تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
جبلت على أني إذا شمت باردا
جُبِلتُ على أنّي إِذا شِمتُ بارِدا بِهِ البردُ يَعروني فَأَدنو مِنَ الهَلَكْ وَإِنْ بارِدٌ في الصّيفِ بِالوهمِ مَرَّ…
بوجنته اليمنى لصيق عذاره
بِوَجنَتِهِ اليمنى لَصيق عِذارِهِ لَهُ صَفُّ شاماتٍ بِهنّ المَسرّاتُ فَوَجنَتُهُ رَوضٌ وَأَمّا عِذارُهُ فَآسٌ لهُ الشّاماتُ في الحسنِ…
يا حبذا الآس يزهو في الرياض وقد
يا حَبَّذا الآسُ يَزهو في الرّياضِ وَقَد عَلَتهُ مِن حبِّه المُسودِّ حَبّاتُ ما ذاكَ إِلّا عِذار الحبِّ مُزدَهِياً…
يا حبذا الخال يبدو وسط وجنته
يا حَبَّذا الخال يَبدو وَسطَ وَجنَتِهِ وَكَم سَبى غَيرَ إِنسان وإنسانَا يا لَيتَهُ كانَ إِحساناً يُصيِّرُهُ لِمُقلَةِ الصبِّ…
أكلت أكلا وافرا
أَكَلتَ أَكلاً وافراً لَم يحكِ أَكلَ البشرِ لا داءَ فيكَ إِنّما وَرِثت عمرَ البقرِ
إن اجتماع القوم في ساعة
إِنّ اِجتَماعَ القَومِ في ساعَةٍ لَيلاً مِنَ الصّفوِ يُعدُّ اِختِلاسْ وَكَيِّس القَومِ الّذي لَم يَنَم وَبارد القَومِ كَثيرِ…
من يعل ذاتا حوى العليا بلا طلب
مَن يَعلُ ذاتاً حَوى العليا بِلا طَلَبٍ وَالدونُ يَطلبها سَعياً وَلَم ينلِ لا يجهدِ النّفس في نيلِ العُلَى…
يا باردا أفرطت فيه برودته
يا بارِداً أَفْرَطَتْ فيهِ بُرودَته يَمَلُّ مِن سَهَرِ الأَحبابِ لَو سَهِروا أَلَستَ تَعلَمُ طولَ العمرِ في سَهرٍ إِن…
ويا زهرة من نرجس شمتها زهت
وَيا زَهرَةً مِن نَرجسٍ شمتها زَهت وَقَد نَفَحت في الرّوضِ أَعطَرَ نَفحةِ فَأَصْفرُها مِن فَوقِ أَبيَضها إذا نَظرتَ…
يا حسن نرجسة في الروض أصفرها
يا حُسنَ نَرجِسَةٍ في الرّوضِ أَصفرها مِن فَوقِ أَبيَضها والعينُ ناظرةُ شَمسٌ وَمِن تَحتِها وَالنورُ غامِرُها شُعاعها يَتزاهى…
إن طال شخص لحية
إِن طالَ شَخصٌ لِحيَةً كانَت بِضاعَتُهُ قَليلهْ في عَقلِهِ قِصَراً حَوى مَن كانَ لحيتُه طَويلَهْ
بالروح أفدي غادة
بِالرّوحِ أَفدي غادَة تَزَيّنَت بِالحَلقهْ طَوراً تكونُ شَنفها تاراً تَكونُ منقطه
يا رب شخص جاء يمضغ أكله
يا رُبَّ شَخصٍ جاءَ يَمضغُ أَكلَهُ فَرَأيت حالاً غيرَ حالِ الآكلِ وَرَأَيتَهُ في حينِ حَرَّكَ فَكَّهُ مُتَشدِّقاً مثلَ…
إن تطل منك لحية ثم تعوض
إِن تَطل مِنكَ لِحية ثمّ تعوض كُنتَ خِدنَ العَقلِ الخَفيفِ المريضِ مَن يُرِدْ في الوَرى رَجاحَةَ عَقلٍ عَنهُ…
تزايد وجدي وولى الشباب
تَزايَدَ وَجدي وَوَلّى الشّباب وَجاءَ المَشيبُ وَقَد شَدَّ حيلا تَبَدّى النّهارُ وَلَيسَ يَزول فَهَل يا سُليمى أُشاهِدُ لَيلى
نأيتم فدمعي جرى واديا
نَأَيتُم فَدَمعي جَرى وادِياً وَطَلَّق عَيني لَذيذُ الكرى فَإِنْ تَسأَلونيَ عَن قَدرِ دَمعي تُحَدِّثكمُ الأَرضُ عَمّا جَرى
يوم النوى شر يوم
يوم النوى شرُّ يوم يَمُرُّ بِالوَلهانِ عَينايَ مُنذُ نَأيتم عَينانِ نَضّاخَتانِ
مذ غبتم فمدمعي
مُذ غِبتُم فَمَدمَعي في الأَرضِ سالَ أَنهرا وَبي جَرى ما قَد جَرى لا تَسأَلوا عَمَّا جَرى
تدوس شديد الدوس في الترب واطئا
تَدوسُ شَديدَ الدّوسِ في التُّربِ واطِئاً وَمِنكَ بِتيهِ العجبِ يَشمَخُ معطسُ رُوَيدَك ما هَذي بِتربٍ وَإِنَّما جِباهٌ وَأَجسادٌ…
وإني غني النفس أرضى بفاقة
وَإِنّي غَنيّ النّفسِ أَرضَى بِفاقَةٍ وَإِنّ الرّضا فيها مِنَ المَجدِ وَالعزِّ كَنَزتُ لِعزِّ النّفسِ كُلَّ قَناعَةٍ وَلَيسَت تُعَزُّ…