تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
أفدي بروحي ابن ابني إنه قمر
أَفدي بِروحي ابنَ ابني إِنَّهُ قَمَرٌ لَهُ مِن الحُسنِ تَكوين وَتَصويرُ سَرى لَهُ الحُسنُ مِن شَمسٍ لَهُ وَلَدَت…
جنة أنشئت لما تشتهي النفس
جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَف سُ وَتلتذُّهُ عُيونُ البَصيرِ أَرضُها مَرمرٌ وَأَصداف دُرٍّ جَلبُوها مِن نابياتِ البُحورِ سَقفُها…
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا فَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنا فَنَقضي القَصدَ مِنهُ…
عزفت نفسي عن هذا الورى
عَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرى بَعدَما حَلَّت نُضارٌ في الثَرى فَبِسَمعِي صَمَمٌ إِن حُدِّثُوا وَبِعَيني نَبوَةٌ أَن تَنظُرا…
إن ذا العيد فيه غابت نضار
إِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُ وَأَخوها فَما لِقَلبي قَرارُ أَدمُعي تَرتَمي عَلى الخَدِّ سَكباً وَفُؤادي مُضطَرِمٌ فيهِ…
لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا وَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقا وَآنَسني فكري لِبُعدي عَن الوَرى فَلَست إِلى شَيءٍ…
ويوما قطعناه سرورا ولذة
وَيَوماً قَطَعناه سُروراً وَلَذَّةً نُجاذِبُ أَطرافَ الحَديثِ المُنَمَقِ ندامى وَفاءٍ لا جَفاءَ لَديهمُ مَكارِمُهُم خَلقٌ بِغَيرِ تَخَلُقِ قَد…
إذا أنا أودعت التراب فلن ترى
إِذا أَنا أَودِعتُ التُرابَ فَلَن تَرى كَمثليَ نَحويّا أَحدَّ وَأَحذَقا وَأَنقلَ أَحكاماً وَأَكثرَ شاهِداً وَألزمَ تَنقاداً وَأَحسنَ مُنتَقى…
ذاب قلبي لحادث طرقه
ذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَه حينَ قالوا ماتَ الفَتى صَدَقَه وَجَرَت مُقلَتي عَلَيهِ دَماً فَهيَ صارَت في دَمعِها غَرِقَه…
شمس حسن قد أطلعت
شمسُ حُسنٍ قد أطلَعَت قمراً لاحَ في الفَلَك ليسَ للأُنسِ ينتمي بل له صورةُ المَلَك ما ترى نورَ…
أهذا نسيم قد تهادى من التي
أَهذا نسيمٌ قد تَهادى مِن الَّتي سَبَت مُهجَتي بِالنّاعِسِ النّاغِشِ النَّزكِ فَإِن لا فَما بالُ النّواحي تَضَمَّخَت عَبيراً…
وعلقته ما اسود منه سوى المقل
وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَل وَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل بِقَدٍّ كَأَنَّ الخُوط عاطاهُ لينَهُ وَوَجهٍ…
وللنفس آمال فإن ظفرت بما
وَلِلنَفسِ آمالٌ فَإِن ظَفِرَت بِما تؤمِّلُ يَوماً أَنشأَت بَعدُ آمالا تُسَرُّ بِشيءٍ إِن تَنَلهُ بِمنقضٍ وَإِن لا تَنَلهُ…
وكاتب شاعر أبدى بمهرقه
وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ أَوَدُّ لَثمَ فمٍ بِالدُرِّ مَنطقُهُ وَلَثمِ كَفٍّ ندٍ بِالدُرِّ…
وأدكن مثل الطود أما سراته
وَأَدكنَ مثل الطَودِ أمّا سراتُهُ فَفَيحاءُ يَعلوها عَديدٌ مِن الرجلِ لَهُ جُثَّةٌ عُظمى كَأنَّ إِهابَهُ صَفيحُ حَديدٍ لا…
يا ويح روحي لكم عاصيت عذالا
يا ويحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالا حَتّى جَرَرتُ إِلى الآثامِ أَذيالا أَيامَ أَصبُو إلى هَصرِ القُدودِ وَتَف ريكِ…
أمالك مهجتي كم ذا توالي
أَمالِك مُهجَتي كَم ذا تُوالي عَوارِفَ قَد أَتينَ عَلى التَوالي بَقِيتُ أَغُضُّ مِن طَرفي حَياءً لَما اسدَيتَ مِن…
إن للنفس في الكرى أمجالا
إِنَّ للنَفس في الكَرى أَمجالا نَشأةُ القادِرِ الحَكيمِ تَعالى هِي نَفسٌ إِظلامُها مستمرُّ وَهيَ روحٌ أَنوارُهُ تَتَلالا فَهُما…
حلبت الدهر أشطره زمانا
حلبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُ زَماناً وَأَغناني العِيانُ عَن السُؤالِ فَما أَبصَرتُ مِن خِلٍّ وَفيٍّ وَلا أَلفَيتُ مَشكُورَ الخِلالِ ذِئابٌ…
إذا استتبعت نفس امرئ نفس غيره
إِذا اِستَتبَعَت نَفسُ امرِئ نَفسَ غَيرِهِ فَتلكَ لَها عزٌّ وَهَذي لَها ذُلُّ كفى بِكَ نَقصاً أَنَّ غَيرك حاكِمٌ…