تصفح النوع:
أدب
7743 منشور
بصري أراني النور نارا والضحى
بَصَري أَراني النورَ ناراً وَالضُحى لَيلاً وَفي جَهَتي مُحيطُ جِهاتي فَالنُطقُ مِنهُ بِالنَداءِ أَبانَ لي ما كانَ عَنّي…
صفاء الذات منها إذا تجلت
صَفاءُ الذاتِ مِنها إِذا تَجَلَّت أَراني في تَجَلّيها صِفاتي وَما اِحتَجَبَت بِغَيري في عِياني لِذاكَ شَهِدتُ فيها وَصفَ…
فناؤنا مع ثبوت واهبنا
فَناؤُنا مَعَ ثُبوتِ واهِبِنا يَقضي بَعَودِ الجَوّادِ في هِبَتِه وَذاكَ بُخلٌ وَجَلَّ خالِقُنا مَن أَن يَكونَ الإِكداءُ مِن…
أصبحت من عنقاء مغرب أعجبا
أصبَحتُ مِن عَنقاءَ مَغرِبَ أَعجَبا مَن عاجَ بي يَزدادُ فِيَّ تَعَجُّبا أَهوى مَليحَةَ فارِسٍ وَأَرى الَّذي وارى قَباهُ…
لبيت لما دعتني ربة الحجب
لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ وَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدني جَمالُها في حِجابٍ…
بي للورى فليطل العجب
بي لِلوَرى فَليَطُلِ العُجبَ لِأَنَّ سَهلي عِندَهُم صَعبُ وَقِبلَتي فيهِم شَمالٌ كَما مَشرِقُ شَمسي لَهُم غَربُ وَأَخمُصي واطِئَةٌ…
هب منطقي سمعك يا وهب
هَب مَنطِقي سَمعَكَ يا وَهبُ وَعُج بِهِ يَبدُ لَكَ العُجبُ وَاِستَشعِرِ العِلمَ بِشِعري فَمِن شَرحي لَهُ في خُطَبي…
رحلت وقلبي عندكم غير ناظر
رَحَلتُ وَقَلبي عِندَكُم غَيرُ ناظِرٍ إِلَيَّ وَطَرفي نَحوَكُم مُتَلَفِّتُ وَما ساءَ قَلبي وَهوَ حَيٌّ بِقُربِكُم تَرَحُّلُ جِسمي عَنكُم…
متى للحق حققتا
مَتى لِلحَقِّ حَقَّقَتا عَنِ الخَلقِ بِهِ بِنتا فَأَنتَ الإِنسُ وَالجِنُّ وَكُنتَ الإِبنَ وَالبِنتا
أزال حكم وجودي إذ تمكن بي
أَزالَ حُكمَ وَجودي إِذ تَمَكَّنَ بي وَجدي وَغَيَّبَ في ذاتِ الضَنا ذاتي فَدامَ بَقائي بِالفَناءِ بِهِ وَضَلَّ عَن…
إن الذي عاينته
إِنَّ الَّذي عايَنتْهُ عَيني بِمِرآةِ وَقتي هوهي وَجوداً وَما هي هو في حُدودٍ وَنَعتِ
عرض الحياة لقلما يسعى له
عَرَضُ الحَياةِ لَقَلَّما يَسعى لَهُ مَن جَوهَرُ العَلياءِ بَعضُ طِلابِهِ وَمَواسِمُ اللَذاتِ في عَمرِ الفَتى كَالبَرقِ أَومَضَ في…
قد أخلف الصبر ميعادي وأنجز بالأسى
قَد أَخلَفَ الصَبرُ ميعادي وَأَنجَزَ بِالأَسى الوَعيدَ لِقَلبي بَعدُ مَحبوبي وَقَد خَلَعتُ الحَيا عَنّي وَأَلبَسَني مَذَلَّةَ النَفسِ فيهِ…
قالوا ترى ما به لما رأوا ولهي
قالوا تُرى ما بِهِ لِما رَأَوا وَلَهي فَقُلتُ فيمَن أَنا وَالكائِناتُ بِهِ عَينُ الحَياةِ الَّذي ما عَنهُ لي…
يا راقدا في جهله
يا راقِداً في جَهلِهِ مِن رَقدِ الجَهلِ اِنتَبِه وَاِعمَل عَلى ما يَقتَضي عِلمُكَ فيما دِنتَ بِه وَجانِبِ التَقصيرِ…
أنا ملآن بحبي
أَنا مَلآنٌ بِحُبّي فارغٌ مِن كُلِّ كَربِ مَن لَهُ عَينٌ كَعَيني مَن لَهُ قَلبٌ كَقَلبي وَكَلُبّي إِذ لَداعي…
يا ذاهبا عني وما
يا ذاهِباً عَنّي وَما لِيَ عَن هَواهُ مَذهَبُ وَمُعَذِّبي وَعَذابُهُ بِسِوى الجَفا يُستَعذَبُ أَبعَدتَني وَأَنا إِلَيكَ بِمُهجَتي أَتَقَرَّبُ…
زعموا أن كل من أعمل الرأي
زَعَموا أَنَّ كُلَّ مَن أَعمَلَ الرَأيَ وَأَخطَأَ بِهِ يَنالُ الثَوابا وَعَلى ذا فَكُلُّ مُجتَهِدٍ أَخطا بِعَينِ الخَطا أَصابَ…
قد بدت البغضاء منهم لنا
قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِنهُم لَنا كَما لَهُم مِنّا بَدا الحُبُّ وَما لَنا إِلّا مُوالاتُنا لِآلِ طَهَ عِندَهُم ذَنبُ
رب حسن من النفوس قريب
رُبَّ حُسنٍ مِنَ النُفوسِ قَريبِ وَسَميعُ الدُعاءَ غَيرُ مُجيبِ وَكَحرفِ السُيوفِ أَقضى وَأَمضى فَعَلَّ جَفنَيهِ في جَميعِ القُلوبِ…