تصفح النوع:
هجاء
3333 منشور
أرانا لانزال نسام خسفا
أَرانا لانَزالُ نُسامُ خَسفاً بِرِجسِ النَفسِ رِجسَ الوالِدَينِ مَتى نَرضى وَدَجّالُ النَصارى يُقَوِمُ ما يَراهُ بِفَردِ عَينِ وَأَجوَرُ…
ترى لقزوين عند الله صالحة
تُرى لِقَزوينَ عِندَ اللَهِ صالِحَةٌ وَقَد تَوَلّى طِماسٌ أَرضَ قَزوينِ ما لِلنَدامى تَشَكّوا مِنهُ أُبَّهَةً فيها تَطاوُسُ عاتي…
نطالب بشرا بسقيا المدام
نُطالِبُ بِشراً بِسُقيا المُدا مِ وَبِشرٌ يُطالِبُنا بِالثَمَن أَمِن عادَةٍ لَكَ في بَيعِها أَمِ البُخلُ مِنكَ طَريقٌ قَمَن…
أما العداة فقد أروك نفوسهم
أَمّا العُداةُ فَقَد أَرَوكَ نُفوسَهُم فَاقصِد بِسوءِ ظُنونِكَ الإِخوانا تَنحاشُ نَفسي أَن أَذِلَّ مَقادَةً وَيَزيدُ شَغبي أَن أَلينَ…
أصلح أبا صالح يا رب إن له
أَصلِح أَبا صالِحٍ يا رَبِّ إِنَّ لَهُ نِهايَةَ الوَصفِ مِن ظُلمٍ وَعُدوانِ بِتنا بِقُطرُبُّلٍ تَجري الكُؤوسَ لَنا مِن…
ما في معاشرة ابن أكثم ساعة
ما في مُعاشَرَةِ اِبنُ أَكثَمَ ساعَةً خَطَرٌ لِذي عَقلٍ وَلا مَجنونِ أَعمى لَهُ بَصَرٌ يَعيبُ صَديقَهُ يَأتي المَثالِبَ…
يابن عبد الكريم من أزيد الأشياء
ياِبنَ عَبدِ الكَريمِ مِن أَزيَدِ الأَشيا ءِ في قَدرِ نِعمَةٍ أَن تُهانا لَم يَزَل شُؤمُكَ المُجَرَّبُ في الأَح…
توعدني شيبان بغيا وما
توعِدُني شَيبانُ بَغياً وَما تَعلَمُ مَن توعِدُ شَيبانُ وَالعَنَزِيّونَ فَقَد أَوعَدوا وَالحَربُ أَطوارٌ وَأَلوانُ لَو أَبصَروا خَيلي وَأَبطالَها…
تكلفني رد ماضي الأمور
تُكَلِّفُني رَدَّ ماضي الأُمو رِ وَبَعثَرَةَ الأَعظُمِ البالِيَه أَبوكَ الَّذي جاءَ ما قَد عَلِم تَ فَصارَت لَهُ سُنَّةٌ…
لو كنت سعدا لم تكن قائلا
لَو كُنتَ سَعداً لَم تَكُن قائِلاً لِصاعِدٍ بَعدَ عُبَيدِ اللَه إِثنانِ غُرّاً مِنكَ فَاستَوصَلا وَالثالِثُ الباقي عَلى عِلَّه
أغفى ذراعيه وأنحى على
أَغفى ذِراعَيهِ وَأَنحى عَلى لِحيَتِهِ بِالنَتفِ يُحفيها يَمدَحُهُ القَومُ وَيَهجوهُم ما شَكَرَ النِعمَةَ هاجيها وَجَدتُ أَشعارَكَ في هَجوِهِم…
غناؤك يورثك التزنيه
غِناؤُكَ يورِثُكَ التَزنِيَه وَشَتماً وَطَرداً مِنَ الأَفنِيَه وَفَقدُكَ أَجدَرُ مِن أَن تُبَرَّ وَشَتمُكَ أَولى مِنَ التَكنِيَه وَيَومُ وِلادِكِ…
إن الزمان زمان سو
إِنَّ الزَمانَ زَمانُ سَو وَجَميعُ هَذا الخَلقِ بَو وَإِذا سَأَلتَهُمُ نَدىً فَجَوابُهُم عَن ذاكَ وَو لَو يَملِكونَ الضَوءَ…
وكان الشلمغان أبا ملوك
وَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍ فَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَرايا أَكُلُّ بَني دَساكِرِها بَنوهُ لَأَوشَكَ أَن يَكونَ أَبا البَرايا…
أأحمد هل لأعيننا اتصال
أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ بِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ غَداتُكَ لِلخُمارِ إِذا غَدَونا وَلَم يُطلَق لَنا أُنسُ العَشِيِّ فَأَحسِن…
زند الاسى بين الجوانح قد ورى
زند الاسى بين الجوانح قد ورى لما تأخر ذو الأمام إلى ورا أين الوفا والغدر قد عم الورى…
لي حيلة فيمن ينم بأنني
لي حيلة فيمن ينم بأنني أطوي حديثي دونه وخطابي لكنما الكذاب يخلق قوله ما حيلتي في المفتري الكذاب
عم نعم النمام ذو ضرر
نعم نعم النمام ذو ضررٍ لكنما الكاذب الجاني أشد ضرر أخو الميمة إن يسمع ينم ومن يكذب يقل…
أضحى النبيه أخو البراعة صامتا
أضحى النبيه أخو البراعة صامتاً ملقى سدى وحديثهُ مهجورُ وغدا البليد أخو الجهالة ناطقاً فيما يشا وخطاؤه مشكورُ…
كانت قرنفلة بيضاء مشرقة
كانت قرنفلةٌ بيضاءُ مشرقةٌ مثل اللجين يحاكي ثغرها الدرر لكنها عندما الناي الرخيم شدا أبدت هواها ففاجا خدها…