أبا بشر ذهبت بكل أنس

التفعيلة : البحر الوافر

أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ

فَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد

أَأَنسى طيبَ أَيّامٍ تَوَلَّت

بِعِشرَتِكَ الَّتي تُرضى وَتُحمَد

إِذِ الأَحداثُ عَنّا غافِلاتٌ

وَخَطوُ صُروفِها عَنّا مُقيّد

وَإِذ تَشدو لَنا بِرَقيقِ لَحنٍ

تقاصرُ عِندَهُ ألحانُ مَعبد

فَأمّا الموصِلِيُّ فَلَو وَعاهُ

لَكانَ لَدَيهِ يَستَخزي وَيَسجُد

وَلَو عاشَ الغَريضُ لَكانَ مِمَّن

يُقِرّ بِفَضلِ صَنعَتِهُ وَيَشهَد

بَعُدتَ فَما لَنا في الأُنسِ حَظٌّ

وَشَملُ اللَهوِ مُفتَرِقٌ مُبَدّد

أَلا هَل راجِعٌ عَيشٌ تَولّى

وَهَل مُتَبَدّلٌ عَيشٌ تَنكّد


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا بؤس للدهر أي خطب

المنشور التالي

حوى القد عمرا فقلت اعتقد

اقرأ أيضاً

وأهيف قام يسقي

وَأَهيَفٍ قامَ يَسقي وَالسُكرُ يَعطِفُ قَدَّه وَقَد تَرَنَّحَ غُصناً وَاِحمَرَّتِ الكَأسُ وُردَه وَأَلهَبَ السُكرُ خَدّاً أَورى بِهِ الوَجدُ…

مر في بالنا فأحيانا

مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَا كيْفَ لَوْ زَارَنَا وَحَيَّانَا رَشَأٌ وَالنِّفَارُ شِيمَتُهُ لا لِشَيءٍ يَصُدُّ أَحْيَانَا قَدْ سَلا عَهْدَهُ…
×