تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
بالأمس أكبر صرح جدك
بِالأَمْسِ أُكْبِرَ صَرْحُ جَدِّكَ وَاليَوْمَ أُكْبِرَ صَرْحُ جِدَّكْ مَا كانَ جَدُّكَ بِالمَآثِر وَالْمَفَاخِرِ غَيْرَ نَدِّكْ وَصَفَ المُؤَرِّخ جَاهَهُ…
إن تستطع أنقذ فتاك
إِنْ تَسْتَطِعْ أَنْقِذْ فَتَاكْ بِجَمِيعِ مَا مَلَكَتْ يَدَاكْ أَنْشِفْهُ رُوحَكَ وَاسْقِهِ مَا قطَّرَتْهُ مُقْلَتَاكْ وَاجْعَلْ ضُلُوعَكَ دِفْئَهُ وَغِذَاءَهُ…
أكملت للعقبى جهادك
أَكْمَلْتَ لِلعُقْبَى جِهَادَكْ فَارْقُدْ عَنِ الدُّنْيَا رُقَادَكْ أَدْرَكْتَ شَأْوَكَ مُبْكِراً وَبَلَغْتَ مِنْ شَأْنٍ مُرَادَكْ لَهفِي عَلَيْكَ وَقَدْ أَصَرَّ…
إني لأحمد ربي
إِنِّي لأَحْمِدُ رَبِّي عَلَى سَرِيعِ شِفَائِكْ وَلِلنَّدَى وَالمَعَالِي أَدْعُو بِطولِ بَقَائِكْ
أيها المعرض عني
أيها المعرض عني شفني لهفي عليكا طال شوقي وأوامي أرني أنظر إليكا
أجسر أن أهدي ألعوبة
أَجْسُرُ أَنْ أُهْدِيَ أُلْعُوبَةً مَأْثُورَةً فِي تَسلِيَاتِ المُلوكْ تدِيرُ يَا مَوْلاَيَ دَوْلاَتَهَا بِقُوَّةِ العَقْلِ وَلُطْفِ السُّلُوكْ
أخي أني لفي شوق إليك
أَخِي أَنِّي لفِي شَوْقٍ إِلَيْكَ فَكَيْفَ أَحْوَالَكْ وَمَا بَالُكَ لاَ تُسْمِعْنَا صَوْتِكَ مَا بالُكْ يُقَالُ الشَّعْر فِي النَّادِي…
أحسنت شكرك للذي أعطاكا
أَحْسنْتَ شكْرَكَ لِلَّذِي أَعْطَاكَا قَامَ الأَساسُ وَلمْ يقُمْ لَوْلاَكَا دَارُ الشَّفَاءِ هِيَ الثَّنَاءُ عَلَى الَّذِي لِسلاَمَةِ المسْتَضْعِفِينَ شَفَاكَا…
أعلى الجدود مكانة ينميك
أَعْلَى الجُدُودِ مَكَانَةً يَنْمِيكِ وَأَبُوكِ خَيْرُ أَبٍ وَخَيْرُ مَلِيكِ مَلَكَتْ شَمائِلُهُ الْقُلُوبَ فَأَمْرُهُ مُتَصَرِّفٌ فِيهَا بِغَيْرِ شَرِيكِ سَكَنَتْ…
يا صلاح الأسير سر واسبق العصر
يَا صَلاَحَ الأَسِيرِ سِرْ وَاسْبُقِ العَصْرَ بِوَحْيٍ مِنَ القُيُودِ طَلِيقِ فِي ظِلاَلِ الخَمَائِلِ الخُضْرِ وَالصَّحرَاءُ مِنْ حَوْلِهِ نِطَاقُ…
يا شاطيء البحر إن قلبي
يَا شَاطِيءَ البَحْرِ إِنَّ قَلْبِي يُحِبُّ فِيكَ الهَواءَ طَليقا وَكُلُّ قَلْبٍ يُحِبُّ شَيْئاً مِنْ صُنْعِ رَبِّي أُحِب حَقا
يا مرحبا بالسيد البطريق
يَا مَرْحَباً بِالسَّيدِ البَطْرِيقِ رَاعِي الرُّعَاةِ الصَّالِحِ الصَّدِّيقِ فَلْتُنْظَمِ الزَّيْنَاتُ حَوْلَ رَكْبِهِ وَلْتُنْثِرِ الأَزْهَارُ فِي الطَّرِيقِ وَلْيَرْقَ بَيْنَ…
يا معز الحمى ومعتقه بالخطة
يَا مُعِزَّ الحِمَى وَمُعْتِقَهُ بِالْـ ـخِطَّة القَصْدِ مِنْ هَوَانٍ وَرِقِّ أَلْغَنِيُّ يَعْصِمُ الشُّعوبَ وَيَعْلِيهَا وَحِرْمَانُهَا يَذِلُّ وَيُشْقِي رُمْتَ…
يا عيونا تسقي العيون الرحيقا
يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَا وَاصِلِي مُدْمِناً أَبى أَنْ يُفِيقَا أَسْكِرِينِي عَلَى الدَّوَامِ وَأَفْنِي مُهْجَتِي أَدْمُعاً وَعَزْمِي حَرِيقا…
يا من نهنيء بالسيامة أسقفا
يَا مَنْ نُهَنِّيءُ بِالسِّيَامَةِ أُسْقُفاً شَرَفاً فَأَنْتَ بِمَا بَلَغْتَ حَقِيقُ لَمْ تَقْنِ جُهْدِكَ نَاشِئاً وَمُنْشِئاً في الصَّالِحِيَّة وَالصَّلاحُ…
وكثيب حلوى تشتهيه
وَكَثِيبُ حُلْوَى تَشْتَهِيه لِحُسْنِ مَنْظَرِهِ الحَدَقْ ركِبَ التُّرنْجُ سوادهُ كَاللَّيْلِ يرْكَبُهُ الشَّفَقْ
هب أن قلبك عبد رقته
هَبْ أَنَّ قَلْبَكَ عَبْدُ رِقَّتهِ فَارْخَمْ وَأَعتِقْهُ مِنَ الرِّقِ ولِكُلِّ شَيْءٍ بَاديءٍ أَجَلٌ حَتَّى النَّدَى وَاللُّطْفِ وَالرِّفْقِ وَاعلَمْ…
نداك صاف خال من الرنق
نَدَاكَ صَافٍ خَالٍ مِنَ الرَّنَقِ وَالحمْدُ صَافٍ خَالٍ مِنَ المَلَقِ يَاذَا الأَيادِي البَيْضَاءَ كَمْ لَكَ مِنْ حَقٍّ عَزِيزِ…
نسيم لبنان حياني ضحى فشفى
نَسِيمُ لُبْنَانَ حَيَّانِي ضُحى فَشَفَى مَا فِي فُؤَادِي مِنَ العلاَّتِ وَالحُرَقِ وَالطِّيبُ حِينَ تَذكَّى فِي خَمَائِلِه دُجىً أَدَالَ…
ما ترى غير ذكريات بواق
مَا تُرَى غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ بَوَاقِ مِنْ عُيُونِ الآدَابِ وَالأَخْلاَقِ أَفَلَ الفَرْقَدُ الَّذِي كَانَ يَجْلُوهَا سَنَاءً فَآذَنَتْ بِلِحَاقِ وَإِذَا…