تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
لا تصحب الدنيا وكن يقظا لها
لا تَصحَبِ الدّنيا وَكُن يَقِظاً لها لا يَخدَعَنْكَ تَودُّدٌ وَتَملُّقُ تُبدي المَحبّةَ وَهيَ تُخفي بُغضَها لا تَرجُها فَهيَ…
فإن كنت تأتي بالذي قد أريده
فَإِن كُنتَ تَأتي بِالّذي قَد أُريدُهُ فَأَنتَ بَليغٌ شاعرُ الدهرِ ماهرُ وَإِن كُنتَ تَأتي بِالَّذي قَد تُريدُهُ فَما…
قفا نتل من أذكار دار وأحباب
قِفا نَتلُ مِن أَذكارِ دارٍ وَأحبابِ بِجلَّق ذاتِ الأُنسِ وَالميسَمِ الرّابي لَدى بابِ كيسان لَدى غايَةِ العُلى لَدى…
تصبر فإن الصبر أجمل بالحر
تَصَبَّرْ فَإِنّ الصّبرَ أَجملُ بالحرِّ وَأَليقُ بِالإِنسانِ في السرِّ وَالجهرِ وَحَسبُ الفتى عِندَ المَصائِبِ صَبرهُ فَإِنّ اِصطِبارَ المَرءِ…
الفخر يرقص كالمسرور والطرب
الفَخرُ يَرقُصُ كَالمَسرورِ والطرِبِ وَالعِزُّ يَختالُ وَالعَلياءُ في طربِ إِذ أَصبَحَ المَجدُ هَذا الآن مُنكَشِفاً كَالشّمسِ بَعدَ التّواري…
لقد سرى الكزبري الندب ممتطيا
لَقَد سَرى الكزبريّ النّدبُ مُمتَطِياً مَطِيَّةَ العَزمِ ذات الحَزمِ لا الحُزُمِ وَكانَ مَقصِدُه القدسَ الّتي شَرُفت حَقّاً بِصَخرَتِها…
ذهبت للقدس باجتهاد
ذَهَبتَ لِلقُدسِ بِاِجتِهاد تَجِدُّ في السَيرِ وَالذّهابِ دَخَلتهُ زائِراً إِلَيهِ فَنِلتَ قُرباً مَعَ اِقتِرابِ دَعوتَ فيهِ دُعاءَ خَير…
أهديتني منك صابونا غسلت به
أَهدَيتَني مِنكَ صابوناً غَسلتُ بِهِ أَدرانَ ذَنبٍ لَقَد أَذنَبتهُ مَعكا وَقَد شَفَيت بِهِ مِن مُهجَتي وَصَباً وَقَد أَزَلتَ…
لنا معشر الإسلام أشرف سؤدد
لَنا مَعشَر الإِسلامِ أَشرَف سؤدَدٍ وَأَعلى مَعالي المَجدِ بَينَ الأَكارِمِ بِما أَنّنا أَتباعُ مَن جاءَ رَحمَةً وَأَرسَلَهُ المَولَى…
بروحي الخال يبدو فوق وجنته
بِروحِيَ الخالُ يَبدو فَوقَ وَجنَتِهِ قُربَ العِذارِ وَتَحتَ الطِّرفِ غَير خَفي مَن شَمس جَبهَتِهِ أَضحى يُظلّلهُ ظلّ العِذارِ…
أرى الشمس سلطانا لقد دام ملكه
أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُه وَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُ يُوَلّيهِ حُكمَ اللّيلِ مِن أَجلِ راحَةٍ وَيَحكُمُ…
أيا حسن روض بالشقائق قد زها
أَيا حُسنَ رَوضٍ بِالشّقائِقِ قَد زَها تَميلُ بِها الأَغصانُ مَيلَ التبختُرِ وَقَد مُلِئَت بِالطلِّ عِندَ اِنفِتاحِها صَباحاً فَسَرَّت…
زنت مقلتي لما رأت شمس وجهه
زَنَت مُقلَتي لَمّا رَأَت شَمسَ وَجهِهِ وَقَد قَذَفَت بِالدَّمعِ يَهمي وَتَذرفُ وَما لِزِناها ثمَّ حدٌّ كَقَذفِها وَلَم يَكُ…
تحملي ريحهم ريح الصبا لشفا
تَحَمَّلي ريحَهُم رَيحَ الصّبا لشفا مَجروحِ قَلبٍ وَتحيي قَلبَ مَجروحِ وَعَرّجي كلَّ يَومٍ نَحوَهُ كَرماً فَقَد رضيتُ مِنَ…
وأقبح به لم يحو غير قبائح
وَأَقبِحْ بِه لَم يَحوِ غَيرَ قَبائِحٍ وَلَم يَحوِ مِن شَيءٍ بِهِ النّاسُ تُمدَحُ وَكَم حازَ عَيباً ما حَوَته…
على وجناته قد لاح آس
عَلى وَجناتِهِ قَد لاحَ آسٌ وَرَيحانٌ لَقَد أَعلى جَمالَه وَذا مِسكُ العذارِ بِوَجنَتَيهِ فَها أَرِّخ حَكى مِسكَ الغَزالَه
بشارة خير بالسعود مصاحب
بِشارةُ خَيرٍ بِالسّعودِ مُصاحبٍ لَقَد سرَّتِ الأَرواح مِن كلِّ صاحِبِ وَأُلبِسَتِ الأَكوان ثَوبَ مَسرَّةٍ فَماسَت بِها تَختالُ مَيْسَ…
أدام لي البشر وابتساما
أَدامَ لي البشرَ وَاِبتساما مُنذُ كَسا فاقَتي اِنعِداما بَحرُ نَوالٍ نَما اِزدِحاما سُرَّ اِمرُؤٌ قَد رَأَى إِماما تَغرقُ…
هذا كتابك مثل المسك في الورق
هَذا كِتابكَ مثل المِسكِ في الوَرَقِ أم لازَوردٍ أَراهُ رَشَّ في الوَرِقِ وَذاكَ أَحرُفُه في نَظمِ أَسطُرِهِ مِن…
للكريم ابن الأسعد الشهم صيت
لِلكَريمِ اِبنِ الأَسعدِ الشّهمِ صيتٌ مَلَأ الدّنيا وَهوَ صيتٌ حميدُ لانَ قَلباً وَجانِباً مَعَ عزٍّ وَطِباعاً وَإِنَّهُ لَشَديدُ