تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
صحا القلب إلا خطرة تبعث الأسى
صَحا القلبُ إلا خَطرةً تَبعثُ الأَسى لها زَفرةٌ مَوصولةٌ بحَنينِ بلى ربَّما حَلَّتْ عُرى عَزَماتهِ سَوالفُ آرامٍ وأعينُ…
ولو شئت راهنت الصبابة والهوى
ولو شئتُ راهنتُ الصَّبابَةَ والهَوى وأَجريتُ في اللَّذَّاتِ مِن مِئتينِ وأسبلتُ من ثوبِ الشَّباب وللصَّبا عليَّ رداءٌ مُعْلمُ…
ألحاظ عيني تلتهي
أَلحاظُ عيني تَلْتهي في رَوضِ وردٍ يَزْدَهي رَتَعتْ بها وتَنزَّهتْ فيها ألذَّ تَنزُّهِ يا أيُّها الخَنِثُ الجفو نَ…
رجع صوت كأنه نظم در
رجعُ صوتٍ كأنه نظمُ دُرٍّ ما يرى سَلكهُ سوَى الآذانِ تَنفثُ السِّحرَ بالبيانِ من القو لِ ولا سحرَ…
أهدت إليك حمياها بكاسين
أهْدتْ إليكَ حُمَيّاها بكاسَينِ شمسٌ تَدبَّرَتْها بالكفِّ والعينِ يسعى بتلك وهذي شادنٌ غَنِجٌ كأنَّه قمرٌ يسعَى بنجمينِ كأنَّه…
ورب ملتفة العوالي
وربَّ مُلتفَّةِ العَوالي يلتمعُ الموتُ في ذُراها إِذا تَوطَّتْ حُزونُ أرضٍ طحْطحتِ الشُّمُّ من رُباها يقودُها منهُ ليثُ…
أطلال لهوك قد أقوت مغانيها
أَطلالُ لَهْوكَ قد أَقْوتْ مَغانِيها لم يَبقَ من عهدِها إِلا أثافيها هذي المفارِقُ قد قامَتْ شَواهدُها على فَنائِكَ…
بذمام الهوى أمت إليه
بِذمامِ الهَوى أَمُتُّ إليهِ وبحُكم العُقارِ أَقضي عليهِ بأبي منَ زَها عليَّ بوجْهٍ كادَ يَدْمى لمَّا نظرتُ إِليهِ…
يا هلالا في تجنيه
يا هلالاً في تجنِّيهِ وقضيباً في تَثنِّيهِ والذي لسْتُ أُسمِّي هِ ولكنِّي أُكنّيهِ شادنٌ ما تَقْدرُ العيْ نُ…
ونائح في غصون الأيك أرقني
ونائحٍ في غُصونِ الأَيكِ أرَّقني وما عُنيتُ بشيءٍ ظَلَّ يَعْنيهِ مُطَوَّقٍ بعقودٍ ما يُزايلُهُ حتى تُفارِقهُ إحدى تَراقيهِ…
يا غافلا ما يرى إلا محاسنه
يا غافلاً ما يَرى إلا محاسِنَهُ ولو دَرَى ما رأى إلا مَساوِيهِ انظُرْ إلى باطنِ الدُّنيا فظاهرُها كُلُّ…
أدب كمثل الماء لو أفرغته
أَدَبٌ كمِثْلِ الماءِ لَوْ أفْرَغْتَهُ يَوْماً لَسَالَ كما يَسيلُ الماءُ
لا تبك ليلى ولا ميه
لا تَبكِ ليلى ولا ميَّه ولا تَندُبَنْ راكباً نِيَّه وبكِّ الصّبا إذ طَوى ثوبَهُ فلا أحدٌ ناشرٌ طَيَّه…
أطفت شرارة لهوي
أَطفت شَرارةَ لهوي ولَوتْ بشدَّةِ عَدْوي شُعَلٌ عَلَوْنَ مَفارقي ومَضتْ ببهْجَةِ سَرْوي لما سَلكْتُ عَروضَها ذهبَ الزِّحافُ بِحَذوي…
ولرب نائحة على فنن
ولربَّ نائحةٍ على فَنَنٍ تُشْجي الخليَّ وما بهِ شَجوُ وتَغرَّدتْ في غصنِ أيكتِها فكأنما تغريدُها شَدْوُ
ورضاب كأنه ما يمج الن
ورُضَابٍ كأنَّه ما يَمُجُّ النْ نَحلُ طِيباً وما يَسُحُّ الحَبِيُّ عَلَّنيهِ بدرٌ من الأنسِ يا مَنْ ظنَّ بالبدرِ…
وجنة كالربيع جاد عليها
وَجْنةٌ كالربيع جادَ عليها من حياءٍ لا من حَياً وَسميُّ ووجوهٌ قلَّبتُها كالدَّناني رِ ومثلي لمثلِها صيرَفيُّ تَتَهادى…
وردية يحملها شادن
وَرديَّةٌ يَحملُها شادنٌ في مُشْرَبِ الحمرةِ وَرْدِيِّ كأنّه والكأسُ في كفِّهِ بدرُ دُجىً يَسعَى بدرِّيِّ
سبحان من لم تحوه أقطار
سُبحانَ مَن لم تَحوِه أَقطارُ ولم تكنْ تُدركُهُ الأَبصارُ وَمن عَنت لوجهه الوجوهُ فما له نِدٌّ ولا شَبيهُ…
هنا تفنى قوافي الشع
هنا تَفْنَى قَوافي الشِّع رِ في هذا الروِيِّ قوافٍ أُلبِستْ حَلْياً من الحُسنِ البدِيِّ تَعالتْ عن جريرٍ بلْ…