تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
وما بعتكم روحي بأيسر وصلكم
وَما بِعتُكُم روحي بِأَيسَرِ وَصلِكُم وَبي مِن غِنىً عَن قَبضِ ما لِيَ مِن حَقِّ وَلَو أَنَّ لي صَبراً…
يا من حكت شمس النهار بحسنها
يا مَن حَكَت شَمسَ النَهارِ بِحُسنِها وَبُعادِ مَنزِلِها وَبَهجَةِ نورِها هَلّا عَدَلتِ كَعَدلِها إِذ صَيَّرَت لِلناسِ غَيبَتَها بِقَدرِ…
يا جنة الحسن التي
يا جَنَّةَ الحُسنِ الَّتي حُفَّت لَدَينا بِالمَكارِه إِنّي لِوَجهِكِ عاشِقٌ وَلِمَنظَرِ الرُقَباءِ كارِه
البيض دون لحاظ الأعين السود
البيضُ دونَ لِحاظِ الأَعيُنِ السودِ وَالسُمرُ دونَ قُدودِ الخُرَّدِ الغيدِ وَالمَوتُ أَحلى لِصَبٍّ في مَفاصِلِهِ تَجري الصَبابَةُ جَريَ…
فضحت بدور التم إذ فقتها حسنا
فَضَحتِ بِدَورَ التَمِّ إِذ فُقتِها حُسنا وَأَخجَلتِها إِذ كُنتِ مِن نورِها أَسنى وَلَمّا رَجَونا مِن مَحاسِنِكِ الحُسنى بَعَثتِ…
قالت كحلت الجفون بالوسن
قالَت كَحَلتَ الجُفونَ بِالوَسنِ قُلتُ اِرتِقاباً لَطيفِكِ الحَسنِ قالَت تَسَلَّيتَ بَعدَ فُرقَتِنا فَقُلتُ عَن مَسكَني وَعَن سَكَني قالَت…
يا من حمت عنا مذاقة ريقها
يا مَن حَمَت عَنّا مَذاقَةَ ريقِها رِفقاً بِقَلبٍ لَيسَ فيهِ سِواكِ فَلَكَم سَأَلتُ الثَغرَ وَصفَ رُضابِهِ فَأَبى وَصَرَّحَ…
يا ظبية قنص الأسود جمالها
يا ظَبيَةً قَنَصَ الأُسودَ جَمالُها وَنَرى الظِباءَ يَصيدُها القَنّاصُ أَصمَت لَواحِظُكِ القُلوبَ بِأَسهُمٍ لَم يُغنِ عَنها نَثرَةٌ وَدِلاصُ…
غارت وقد قلت لمسواكها
غارَت وَقَد قُلتُ لِمِسواكِها أَراكَ تَجني ريقَها يا أَراك قالَت تَمَنّيتَ جَنى ريقَتي وَفازَ بِالتَرشافِ مِنها سِواك
جل الذي أطلع شمس الضحى
جَلَّ الَّذي أَطلَعَ شَمسَ الضُحى مُشرِقَةً في جُنحِ لَيلٍ بَهيم وَقَدَّرَ الخالَ عَلى خَدِّهِ ذَلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليم…
ترى سكرت عطفاه من خمر ريقه
تُرى سَكِرَت عِطفاهُ مِن خَمرِ ريقِهِ فَماسَت بِهِ أَم مِن كُؤوسِ رَحيقِهِ مَليحٌ يُغيرُ الغُصنَ عِندَ اِهتِزازِهِ وَيُخجِلُ…
عيون لها مرأى الأحبة إثمد
عُيونٌ لَها مَرأى الأَحِبَّةِ إِثمِدُ عَجيبٌ لَها في عُمرِها كَيفَ تَرمَدُ وَعَينٌ خَلَت مِن نورِ وَجهِ حَبيبِها عَجِبتُ…
يا بياض البياض أنت من الأعين
يا بَياضَ البَياضِ أَنتَ مِنَ الأَع يُنِ وَالقَلبِ في سَوادِ السَوادِ طالَ شَوقي إِلَيكَ وَالسِرُّ خافٍ عَن جَميعِ…
سقى الله أرضا نور وجهك شمسها
سَقى اللَهُ أَرضاً نورُ وَجهِكَ شَمسُها وَحَيّا سَماءً أَنتَ في أُفقِها بَدرُ وَرَوى بِلاداً جودُ كَفِّكَ غَيثُها فَفي…
راقني من لفظك المستطاب
راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِ حِكمَةٌ فيهِ وَفَصلُ الخِطابِ وَمَعانٍ مُشرِقاتٌ حِسانٌ ما تَوارَت شَمسُها في حِجابِ هِيَ لِلوارِدينَ…
لو بعثتم في طي نشر النسيم
لَو بَعَثتُم في طَيِّ نَشرِ النَسيمِ بِسَلامٍ راقٍ لِقَلبي السَليمِ لَاِلتَقَينا قَبولَها بِقَبولٍ وَشُفينا مِنها وَلَو بِالسُمومِ وَلَوَ…
كتبت فما علمت أنور نجم
كَتَبتَ فَما عَلِمتُ أَنورُ نَجمِ بَدا لِعُيونِنا أَم نَورُ نَجمِ فَأَسرَحَ ناظِري في وَشيِ رَوضٍ وَأَلقَحَ خاطِري مِن…
تركتنا لواحظ الأتراك بين
تَرَكَتنا لَواحِظُ الأَتراكِ بَي نَ مُلقىً شاكِيَ السِلاحِ وَشاكِ حَرَكاتٌ بِها سُكونُ فُتورٍ تَترُكَ الأُسدَ مابِها مِن حَراكِ…
أطعت داعي الهوى رغما على العاصي
أَطَعتُ داعي الهَوى رَغماً عَلى العاصي لَمّا نَزَلنا عَلى ناعورَةِ العاصي وَباتَ لي بِمَغاني أَهلِها وَبِها شُغلانِ عَن…
انظر إلى بركة الجسرين حين بدا
اِنظُر إِلى بَركَةِ الجِسرَينِ حينَ بَدا لِلبَدرِ فيها عَمودٌ ساطِعُ اللَهَبِ كَالصَرحِ حَفَّ بِهِ سِكرانِ مِن سَبَجٍ وَسالَ…