تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
الله يعلم ما تركت وداعه
اللَهُ يَعْلَمُ ما تَرَكْتُ وَدَاعَهُ وَلَقَدْ جَزِعْتُ لِفَقْدِهِ وَفِراقِهِ إِلا مَخافَةَ أَنْ يُذِيبَ فُؤادَهُ مَا فِي فُؤادِي مِنْهُ…
قل لمريض الحدق
قُلْ لِمَرِيضِ الحَدَقِ ذِي طُرَرٍ كَالحَلَقِ هَلْ في فُؤادِي لِلضَّنى أَوْ جَسَدِي شَيءٌ بَقِي فَمُقلَتي أَجْفانُها مَكْحُولَةٌ بِالأَرَقِ
وقالوا بمقلته زرقة
وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌ تشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقا وَهَلْ يَقْطَعُ السَّيْفُ يَوْمَ الجِلا دِ إِذا لَمْ يَكُنْ مَتْنُهُ أَزْرَقا
وليل كلون السخط أقمر بالرضا
وَلَيْلٍ كَلَوْنِ السُّخْطِ أَقْمَرَ بِالرِّضا فَهَجْرُكَ مَقْرُونٌ بِهِ مِثْلُ وَصْلِكا كَأَنَّ بَياضَ الفَجْرِ في ظُلْمَةِ الدُّجى بَياضُ اعْتِذاري…
تداركه على أسف
تَدَارَكَهُ عَلَى أَسَفٍ تَأَسُّفُهُ عَلَى دَرَكِهْ وَكَانَ الفَجْرُ مُبْيَضّاً غُدافُ اللَّيْلِ مِنْ شَرَكِهْ
يكفيك منه إن قنعت بذاكا
يَكْفِيكَ مِنْهُ إِنْ قَنَعْتَ بِذاكَا في السُّقْمِ ما صَنَعَتْ بِهِ عَيْناكَا يا حَسْبَ سُؤْلِ النَّفْسِ يا أَعْلى المُنى…
وليل كيوم البين في مثل طوله
وَلَيْلٍ كَيَوْمِ البَيْنِ في مِثْلِ طُولِهِ كَبَسْطَةِ كَفِّي إِذْ حَوتْ قَائِمَ النَّصْلِ جَلَوْتُ بِهِ عَنْ وَجْهِهِ كلَّ عَارِضٍ…
قم فاسقني بالكأس لا بالقنقل
قُمْ فَاسْقِني بِالكأسِ لا بِالقَنْقَلِ وَاشْرَبْ عَلَى وَجْهِ الزَّمَانِ المُقْبِلِ كَسَتِ السَّماءُ الأَرضَ زُهْرَ نُجُومِها بِالزَّهْرِ فَاخْتالَتْ بِكُمٍّ…
وترى الكأس دائرا كهلال
وَتَرى الكأسَ دَائِراً كَهِلالٍ سَارَ فيهِ المِحَاقُ عِنْدَ الكَمَالِ فَإِذا افْتَضَّها المِزاجُ كَسَاها حُلَّةَ الشَّمْسِ عِنْدَ وَقْتِ الزَّوالِ
روحي الفداء وما أحويه من نشب
رُوحِي الفِداءُ وَما أَحْويهِ مِنْ نَشَبٍ لِشَادِنٍ فَاتِرِ الأَلْحاظِ والمُقَلِ قَدْ صِرْتُ فيهِ أَمِيرَ العاشِقِينَ وَقَدْ أَضْحَتْ وِلايَةُ…
وزائر راع وجه البين منظره
وَزائِرٍ رَاعَ وَجْهَ البَيْنِ مَنْظَرُهُ أَحْلَى مِنَ الأَمْنِ عِنْدَ الخَائِفِ الوَجِلِ أَلْقَى عَلَى اللَّيْلِ لَيْلاً مِنْ ذَوَائِبِهِ فَهَابَهُ…
ممشوقة في قدها
مَمْشُوقَةٌ في قَدِّها تَحْكي لَنا قَدَّ الأَسَلْ كَأَنَّها عُمْرُ الفَتى وَالنَّارُ فيها كالأَجَلْ
سيدي أنت لم أقل سيدي أنت
سَيِّدي أَنْتَ لَمْ أَقُل سَيِّدي أَنْ تَ لأَنِّي عَدَدْتُ نَفْسِيَ أَهْلا أَنا حُرٌّ وَالحُرُّ يَشْهَدُ أَنِّي لَكَ عَبْدٌ…
إذا اشتد ما ألقى جلست إزاءه
إِذا اشْتَدَّ ما أَلْقى جَلَسْتُ إِزاءهُ وَنارُ الهَوى قَدْ أُضْرِمَتْ بَيْنَ أَوْصالي أُقَبِّلُ منْ فِيهِ نَسِيمَ كَلامِهِ إِذا…
أغريت بي سقما علي
أَغْرَيْتَ بي سَقَماً عَلَيْ كَ وَنِمْتَ عَنْ لَيْلِي الطَّوِيلِ وَبَخِلْتَ بِالشَّكْوى إِلَيْ كَ وَأَيُّ عُذْرٍ لِلْبَخِيلِ فَكَأَنَّما بَخِلَ…
لي سقام مواصل
لِي سَقامٌ مُواصِلُ وَدُمُوعٌ هَوَامِلُ وَفُؤادٌ مُبَلْبَلٌ بَلْبَلَتْهُ البَلابِلُ أَدْمُعي قَدْ تَزَاوَجَتْ وَالأَماني أَرَامِلُ وَحَبِيبِي مُعَذِّبٌ لِيَ بِالهَجْرِ…
يا فارغا قد أطال شغلي
يا فَارِغاً قَدْ أَطالَ شُغْلِي كُلَّكَ يَهْوى هَواهُ كُلِّي إِذا تَكَرَّهْتَنِي مُحِبّاً فَدُلَّ قَلْبي عَلَى التَّسَلِّي بِما بِقَلْبي…
مل فأبدى الصدود من ملل
مَلَّ فَأَبْدى الصُّدُودَ مِنْ مَلَلِ وَاعْتَلَّ في صِحَّةٍ مِنَ العِلَلِ وَكُنْتُ إِنْ غِبْتُ عَنْهُ راسَلَنِي فَنَحْنُ في فَتْرَةٍ…
أحس بترحالي فخاف مقالا
أَحَسَّ بِتَرْحالِي فَخافَ مَقَالا فَأَرْقَدَ عَيْنِي واسْتَزَارَ خَيالا وَسَاءَلَني عَنْ حَالَتي وَسَأَلْتُهُ فَكانَ جَوابِي لِلْحَبِيبِ سُؤَالا وَأَيْقَظَنا رَيْبُ…
قم يا غلام إلى المدام
قٌمْ يا غُلامُ إِلى المُدامِ قُمْ دَاوِني مِنْها بِجَامِ فَالصُّبْحُ يَنْتَهِبُ الدُّجى وَالبَدْرُ يَضْحَكُ في الظَّلامِ قُمْ فَاسْقِني…