تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
يا سيدي كم ذا البعاد
يَا سَيِّدِي كَمْ ذا البِعَا دُ أَمَا لَهُ يَوْماً دُنُوُّ أَغْرَيْتَ قَلْبي بِالغَرا مِ فَما لَهُ مِنْهُ سُلُوُّ…
بياض خديك موصول بصدغين
بَياضُ خَدَّيْكَ مَوْصُولٌ بِصُدْغَيْنِ صُدْغٍ مِنَ اللَّيْلِ مُسْوَدِّ الجَناحَيْنِ سَلَلْتَ سَيْفاً قَتَلْتَ العالَمِينَ بِهِ فَكَيْفَ لَوْ جَرَّدَتْ عَيْناكَ…
هي الحياة التي تحيا النفوس بها
هِيَ الحَياةُ الَّتي تَحْيَا النُّفُوسُ بِها تُمِيتُها كُلَّما شَاءَتْ وَتُحْييها لَوْ أَنَّها خَاطَبَتْ مَيْتاً لَكَلَّمَها وَقَامَ مِنْ قَبْرِهِ…
جلت محاسنه عن التشبيه
جَلَّتْ مَحاسِنُهُ عَنِ التَّشْبِيهِ فَكَما اشْتَهى خُلِقَتْ عَلَيْهِ وَفِيهِ وَتَرَى الرِّياحَ إِذا بَدا لَكَ مُقْبِلاً بِضَعِيفِ كَرِّ نَسِيمِها…
بديع ذاب من نظري إليه
بَدِيعٌ ذَابَ مِنْ نَظَرِي إِلَيْهِ وَذُبْتُ صَبَابَةً أَبَداً عَلَيْهِ فَلَوْلا دِقَّةٌ في الخَصْرِ مِنْهُ لَكَانَ الجَوُّ يَجْذِبُهُ إِلَيْهِ
تركب الروح فيه إذ تركبه
تُرَكِّبُ الرُّوحَ فِيهِ إِذْ تُرَكِّبُهُ في حِجْرِها فَمَلاوِيها مَلاوِيهِ حَتَّى إِذَا دَغْدَغَتْ أَوْتَارَهُ عَبَثاً تكَلَّمَتْ أَلْسُنٌ مِنْ صَدْرِها…
جلت محاسنه عن كل تشبيه
جَلَّتْ مَحاسِنُهُ عَنْ كُلِّ تَشْبِيهِ وَجَلَّ عَنْ مُشْبِهٍ في الحُسْنِ يَحْكِيهِ اُنْظُرْ إِلَى وَجْهِهِ وَاسْتَغْنِ عَنْ صِفَتي سُبْحانَ…
كأن أجفانه من جسم عاشقه
كأَنَّ أَجْفَانَهُ مِنْ جِسْمِ عَاشِقِهِ قَدْ رُكِّبَتْ فَهْيَ بِالأَسْقَامِ تَحْكِيهِ في صُدْغِهِ عَقْرَبٌ لِلْصُّدْغِ لادِغَةٌ دِرْياقُ لَدْغَتِها يا…
أيا من يرى أن حبي له
أَيا مَنْ يَرى أَنَّ حُبِّي لَهُ ذُنُوبي وَمَا حَسَنَاتي سواهْ أَتَهْجُرُ مَنْ لَيْسَ يَهْوى سِواكَ وَيَهْوى هَواكَ وَتَهْوى…
إذا أنت أسلمت للباسليق
إِذا أَنْتَ أَسْلَمْتَ لِلْباسِلِيقِ دُمُوعاً لأَجْفَانِهِ الهَاوِيَهْ رَأَيْتَ اعْتِلالَكَ يَبْكِي دَماً وَتَضْحَكُ في جِسْمِكَ العَافِيَهْ
أفدي الذي شف قلبي
أَفْدِي الَّذي شَفَّ قَلْبِي بِغُنْجِهِ وَالتِّيهِ حَازَ الكَمالَ فَأَضْحى بَدْرُ الدُّجى يَحْكِيهِ يُبْدِي غَرائِبَ حُسْنٍ جَلَّتْ عَنِ التَّشْبِيهِ…
يا من إذا زدت ذلا زادني تيها
يا مَنْ إِذا زِدْتُ ذُلا زَادَني تِيها عَلِّلْ بِوَعْدِكَ نَفْسِي فَهْوَ يَكْفِيها أَمَتَّها بِدَوامِ الهَجْرِ مِنْكَ وَلَوْ وَصَلْتَها…
لله لله ما أحلى رضاك وما
للَّهِ للَّهِ مَا أَحْلى رِضَاكِ وَمَا أَمَرَّ سُخْطَكِ يا مَوْلاةَ مَوْلاهَا لا شَيءَ أَحْسَنُ مِنْها إِنَّها خُلِقَتْ أَعَزَّ…
يا حسنها من وردة
يا حُسْنَهَا مِنْ وَرْدَةٍ بَيْضاءَ جَاءَتْ بِالعَجَبْ كَجَامِ بِلَّوْرٍ بِهِ قُرَاضَةٌ مِنَ الذَّهَبْ
يطوف براح ريحها ومذاقها
يَطُوفُ بِراحٍ رِيحُها وَمَذَاقُها نَسيمُ الصَّبا وَالعَيشُ في زَمَنِ الصِّبا
عادني من أعاد روحي إليا
عَادَني مَنْ أَعَادَ رُوحي إِلَيّا بَعْدَ أَنْ سَلَّطَ الحِمامَ عَلَيّا أَيُّ مَيْتٍ مِثْلي وَلَسْتَ تَرَاهُ عادَهُ إِلْفُهُ فَأَصْبَحَ…
تكبر لما رأى نفسه
تَكَبَّرَ لَمَّا رَأَى نَفْسَهُ عَلَى هَيْئَةِ الشَّمْسِ إِذْ صُوِّرَتْ سَيَنْدَمُ أَلْفاً عَلَى فِعْلهِ إِذا الشَّمْسُ فِي خَدِّهِ كُوِّرَتْ
رب ليل أمد من نفس العاشق
رُبَّ لَيْلٍ أَمَدَّ مِنْ نَفَسِ العَا شِقِ طُولاً قَطَعْته بِانْتِحَابِ وَنَهارٍ أَلَذَّ مِنْ نَظْرَةِ المَعْشُو قِ بدّلْتُهُ بِبُؤْسِ…
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
وَلَقدْ ذَكَرْتُكِ وَالنُّجُومُ كَأَنَّها دُرٌّ عَلى أَرْضٍ مِنَ الفَيْرُوزَجِ يَلْمَعْنَ مِنْ خَلَلِ السَّحابِ كأَنَّها شَرَرٌ تَطايَرُ عَنْ يَبيسِ…
ترشفت من شفتيه العقارا
تَرَشَّفْتُ مِنْ شَفَتَيْهِ العُقَارَا وَقَبَّلْتُ مِنْ خَدِّهِ الجُلَّنارَا وَشَاهَدْتُ مِنْهُ كَثِيباً مَهِيلاً وَغُصْناً رَطِيباً وَبَدْراً أَنارَا وَأَبْصَرْتُ مِنْ…