ورادعة بأنفاس العبير

التفعيلة : البحر البسيط

ورادعةٍ بأنفاسِ العبيرِ

مُقنّعةِ المفارقِ بالقتيرِ

جَلتْها الكاسُ فاطَّلعتْ علينا

طُلوعَ البِكر في حُللِ الحريرِ

كأنَّ كؤوسَها يحملْنَ منها

شموساً ألبِستْ خِلعَ البُدورِ

كأنَّ مزاجَها لمّا تجلَّتْ

بصحنِ زُجاجها نارٌ بنورِ

كأنَّ أديمَها ذهبٌ عليهِ

أكاليلٌ منَ الدُّرِّ النَّثيرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إليك فررت من لحظات عين

المنشور التالي

شمس بدت من حجاب الملك أم قمر

اقرأ أيضاً

مدخل

سبعون طعنة هنا موصولة النزف تبدي ولا تخفي تغتال خوف الموت في الخوف سميتها قصائدي و سمها ياقارئي…
×