تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
وإخوان تخذتهم دروعا
وإخوانٍ تخذتهمُ دروعاً فكانوها ولكنْ للأعادي وخِلتهم سهاماً صائبات فكانوها ولكن في فؤادي وقالوا قد صفت منا قلوبٌ…
إذا مطلت امرأ بحاجته
إذا مطلت امرأ بحاجته فامضِ على منعه ولا تحِدِ فلستَ تلقاه شاكراً ليدٍ قد كدَّها المطلُ آخر الأبدِ
فلو شهدت مقامي ثم أنديتي
فلو شَهِدْت مُقامي ثم أنديتي يوم الخصام وماءُ الموت يطَّردُ في فتيةٍ لم يلاق الناس إذ وجدوا لهم…
لو كان مثلك في زمان محمد
لو كان مثلك في زمان محَّمدٍ ما جاء في القرآن برّ الوالدِ
وحية في رأسها درة
وحيَّةٍ في رأسها دُرَّةٌ تسبح في بحرٍ قصير المدَى إن بَعُدت كان العمى حاضراً وإن دنت بان طريق…
لم أخضب الشيب للغواني
لم أخضب الشيب للغواني أبغي به عندهم ودادا لكن خضابي على شبابي لَبِسْتُ من بعده حدادا
بعثت ببرني جني كأنه
بعثت ببرْنيٍّ جنيّ كأنه مخازن تبرٍ قد مُلئنَ من الشهدِ مُختَّمَةَ الأَطراف تنْقَدُّ قُمْصُها عن العسل الماذيِّ والعنبر…
كفاك من ذلتي للشيب حين أتى
كفاك من ذلّتي للشيب حين أتى أني تَوَلَّيْتُ نتفاً لحيتي بيدي
يرتاح للنيلوفر القلب الذي
يرتاح للنَّيْلوْفر القلب الذي لا يستفيق من الغرام وَجَهْدِهِ والورد أصبح في الروائح عبدَه والنرجس النِّيليُّ خادمُ عبدِهِ…
ومن سره ألا يرى ما يسوؤه
ومَنْ سَرَّهُ ألا يرى ما يَسُوؤُهُ فلا يَتَّخِذْ شيئاً يخاف له فقدا
رب ليل تراه كالدهر طولا
رب ليلٍ تراه كالدهر طولاً قد تناهى فليس فيه مزيدُ ذي نجومٍ كأنهنَّ نجومُ ال شيب ليست تغور…
فإن يك سيار بن مكرم انقضى
فإن يك سيارُ بن مُكْرَمٍ انقضى فإنك ماء الورد إن ذهب الوردُ مضى وبنوه وانفردْتَ بفضلهم وألْفٌ إذا…
ما أنصف الآس بالياسمين مشبهه
ما أنصف الآس بالياسَمين مُشْبِهُهُ والآس منه مكانُ الياء مفقودُ والياسمين إذا حصَّلْتَ أحْرُفَهُ فاليأسُ منه مكانَ الياء…
فإن تسأليني ما الخضاب فإنني
فإن تسأليني ما الخضابُ فإِنَّني لَبستُ على فقد الشباب حدادِي
أرى ماء وبي عطش شديد
أرى ماءً وبي عطشٌ شديدٌ ولكنْ لا سبيل إلى الورودِ أما يكفيك أنَّكِ تملكيني وأن الْخلق كلَّهُمُ عبيدي…
يا ابن الزنيم ويا ابن ألفي والد
يا ابن الزَّنيم ويا ابن ألْفَيْ والدِ يا ابن الطريق لصادر ولواردِ ما فيك موضع لسْعة لبعوضةٍ إلا…
فتى على خبزه ونائله
فتى على خُبْزه ونائلِهِ أشفَقُ من والدٍ على ولدِهْ رغيفُه منه حين يُسأَلُهُ مكان روح الجبان من جسدِهْ
تورد خديه يذكرني الوردا
تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا ولم أر أحلى منه شكلاً ولا قدَّا وأبصرتُ في خدَّيْهِ ماءً وخضرةً فما أملح…
لعمركما لو أطلقت السلوك
لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو ك لم نهتجرْ هذه المدَّهْ ولكنه ليس في طاقتي قتالُ السماء بلا عُدّهْ