهُ وَيَرشُفُ دوني لِثامٌ لَهُ…
وأغيد معسول اللمى والمراشف
وَأَغيَدَ مَعسولِ اللَمى وَالمَراشِفِ صَقيلِ المُحَلّى وَالحِلى وَالسَوالِفِ أَنَختُ بِهِ وَالبَرقُ يَهفو جَناحَهُ وَلِلدَيمَةِ الهَطلاءِ حَنَّةُ عاطِفِ فَنادَمتُ…
أطل وقد خط في خده
أَطَلَّ وَقَد خُطَّ في خَدِّهِ مِنَ الشَعرِ سَطرٌ دَقيقُ الحُروفِ فَقُلتُ أَرى الشَمسَ مَكسوفَةً فَقوموا نُصَلّي صَلاةَ الكُسوفِ
ألا رب يوم لي بباب الزخارف
أَلا رُبَّ يَومٍ لي بِبابِ الزَخارِفِ رَقيقِ حَواشي الحُسنِ حُلوِ المَراشِفِ لَهَوتُ بِهِ وَالدَهرُ وَسنانُ ذاهِلٌ وَغُصنُ الصِبا…
ألا إن خفض العيش في صرخة العزف
أَلا إِنَّ خَفضَ العَيشِ في صَرخَةِ العَزفِ فَجَرِّر ذُيولَ اللَهوِ في مَنزِلِ القَصفِ وَغازِل بِهِ حُلوَ الشَمائِلِ وَاللَمى…