تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
لم يبرنا تركك العيادة
لم يَبْرِنا تركُك العيادة بال أمس ولو كنتَ عُدت لم تَرِشِ لستَ الذي من تَعُده يُشْفَ من ال…
إذا سرها أمر وفيه مآثم
إذا سرّها أمرٌ وفيه مآثمٌ قضيتُ لها فيما تريد على نفسي وما مرّ يومٌ أرتجي فيه راحةً فأذكرها…
لله در عصابة جالستهم
للَّه درُّ عصابةٍ جالستُهم وُقُرِ المجالس عند طيش الطائِشِ من ذي رُعينٍ في الجماجم والذرى أو ذي نواس…
كنز الله في كنيزة نتنا
كَنَز اللَه في كنيزةَ نتناً خالص النوع ليس مما يُغشُّ بخَرٌ يصدعُ الصفا وخُشامٌ وصُنانٌ فإنما هي حَشُّ…
مودة إخوان النبيذ سلافة
مودّةُ إخوانِ النبيذِ سُلافةٌ يبولونها عند انقضاء المجالسِ فبينا نراهم أهلَ إلف وأثْرةٍ وبينا نراهم بينهم حرب داحس…
أفضل الورد على النرجس
أفضِّلُ الورد على النرجس لا أجعل الأنجم كالأشمسِ ليس الذي يقعد في مجلسٍ مثل الذي يمثلُ في المجلس
ما رشأ الأنس بمستأنس
ما رَشَأ الأنس بمستأنِسِ إلى بياض الشَعَر المُخْلسِ بل صَدْفةُ المبغض من حُكمه في الشيب تتلو نظرة المُبلِس…
وقت شاربيها النار عمدا بنفسها
وقت شاربيها النارَ عمداً بنفسها وما كان جسمُ الفار جسماً يلامسُهْ
فظلت تلقى طل مرفض دمعها
فظلت تَلَقَّى طلَّ مُرفَضِّ دمعِها مَلاطمُ وردٍ عن محاجرِ نرجسِ
وأحسن ما في الوجوه العيون
وأحسنُ ما في الوجوه العيونُ وأشبَه شيءٍ بها النرجسُ يظل يلاحظ وجه الندي م فرداً وحيداً فيستأنسُ
يا شيخ عد عن الجلوس
يا شيخ عَدِّ عن الجلوسْ أوجعتَ ضرباً بالقُلوسْ لك لحيةٌ مخضوبةٌ بعصير أظلاف التيوس
بروك لحاجات الغواة ملظة
بَروكٌ لحاجاتِ الغواةِ مُلظّة ولو لبثْت حولاً تُساط وتُنخسُ كفيل أبي يكسومَ عند بُرُوكه غداةَ نهاه عن نواهُ…
حفزت إليك الشعر بالشعر ترتمي
حفزتُ إليك الشعرَ بالشعر ترتمي غواربُهُ حتى كأنك أخرسُ
أغر أناسا أن تجافيت عنهم
أغرّ أناساً أن تجافيت عنهُمُ وراخيتُ من أخْطامهم فتنفسُوا وما ذاك أنِّي نصبُ كل مُناضلٍ ولا أن عرضي…
وظلماء ما في سدها من خصاصة
وظلماءَ ما في سُدِّها من خَصَاصةٍ لعين ولا فيها لذي الرأي مَحْدِسُ عفا جُلبُها آي الهدى من سمائها…