تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
ورادعة بأنفاس العبير
ورادعةٍ بأنفاسِ العبيرِ مُقنّعةِ المفارقِ بالقتيرِ جَلتْها الكاسُ فاطَّلعتْ علينا طُلوعَ البِكر في حُللِ الحريرِ كأنَّ كؤوسَها يحملْنَ…
وإذا جياد الخيل ماطلها المدى
وإذَا جِيَادُ الخَيلِ ماطَلَها المَدى وتَقطَّعَتْ من شَأوِها المبْهُورِ خَلُّوا عِنَاني في الرِّهانِ ومَسِّحوا مِنِّي بِغُرَّةِ أبلق مَشْهُورِ
ولرب خافقة الذوائب قد غدت
وَلرُبَّ خافِقَةِ الذَّوائِبِ قدْ غدَتْ مَعْقُودةً بِلِوائِهِ المَنْصورِ يَرْمي بِها الآفاقَ كُلُّ شَرَنْبَثٍ كفَّاهُ غَيرُ مُقلَّمِ الأُظْفُورِ لَيْثٌ…
باكر الروض في رياض السرور
باكرِ الروضَ في رياضِ السُّرورِ بينَ نظمِ الربيعِ والمنثورِ في رياضٍ منَ البنفسجِ يحكي أثرَ العضِّ في بياضِ…
مستوحشا من جميع الناس كلهم
مُسْتَوْحِشاً مِنْ جَميعِ النَّاسِ كُلِّهمِ كأَنَّما النَّاسُ أَقْذاءٌ على بَصَري
بدا وضح المشيب على عذاري
بَدا وَضَحُ المَشيبِ على عِذاري وهل ليلٌ يكونُ بلا نهارِ وَأَلبَسَني النُّهى ثَوباً جَديداً وجَرَّدَني مِنَ الثَّوْبِ المُعارِ…
نور تولد من شمس ومن قمر
نُورٌ تَولَّدَ مِنْ شَمْسٍ وَمِن قَمرِ في طَرْفِهِ قَدَرٌ أَمْضَى مِنَ القَدَرِ أَصلى فُؤادِي بِلا ذنبٍ جَوَى حُرَقٍ…
نعب الغراب فقلت أكذب طائر
نَعَبَ الغُرابُ فقُلْتُ أَكذَبُ طائرٍ إنْ لَمْ يُصَدّقهُ رُغاءُ بَعيرِ رِدُّ الجمالِ هُوَ المُحَقِّقُ لِلنَّوى بَل شرُّ أحْلاسٍ…
أتلهو بين باطية وزير
أتَلهو بَينَ باطِيةٍ وَزيرِ وأنتَ مِنَ الهلاكِ على شفيرِ فيا مَنْ غَرَّهُ أَمَلٌ طويلٌ يُؤَدِّيهِ إلى أجَلٍ قَصيرِ…
وصحائح مرضى العيون شحائح
وصَحائحٍ مَرضى العُيونِ شَحائحٍ بِيضِ الوجُوهِ نَواعمِ الأَبْشارِ أَضْنَينَني بِلواحِظٍ تَشكو الضَّنَى وَكَسَوْنَني ما هُنَّ مِنْهُ عَوارِي بِجَوىً…
جمال يفوت الوهم في غاية الفكر
جَمالٌ يَفُوتُ الوهمَ في غايَةِ الفِكرِ وطَرْفٌ إذا ما فاهَ يَنْطقُ بالسِّحْرِ وَوجهٌ أَعارَ البَدرَ حُلَّة حاسِدٍ فَمِنْهُ…
خرجت أجتاز قفرا غير مجتاز
خَرَجْتُ أَجْتازُ قَفْراً غَيرَ مُجْتازِ فَصادَنِي أشهَلُ العَينَينِ كالبازِ صَقْرٌ على كَفهِ صَقْرٌ يُؤلّفُهُ ذا فوقَ بَغْلٍ وَهَذا…
ودعت فاركب جناح البين في سفره
ودَّعتَ فاركبْ جناحَ البَينِ في سَفَرهْ هذا الفراقُ وهذا الموتُ في أَثرِهْ مَن يشتكي البينَ لا يشكو غوائلهُ…
أنا في اللذات مخلوع العذار
أَنا في اللَّذَّاتِ مَخْلوعُ العِذارِ هائمٌ في حُبِّ ظَبيٍ ذِي احْورارِ صُفْرَةٌ في حُمْرَةٍ في خَدِّهِ جَمعتْ رَوضَةَ…
بالمنذر بن محمد
بِالمُنْذِرِ بْنِ مُحمَّدٍ شَرُفتْ بِلاد الأندَلُسْ فالطيرُ فِيها ساكِنٌ والوحْشُ فِيها قد أنسْ
لم يبق من جثمانه
لم يَبْقَ مِنْ جُثْمانِهِ إِلَّا حُشاشَةُ مُبْتَئِسْ قَد رَقَّ حَتَّى ما يُرى بل ذابَ حتَّى ما يُحَسْ
حتى إذا ما الليل قو
حتى إذا ما الليلُ قَوْ وَضَ راحلاً عند الغَلسْ وبدا الصباحُ كغُرَّةٍ تَبدو على وجهِ الفَرسْ
لما عدمت مؤانسا وجليسا
لمّا عدِمتُ مُؤَانِساً وَجَليسا نَادَمتُ بُقراطاً وجالينوسا وَجَعَلتُ كُتبَهُما شِفَاءَ تَفَرُّدي وَهُما الشِّفاءُ لِكُلِّ جُرحٍ يُوسى ووجَدتُ عِلمهُما…
طلعت له والليل دامس
طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْ شَمْسٌ تَجلَّتْ في حَنادسْ تَخْتالُ في لِينِ المجا سِدِ بَينَ حارِسَةٍ وحارِسْ يا مَنْ…
الله جرد للندى والباس
اللّهُ جَرَّدَ للنَّدى والباسِ سَيفاً فَقلَّدَهُ أَبا العَبَّاسِ مَلِكٌ إِذا اسْتَقْبَلتَ غُرَّةَ وَجهِهِ قَبضَ الرجاءُ إِليكَ روح الياسِ…