تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
إني أرى ألفاظك الغرا
إِنّي أَرى أَلفاظَكَ الغُرّا عَطَّلَتِ الياقوتَ وَالدُرّا لَكَ الكَلامُ الحُرّ يا مَن غَدَت أَفعالُهُ تَستَبعِدُ الحُرّا
سل الربيع على الشتاء صوارما
سَلَّ الرَبيعُ عَلى الشِتاءِ صَوارِماً تَرَكتهُ مَجروحاً بِلا إِغمادِ وَبَكَت لَهُ عَينُ السَحابِ بِأَدمُعٍ ضَحِكَت لِساجِمِها رُبى الأَنجادِ…
ونبئتها يوما ألمت بجنة
وَنبّئتُها يَوماً أَلَمّت بِجَنَّةٍ تَنَزّه طَرفاً في الأَزاهيرِ وَالخُضَر فَأَبصَرَ رَبُّ الباغِ رُمّانَ صَدرِها فَقالَ اِطرَحيهِ عَنكِ يا…
إن لا أكن بالحادثات ذا يد
إِن لا أَكُن بِالحادِثاتِ ذا يَدِ إِنّي عَنِ الصَديقِ جَدُّ ذائِدِ
يا من يبيت محبه
يا مَن يَبيتُ مُحِبّهُ مِنهُ بِلَيلَةِ أَنقَدِ إِن غِبتَ عَني سُمتَني وَشكَ الرَدى فَكَأَن قَدِ
أخ لي أما الود منه فزائد
أَخٌ لي أَما الودُّ مِنهُ فَزائِدُ وَأَلفاظُهُ بَينَ الحَديثِ فَرائِدُ إِذا غابَ يَوماً لَم يَنُب عَنهُ شاهِدٌ وَإِن…
بنفسي غزال صار للحسن كعبة
بِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةً تُحَجُّ مِن الفَجِّ العَميقِ وَتُعبَدُ دَعاني الهَوى فيهِ فَلَبّيتُ طائِعاً وَأَحرَمَتُ بِالإِخلاصِ وَالسَعيُ…
هو السؤل لا يعطيك وافر منة
هُوَ السُؤلُ لا يُعطيكَ وافِرَ مِنَّةٍ يَدُ الدَهرِ إِلّا حينَ أَبصرته جلدا
كم والد يحرم أولاده
كَم والِدٍ يَحرِمُ أَولادَهُ وَخَيرُهُ يَحظى بِهِ الأَبعَدُ كَالعَينِ لا تُبصِرُ ما حَولَها وَلَحظُها يُدرِكُ ما يبعدُ
يا من دهاه شعره
يا مَن دَهاهُ شَعرُه وَكانَ غَضّاً أَمرَدا سِيّانَ فاجأَ أَمرَداً في الخَدِّ شَعرٌ أَم رَدى
أبا بشر ذهبت بكل أنس
أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ فَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد أَأَنسى طيبَ أَيّامٍ تَوَلَّت بِعِشرَتِكَ الَّتي تُرضى وَتُحمَد…
حوى القد عمرا فقلت اعتقد
حَوى القِدّ عُمراً فَقُلتُ اعتَقِد رضاً بِالقَضاءِ وَلا تَحتَقِد فإِمّا اِحتَقَدتَ قَضاءَ الإِلهِ فَأَخسِر بِمُحتَقِدٍ تَحتَ قِد
ذو الفضل لا يسلم من قدح
ذُو الفَضلِ لا يَسلمُ مِن قَدحِ وَإِن غَدا أَقومَ مِن قَدحِ
ومعشوق يتيه بوجه عاج
وَمَعشوقٍ يَتيهُ بِوَجهِ عاجٍ شَبيهُ الصَدغِ مِنهُ بِلامِ زاجِ إِذا اِستَسقَيتُهُ راحاً سَقاني رُضاباً كَالرَحيقِ بِلا مَزاجِ
ظبي كسا رأسي المشبب بعارض
ظَبيٌ كَسا رَأسي المُشبَّبَ بِعارِضٍ نَمّ العِذارُ بِحافَتَيهِ وَلاحا فَكَأَنَّما أَهدى لِعارِضِ خَدِّهِ شَعري ظَلاماً وَاِستَعاضَ صَباحا
أمتع شبابك من لهو ومن طرب
أَمتِع شَبابِكَ مِن لَهوٍ وَمِن طَرَبٍ وَلا تُصخ لِمَلامٍ سَمعَ مُكتَرِثِ فَخَيرُ عَيشِ الفَتى رَيعانُ جِدَّتِهِ وَالعُمرُ مِن…
هبه تغير حائلا عن عهده
هبه تغيّرَ حائِلاً عَن عَهدِهِ وَرَمى فُؤادي بِالصُدودِ فَأَزعَجا ما بالُ نَرجِسه تَحوّل وَردَةً وَالوَردُ في خَدّيه عادَ…
شافه كفي رشأ
شافَهُ كَفّي رَشَأ بِقُبلَةٍ ما شَفتِ فَقُلتُ إِذ قَبّلها يا لَيتَ كَفّي شَفَتي
أحسن أيام الفتى
أَحسَنُ أَيّامِ الفَتى ما قيلَ عَنها حَدَثُ شَبابُهُ مِن فِضَّةٍ وَالشَيبُ فيها خُبُثُ
عذيري من رام رماني بسهمه
عَذيري مِن رامٍ رَماني بِسَهمِهِ فَلَم يُخطِ ما بَينَ الحَشا وَالتَرائِبِ فَأَصداغُهُ يَلسَعنَني كَالعَقارِبِ وَأَلحاظُهُ يَفعَلنَ فِعلَ العُقارِ…