تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
بيضاء صفراء قد تنازعها
بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها لَونانِ مِن فِضَّةٍ وَمِن ذَهَبِ تَطالَلتُ فَاستَشرَفتُهُ فَعَرَفتُهُ فَقُلتُ لَهُ أَأَنتَ زَيدُ الأَرانِبِ
أخرقاء للبين استقلت حمولها
أَخرَقاءُ لِلبَينِ اِستَقَلَّت حُمولُها نَعَم غَربَةً فَالعَينُ يَجري مَسيلُها كَأَن لَم يَرُعكَ الدَهرُ بِالبَينِ قَبلَها لِمَيٍّ وَلَم تَشهَد…
دنا البين من مي فردت جمالها
دَنا البَينُ مِن مَيٍّ فَرُدَّت جِمالُها فَهاجَ الهَوى تَقويضُها وَاِحتِمالُها وَقَد كانَتِ الحَسناءُ مَيٍّ كَريمَةً عَلَينا وَمَكروهاً إِلَينا…
أللربع ظلت عينك الماء تهمل
أَلِلرَبعِ ظَلَّت عَينُكَ الماءَ تَهمُلُ رِشاشاً كَما اِستَنَّ الجُمانُ المُفَصَّلُ لِعِرفانِ أَطلالٍ كَأَنَّ رُسومَها بِوَهبينَ وَشيٌ أَو رِداءٌ…
وبيض رفعنا عن متونها
وَبيضٍ رَفَعنا عَن مُتونِها سَماوَةَ جَونٍ كَالخَباءِ المُقَوَّضِ هَجومٍ عَلَيها نَفسَهُ غَيرَ أَنَّهُ مَتى يُرمَ في عَينَيهِ بِالشَبحِ…
أإن ترسمت من خرقاء منزلة
أَإِن تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةً كَالوَحيِ في مُصحَفٍ قَد مَحَّ مَنشورِ أَودى بِها الدَهرُ قِدماً وَاِستَحالَ بِها بِكُلِّ…
تغير بعدي من أميمة شارع
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ فَصِنعُ قَساً فَاِستَبكِيا أَو تَجَلَّدا لَعَلَّ دِياراً بَينَ وَعساءِ مُشرِفٍ وَبَينَ قَساً كانَت…
يا حاديي بنت فضاض أما لكما
يا حادِيَي بِنتِ فَضّاضٍ أَما لَكُما حَتّى نُكَلِّمَها هَمٌ بِتَعريجِ خَودٌ كَأَنَّ اِهتِزازِ الرُمحِ مِشيَتُها لَفّاءُ مَمكورَةٌ مِن…
لقد خفق النسران والنجم بازل
لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ بِمَنصَفِ وَصلٍ لَيلَةَ القَومِ كَالنَهبِ إِلَيكَ بِنا خوصٌ كَأَنَّ عُيونَها قِلاتُ صَفاً أَودى…
ما بال عينك منها الماء ينسكب
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ وَفراءَ غَرفِيَّة أَثأى خَوارِزُها مُشَلشِلٌ ضَيَّعَتهُ بَينَها…
فهل بثينة يا للناس قاضيتي
فَهَل بثينةُ يا للنَّاس قاضِيتي دَيني وفاعِلةٌ خَيراً فَأجزيها ترمي بِعينَي مَهاةٍ أَقصدَت بِهما قَلبي عَشِيةَ ترميني وأَرميها…
لطاف الحشا بيض الخدود أوانس
لطافُ الحشَا بِيض الخدودِ أوَانِسٌ عِذابُ الثّنايا قَد مثلنَ بِنا مَثلا
يضم علي الليل أطباق حبها
يضمُّ عليَّ الليلُ أطباقَ حُبِّها كَما ضَمَّ أَزرارُ القَميصِ البنَائِقُ
وليت الرياح الهوج في ذات بيننا
وليتَ الرياحَ الهوج في ذات بَيننا بِما لا تَبُتُّ الكاشِحينَ بريدُ فَيأتيكُم مِنّا جَنُوبٌ مُطلةٌ وَتأتينا هَيفُ العَشِيّ…
لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدا
لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَدا إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما حَلَلتِ بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ حَلَّةً بِهَذا فَطابَ الوادِيانِ…
ما أنس لا أنس منها نظرة سلفت
ما أَنسَ لا أَنسَ مِنها نَظرَةً سَلِفَت بِالحِجرِ يَومَ جَلَتها أُمُّ مَنظورِ وَلا اِنسِلابَتُها خُرساً جَبائِرُها إِلَيَّ مِن…
أتعجب أن طربت لصوت حاد
أَتَعجَبُ أَن طَرِبتُ لِصَوتِ حادِ حَدا بُزلاً يَسِرنَ بِبَطنِ وادِ فَلا تَعجَب فَإِنَّ الحُبَّ أَمسى لِبَثنَةَ في السَوادِ…
بثغر قد سقين المسك منه
بِثَغرٍ قَد سُقينَ المِسكَ مِنهُ مَساويكُ البَشامِ وَمِن غُروبِ وَمِن مَجرى غَوارِبِ أُقحُوانٍ شَتيتِ النَبتِ في عامٍ خَصيبِ
فيا حسنها إذ يغسل الدمع كحلها
فَيا حُسنَها إِذ يَغسَلُ الدَمعُ كُحلَها وَإِذ هِيَ تُذري الدَمعَ مِنها الأَنامِلُ عَشِيَّةَ قالَت في العِتابِ قَتَلتَني وَقَتلي…
بثينة من صنف يقلبن أيدي
بُثَينَةُ مِن صِنفٍ يُقَلِّبنَ أَيدِيَ ال رُماةِ وَما يَحمِلنَ قَوساً وَلا نَبلا وَلَكِنَّما يَظفَرنَ بِالصَيدِ كُلَّما جَلَونَ الثَنايا…