تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
من أين أنت ومن يدريك أين أنا
مِن أَينَ أَنتَ وَمَن يُدريكِ أَينَ أَنا الجِدُّ خُلقي وَمِن أَخلاقِكِ العَبَثُ ما جِئتِ مَبعوثَةً بَل جِئتِ باعِثَةً…
بكت دارهم والصب يبكي عفاءها
بَكَت دارُهُم وَالصَبُّ يَبكي عَفاءَها وَعَزَّزَ إِرزامَ المُلِثِّ بِثالِثِ وَلَم يَستَمِع فيها أَحاديثَ مُرسِلٍ وَلَكِن رَأى فيها حَديثَ…
أهلا به من كتاب بعض واجبه
أَهلاً بِهِ مِن كِتابٍ بَعضُ واجِبِهِ تَقبيلُ تُربٍ عَلَيهِ رِجلُ كاتِبِهِ وارَحمَتي لِغَليلي عِندَ مَورِدِهِ قَد كانَ يَعنُفُ…
وحياة حبك ما نسيت
وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ عَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ وَإِذا رَضيتَ بِما لَقَي تُ فَقَد نَعِمتَ بِما شَقيتُ وَلَقَد…
لاح وفي خديه ديباجة
لاحَ وَفي خَدَّيهِ ديباجَةٌ طَرَّزَها الشَعرُ بِلَبلابِ بابُ سُلُوّي دونَهُ مُغلَقٌ وَصُدغُهُ الزُرفِينُ لِلبابِ يا مانِعي حَتّى مَواعيدَهُ…
يخفف وطئا حين أمشي وراءه
يُخَفِّفُ وَطئاً حينَ أَمشي وَراءَهُ فَيَبخَلُ عَن عَيني بِمَسِّ تُرابِ أَبى العَتبَ وَهوَ النارُ بَينَ جَوانِحي وَأَبخَلُ خَلقٍ…
أما ترى في خدها حية
أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب فَحَيَّةٌ بِالوَثبِ قَد بَشَّرَت وَعَقرَبٌ قَد بَشَّرَت بِالدَبيب
خل العذول وما يخوض ويلعب
خَلِّ العَذولَ وَما يَخوضُ وَيَلعَبُ إِن كانَ يُسمَعُ إِنَّهُ لَيُكَذَّبُ إِن قالَ أَحسَبُ أَنَّهُ لَم يَأتِهِم أَبَداً فَقُل…
إذا قطعت بعض القلوب تقطعت
إِذا قُطِّعَت بَعضُ القُلوبِ تَقَطَّعَت عَلائِقُ سِرِّ الحُبِّ وَاِنفَضَحَ الحُبُّ وَحَمَّلتُهُ في قَلبِهِ ما تَقَطَّعَت عَلائِقُهُ عَنهُ وَقَد…
أما تقاطعنا فلا رسل
أَمّا تَقاطُعُنا فَلا رُسُلٌ مِنكُم تُلِمُّ بِنا وَلا كُتُبُ أَو أَن تَقولَ كَتَبتُ مُعتَذِراً مِن أَن أَعيشَ وَأَنتُمُ…
على كل خير مانع وبحسنه
عَلى كُلِّ خَيرٍ مانِعٌ وَبِحُسنِهِ يَرِقُّ وَيَجفو رِقبَةً لِلمَراقِبِ فَيَمنَعُ وَردَ الروضِ شَوكٌ مُلاصِقٌ وَمِن دونِ رَوضِ الخَدِّ…
نار من الوجنة من عقرب
نارٌ مِنَ الوَجنَةِ مِن عَقرَبٍ هَيهاتَ أَن يَأَمَنَها قَلبي السِحرُ في البُعدِ لَهُ فِعلُهُ ما شَرطُهُ الفِعلُ عَلى…
ظفرت على رغم الليالي بكوكب
ظَفِرتُ عَلى رُغمِ اللَيالي بِكَوكَبٍ يُقِرُّ لَهُ بَدرُ السَما وَالكَواكِبُ وَوُسِّدَ خَدّي عَقرَباً فَوقَ خَدِّها بِما بِتُّ دَهراً…
سرت فكأن الليل قبل خدها
سَرَت فَكَأَنَّ اللَيلَ قَبَّلَ خَدِّها فَأَبقى به قِطعاً وَأَسبَلَ عَقرَبا فَما اِستَغرَبَت في مَوطِنِ الحُبِّ غُربَتي فَهَذا الدُجى…
لين القدود وتضريج الخدود وتف
لينُ القُدودِ وَتَضريجُ الخُدودِ وَتَف ويقُ العُيونِ وَتَقويسُ الحَواجيبِ أَبَت وَزادَ إِباءُ الصَبِّ حينَ أَبَت تَصديقَ ما قالَ…
دبت عقارب من وشى تحت الدجى
دَبَّت عَقارِبُ مَن وَشى تَحتَ الدُجى أَوَما جَرَت في الخَدِّ مِنها عَقرَبُ فَرَأَيتُها مَحجوبَةً بِنِقابِها وَعَنِ القُلوبِ فَلا…
وقد أغرق الدنيا بدمع جفونه
وَقَد أَغرَقَ الدُنيا بَدَمعِ جُفونِهِ وَلَم يَتَّفِق في ذاكَ أَن يَغرَقَ الحُبُّ إِذا كانَ رَجعُ القُربِ مِن بَعدِهِ…
وبمهجتي خد حميت نعيمه
وبِمُهجَتي خدٌّ حُميتُ نَعيمَهُ بِقَرينَتَينِ مِنَ العَذابِ الأَعذَبِ اللَهُ جارُ قلوبِ أَهلِ العِشقِ مِن وَثَباتِ حَيَّتِهِ وَمَشي المَقرَبِ
إذا غابت الشمس يوم الغمام
إِذا غابَت الشَمسُ يَومَ الغَمامِ فَشَمسُ المُدامَةِ عَنها تَنوبُ كَأَنَّ السَماءَ وَقَد غَيَّمَت مِراةٌ تَنَفَّسَ فيها كَئيبُ فَيَومي…
وتقدر ألا يخرج اللفظ من فمي
وتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي وَتَعجِزُ عَن أَن تُخرِجَ الحُبَّ مِن قَلبي وَلِم تُنكِرُ الشَكوى وَأَمرُ مَريضها…