تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
ذريني قسطنطين آكل شهوتي
ذرينيَ قُسطنطينُ آكلُ شهوتي وتُبشمُنِي إني بذلك راضي فأكثرُ ما ألقى من الزادِ كَظَّةٌ مَدَى يومها واليومُ أسرعُ…
لست عندي بقحطبي ولكن
لستَ عندي بقحطبيٍّ ولكنْ قحطبيٌّ وغيرُ ذلك أيضا أنت للناس كُلِّهم ولأمٍّ غاض فِيها ماء البرية غيضا يا…
أرواح فيك سعوط لا يقام له
أرْواحُ فيك سُعوطٌ لا يقامُ له والوجهُ منكَ ذَرُورٌ فه إمْضاضُ في قفدِ رأسكَ تنجيشٌ لقافدِهِ وفي التَغافل…
لهف نفسي على العيون المراض
لهف نفسي على العيون المِراضِ والوجوه الحسان مثل الرياضِ حال بيني وبين أيامهن ال بيض ما احتلَّ مفرقي…
ومن العجائب يا أبا الفياض
ومن العجائب يا أبا الفياضِ تبديلُك الإقبالَ بالإعراضِ أعزِزْ عليَّ بَما رأيتَ فإنه مرضٌ بُليتَ به من الأمراض…
أيا حسرتا إن أفسد الصيف صحتي
أيا حسرتا إن أفسد الصيفُ صحتي فضاعف حاجاتي وأوْهَى قوى نَهْضي أريد كريماً قبل ذاك كقاسمٍ يصونُ حياتي…
يبتُ أخو البلوى إذا الخلو غمضا
يبتُ أخو البلوى إذا الخِلوُ غمَّضا وفي قلبه جمر من الوجد لا الغضا وأيّةُ بلوى كالبياض الذي بدا…
أسوغ لخلاني مساغ شرابهم
أسوغُ لخلّاني مساغَ شرابِهِمْ ويلقانيَ الأعداءُ كالحنظل الغضّ ولولا إباءٌ في الفتى ومرارةٌ لأغضى على أشياء يقذى بها…
أنهضه في أوان إنهاضه
أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِ غيثٌ دعا طرفَهُ بإيماضِهِ أبْرقَ برقاً كأن لائحَهُ من أُفقِ الخير نار حُرَّاضِهِ فشدّ…
مواهب وهاب وقى بعضها بعضا
مواهبُ وهَّابٍ وقَى بعضُها بعضا تُثيبك من مرزُوئها الأجر أو ترضى ذكورٌ حباك اَللَهُ منهُم بعصبةٍ فأعفى شبيه…
لئن كنت في حفظي لما أنا مودع
لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌ من الخيرِ والشرِّ انتحيتُ على عرضِي فما عِبتني إلا بما ليس…
رخصت معاملتي على رجل
رخصْت معاملتي على رجلٍ وليغلُوَنّ عليه ما رَخُصا ولأحرصنَّ على قطيعتِهِ وبعاده أضعافَ ما حرصا ولأشربنَّ على تنقُّصِهِ…
هل للقلوب من العيون خلاص
هل للقلوب من العيونِ خلاصُ أم لا فإن عزاءها معتاصُ حرصتْ نفوسُ ذوي الهوى منها على ما ليس…
يا ابن بوران لات حين مناص
يا ابنَ بوران لاتَ حينَ مناصِ فاصبِر الآن أو فخذ في القماصِ سُمتني السلم والهجاءُ خليعٌ جامحُ الغرب…
بلاغة ابن فراس
بلاغة ابن فراسٍ كجسمه من رُهُوصِ يُسيءُ طوراً وطوراً تلقاه لصّ اللصوصِ لا مُخطئاً سرقاتٍ ولا مُصيب فُصوص…
رمين فؤادي من عيون الوصاوص
رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوصِ بلحظٍ له وقعٌ كوقع المشاقِصِ وما اسْتَكْتَمت تلك الوصاوصُ أَوجُهاً قِباحاً ولا ألوانَ…
يا مستقر العار والنقص
يا مُستقرَّ العار والنقصِ أغنتْ مخازيك عن الفحصِ أنت الذي ليست لسوآتِه ولا لنُعْمى اللَه من مُحصي لولا…
متشبث بعلائقي متخلص
متشبِّثٌ بعلائقي متخلصُ طوراً يماذِقني وطوراً يُخلصُ متخصِّصٌ بالمجد إلا أنه بفساد ما يسعى له متخصصُ حلو الصداقة…
متشبث بعلائقي متخلص
متشبِّثٌ بعلائقي متخلصُ طوراً يماذِقني وطوراً يُخلصُ متخصِّصٌ بالمجد إلا أنه بفساد ما يسعى له متخصصُ حلو الصداقة…