تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
أتى راكبا فوق الجواد كأنه
أَتى راكِباً فَوقَ الجَوادِ كَأَنَّهُ ذَكا الأُفقِ لاحَ يَسحَبُه المَلكْ وَقَد سارَ نَحوَ الغَربِ يَعدو بِسرعةٍ ولا بِدْعَ…
قد صفت لي كدور دهري العنيف
قَد صَفت لي كدورُ دَهري العَنيفِ بعدَ ضَنىً بظلِّ عَيشٍ وريفِ قُلت إِذْ خَصّني بِأمرٍ ظَريفِ نَظَم الدَّهرُ…
ولرب ليل نلت فيه مقصدي
ولَربَّ ليلٍ نلتُ فيه مَقصِدي ما شِمْتُ وقتاً مثلَه من مَولِدي فَغَدَوتُ أَشدو مِن فُؤادي المُمكدِ يا لَيلةً…
يا حسن حب الآس فوق غصونه
يا حُسنَ حَبِّ الآسِ فَوقَ غصونِهِ فاقَ الثمارَ بطيبِ أحسنِ مَحْتدِ دُرٌّ بأسلاكِ النُضارِ منظَّمٌ أضحى يدلّى من…
وروضة آس في الخريف غصونها
وَرَوضَةِ آسٍ في الخَريفِ غُصونُها لَقَد أَورقَت واللّطفُ في حبِّها سَارا كَسَتها يَدُ الأقدارِ أَخضرَ حلّةٍ وخاطَت عَلَيها…
وأشجار آس بدا حبها
وأشجارُ آسٍ بَدا حَبُّها فولَّت بها عن فؤادي الغُمومُ فَلَيسَت سِوى سِدرَةِ المُنتهى وَمِن فَوقِها تَتدلّى النّجومُ
لما تعذر قال لي كل الحمى
لمّا تَعذّرَ قال لي كلّ الحِمى أَإِلى صَحيفةِ وَجنتَيّ نسختَهُ وأشارَ لي أرِّخْ عِذاري طالعاً فَأَجبتُه أرّختُه أرّختُهُ
ألا قف لدى هذا الضريح وخصه
أَلا قِفْ لَدى هَذا الضَّريحِ وَخُصَّهُ بِما فيهِ للأَرواحِ مَحوُ اِنقِباضِها فَفيهِ شَهيدٌ قَد دَعَتْه مِنَ الرِّضا جِنانٌ…
ألا اثن على أهل المكارم والفخر
أَلا اِثْنِ عَلى أَهلِ المَكارِمِ وَالفَخرِ ثَناءَ الصَّبا اللطفِيّ على نَفحَةِ الزّهرِ وَزَيِّنْ نُحورَ النَّظمِ في عَقدِ مَدحِهم…
ألا إن للأستاذ ذي النفع شاكر
أَلا إِنّ لِلأُستاذِ ذي النَّفعِ شاكرٍ كَرايِمُ أَوصافٍ تَجِلُّ عَنِ الحَصْرِ تَقاصَرت عَن شُكري حِسان طِباعِهِ لِعَجزي عَنِ…
وقد قيل لي صف ماء حب الآس في
وَقَد قيلَ لي صِفْ ماءَ حَبِّ الآسِ في وَصفٍ بِهِ يَبدو اِنشِراحُ الخاطِرِ فَأَجبتُهم في نَفعِهِ مَعَ لُطفِهِ…
وضع اللآلئ فوق أس عذاره
وَضَعَ اللآلِئَ فَوقَ أسِّ عِذارِه فغدَت كحَبِّ الآسِ عندَ الناس وَتَقاطَرت عَرقاً على وَجَناتِهِ فَاِزدادَ طيباً مُنعِشَ الأَنفاس…
نحن قوم تصيدنا الأعين السود
نَحنُ قَومٌ تَصيدُنا الأَعيُنُ السُّو دُ عَلى أَنّنا نَصيدُ الأُسودا وَتَراها عَلى المُلوكِ مُلوكاً وَتَرانا لَدى المِلاحِ عَبيدا
ماء سماء الخد لما حلا
ماءُ سَماءِ الخدِّ لمّا حَلا أَنبَتَ رَيْحاناً لطيفَ النّما فَقُلتُ لِلرَّيحانِ مُستفهِماً أَنتَ اِبنُ من قال اِبنُ ماءِ…
عجبت له لما تقلد صارما
عَجِبتُ له لمّا تقلّدَ صارِماً وَجَميعُ أَوصافِ الصّوارمِ فيه فِعلُ السّيوفِ ولَونُها مَعَ لَمعِها في لَحظِهِ وَبِوَجهِه وبِفيه
اخضر شاربه وريقته غدت
اِخضَرَّ شارِبُهُ وَريقَتُه غَدت تُحيي لِشارِبها بقَرْقَفِها العَطِرْ لَو لَم يَكُنْ ماءُ الحَياةِ بِثَغرهِ ما كانَ قيلَ بِأَنّ…
تبسم زهر الروض حين بكى الطل
تَبسّمَ زَهرُ الرّوضِ حينَ بَكى الطّلُّ وَقَهقَهَ ثَغرُ النّهرِ حين هَمى الوَبْلُ وَحَلّ عِذار الآسِ وَجنةَ جَدولٍ فَأَبصرَها…
بغير العلا والفخر لا يحسن الجد
بِغَيرِ العُلا وَالفَخرِ لا يَحسُنُ الجدُّ وَلَيسَ بِغَيرِ الفَضلِ يُكتسَبُ المجدُ وَما المَرءُ إِلّا بِالمُروءَةِ فَخرُه وَما الفَخرُ…
مقلة لم تذق من الهجر غمضا
مُقلةٌ لَم تَذُقْ مِنَ الهَجر غمضا وفؤادٌ قد عضّه السُقمُ عَضّا كَيفَ يَشفى مِنَ الجروحِ فُؤادي وسِهامُ اللِّحاظِ…
تملك لبي والفؤاد مهفهف
تَمَلَّك لُبّي وَالفُؤادَ مُهفهفٌ رَشيقُ قَوامٍ بَعدَ ما كانَ غاصِبا وَقَد حَجَبته مِن لَواحيَّ أَعينٌ وَلَم أَدرِ أَنَّ…