تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
أنوما وألحاظ الخطوب سواهر
أَنَوماً وَأَلحاظُ الخُطوبِ سَواهِرُ وَسَعياً وَأَفراسُ الحَوادِثِ تَركُضُ أَيا اِبنَ فُلانٍ وَالنَصيحَةُ آيَةُ فَما لَكَ مِنها حينَ تُعرَضُ…
خواطر من ود الصديق حديثة
خَواطِرُ مِن وُدِّ الصَديقِ حَديثَةٌ وَلَم تَرَهاشَكوايَ أَهلَ اِنتِجاعِها أَآمُلُ نُصحاً مِنهُمُ في اِنفِراجِها وَلَم أَرَ نُصحاً مِنهُمُ…
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ أَيَخسَرُ حاشاهُ مِنَ القَولِ قَولُهُم كِرامٌ بِهِ اِستَكفَوا مِنَ…
يعز على محلي مفارقة القطر
يَعِزُّ عَلى مَحلي مُفارَقَةُ القَطرِ فَما حيلَتي مِن بَعدِ يَأسي مِنَ الفَجرِ فَإِن يَكُنِ التَوديعُ في زَعمِ ناظِري…
إلى العين قبل الكف يبدو شعاعه
إِلى العَينِ قَبلَ الكَفِّ يَبدو شُعاعُهُ وَلَيسَ شُعاعُ الجودِ شَيئاً سِوى البِشرِ وَجودٌ هُوَ القَطرُ الَّذي هُوَ دائِرُ…
إن كنت تترعه كأسا لمكتئب
إِن كُنتَ تُترِعُهُ كَأساً لِمُكتَئِب فَلَستَ تَسمَعُ مِنهُ قَدكَ فَاِتَّئِبِ فَما يَقُدُّ بِها إِلّا قَميصَ دُجىً مُذ جِئتَ…
فعالك في العلياء أسمى وأسمح
فَعالُكَ في العَلياءِ أَسمى وَأَسمَحُ وَوَجهُكَ في اللأواءِ أَوضا وَأَوضَحُ وَذِكرُكَ في قَلبِ الزَمانِ مَهابَةٌ فَمِن بَعدِ ما…
تقول وحادي الفقر يزعج مرقدي
تَقولُ وَحادي الفَقرِ يُزعِجُ مَرقَدي إِلى أَينَ يا ظَمآنُ قُلتُ إِلى البَحرِ فَقالَت أَما تَخشى عَوادِيَ لُجِّهِ فَتُمسي…
قضى نحبه الصوم بعد المطال
قَضى نَحبَهُ الصَومُ بَعدَ المِطالِ وَأُطلِقَ مِن قَيدِ فَترِ الهِلالِ وَرَوَّحتُ كاتِبَ جَنبي اليَمينِ وَأَتعَبتُ كاتِبَ جَنبي الشِمالِ…
وبالأشعار تعرف قائليها
وَبِالأَشعارِ تَعرِفُ قائِليها كَما حُدِّثتَ عَن نَجرٍ بِنَجلِ سَبَقتُ بِها فَقَد صارَت لِقَومٍ مَحارِبَ وَالَّذي بَعدي مُصَلِّي
ما العجب في خلق ذاك الخلق بالعجب
ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ لا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ قالَت بَكَيتُ دَماً زَكَّتهُ وَجنَتُها فَقُلتُ…
صبرت على استبطاء عاقبة الصبر
صَبَرتُ عَلى اِستِبطاءِ عاقِبَةِ الصَبرِ وَحارَبتُ دَهري لَو نُصِرتُ عَلى الدَهرِ وَأَرغَمتُ عَينَ الشامِتينَ بِظاهِري وَإِن رَغِمَت نَفسي…
سقني يا بدر شمسا
سَقِّني يا بَدرُ شَمساً كَلَّلوها بِالثُرَيّا وَاِجعَلِ الظَلماءَ شَمساً كُلَّما دارَت وَضِيّا إِنَّما الكاساتُ تيجا نٌ لَها العَيشُ…
وليلة قد دنت مني غياهبها
وَلَيلَةٍ قَد دَنَت مِنّي غَياهِبُها بِقَدرِ ما بَعُدَت عَنّي كَواكِبُها فَلا نُجومُ اللَيالي بِتُّ أَحسُبُها وَلا اللَيالي عَلى…
وإذا فتى أسدى يدا لي مرة
وَإِذا فَتىً أَسدى يَداً لِيَ مَرَّةً مَلَأَت يَدَيهِ في الثَوابِ بِها يَدي أَجزي بِواحِدَةٍ أُلوفاً مِثلَها وَأَحوزُ بِالتَكريرِ…
لعمري لئن أضحى عن الغيد عاديا
لَعَمري لَئِن أَضحى عَنِ الغيدِ عادِيا لَقَد فَضَّهُ سِرّاً إِلى البيدِ بادِيا وَوَدَّعَهُ مَغنىً مِنَ اللهو آهِلاً وَأَرخَصَهُ…
لك المجد تروى عن عداه علاه
لَكَ المَجدُ تُروى عَن عِداهُ عُلاهُ فَأَيُّ رَجاءٍ قَد عَداهُ نَداهُ إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَراهُ فَإِنَّما تَرى…
تلك الرياض إذا تهجر حادث
تِلكَ الرِياضُ إِذا تَهَجَّرَ حادِثٌ لَم تَلقَ إِلّا ظِلَّها وَجَناها لَمَعَ النُضارُ بِها فَقُلنا شَمسُها وَجَرى اللُجَينُ فَخِلتُهُ…
ميزان أعمالك لا شك في
ميزانُ أَعمالِكَ لا شَكَّ في رُجحانِهِ وَالحَقُّ لا يَشتَبِهْ بِالحَجَرِ الأَسوَدِ إِذ صُنتَهُ وَالحَجَرِ الأَبيَضِ إِذ صُنتَ بِهْ
تقدم إلى هذا السحاب فإنه
تَقَدَّم إِلى هَذا السَحابِ فَإِنَّهُ أَخوكَ بِأَن تَنأى مَطارِفُهُ عَنّا فَلَو لم يُصِبنا مِنهُ صَيِّبُ قَطرِهِ لَجادَ عَلَينا…