تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
وما وسم البارود للضر وجهه
وَما وَسمَ البارودُ للضرِّ وَجهَه وَقَد كانَ لِلبارودِ فيهِ فراسةُ وما قَصدُه إِلّا اِطّلاعُ عِداتِه عَلى وَجهِهِ تَبدو…
كل شيء أردت أو تبتغيه
كلُّ شَيءٍ أَرَدت أَو تَبتَغيهِ فَهوَ عِندَ العطّار يوجدُ مِنهُ غَيرَ أَنّ الحبّ الّذي فيه وُدٌّ لَم يَكُن…
بني العشق شمس الجمال هوت
بَني العِشقِ شَمسُ الجَمالِ هوَت بِغَربِ العِذارِ مِنَ الأشنَبِ وَسَوفَ تَعودُ طلوعاً إِلَيهِ كَأَنْ لَم تُوَلِّ وَلَم تغرُبِ…
شابت عوارضه وابيض أسودها
شابَت عَوارِضُه وَاِبيضَّ أَسودُها فَزادَني وَلَهاً فيها نَضارتُها وَلَم يَشِب إِنّما شَمسُ البَها غَربَت تَحتَ العِذارِ وتعلوهُ أشعّتُها
سرقت عيني لما أن بدا
سَرقت عَيني لمّا أَنْ بدَا خَالُهُ البادي بِإِحدى الوَجنتَينِ قالَ لي جِئني بِهِ قلتُ لَهُ إِنّني أُعطيه مِن…
إن عيني لما نأى
إِنّ عَيني لَمّا نَأى بَيَّضَتْها أَحزانُها كَيفَ لا تَعمى مُقلَةٌ غابَ عَنها إِنسانُها
عذاره الآسي في خده
عِذارُهُ الآسيُّ في خَدِّهِ سَطرٌ مِنَ السّحرِ بِهِ يسحَرُ قَد زادَ بي وَجديَ لمّا بَدا فَصِرت لا أَسمَعُ…
عذاره الآس وماء الحيا
عِذارُهُ الآسُ وَماءُ الحَيا وَشَكلُهُ الحالي يُزلْنَ الحَزَنْ يا طيبَ أفراحي ففي وجهِه ماءٌ وَخضرةٌ وَشكلٌ حَسَنْ
ولا تمنعوني عن مديح صفاتكم
ولا تَمنَعوني عَن مَديحِ صِفاتِكم فَعِندي ذاكَ المَنعُ مِن أَعظَمِ القَيدِ فَمَدحُكم صَيدُ الأَديبِ وَرِبحُه يَطيبُ لَدى عَمروٍ…
قد طاب ماء الحياة في فمه
قد طابَ ماءُ الحَياةِ في فمِهِ فَالشَّهدُ لم يحكِه ولا الخمرَهْ فَلَيسَ بِدْعاً نَباتُ شارِبِهِ فَإِنَّما الماءُ يُنبِتُ…
كم من صديق أراني حسن صحبته
كَم مِن صَديقٍ أَراني حُسنَ صُحبَتِهِ وَلَفظُهُ لَيِّنٌ أَحلى مِنَ العسَلِ وَلِلعَدوِّ بِما أَنويهِ يُخبرُهُ وَعَن عَدوّي وَما…
سرى ماء المحيا مستسرا
سَرى ماءُ المُحيّا مُستسِرّاً وَظلَّ مِنَ الحَيا يَسري خَفيّا وَبانَ عِذارُهُ المُخضَرُّ فيهِ ومدَّ عليه مثلَ الظلِّ فَيّا…
من يحبني منه عينا
مَن يَحْبُني منه عَيناً حَبَوْتُهُ ألفَ عَينِ ومن رآني بعَينٍ أراه في ألفِ عَينِ
ما أحسن الفحم في الكانون متقدا
ما أَحسَنَ الفَحمَ في الكانونِ متّقِداً فَصارَ جَمراً بِلَونِ الوَردِ مَنعوتا كَأَنّهُ بَحرُ عودٍ مَوجُه ذَهبٌ ما ماجَ…
أرى الفحم في الكانون ذا لهب غدا
أَرى الفَحمَ في الكانونِ ذا لَهَبٍ غَدا يَلوحُ وَيَخفى حَيثُ في اللَّيلِ ظُلمةُ كَجَيشٍ مِنَ الزَّنجِ اِستَدارَت جُموعُه…
انظر إلى الزنبق القزي حين بدا
اُنظُرْ إِلى الزّنبَقِ القزّيِّ حينَ بَدا وَشُمَّ مِن نَفحَهِ الشّافي من الوصَبِ فَقَد غَزا ريحُه في ريحِ ذي…
وما شربه للتبغ إلا لحكمة
وَما شُربُه لِلتبغِ إِلّا لِحكمَةٍ رَخيص بِروحي أَن تباعَ وتُشتَرى رَآنيَ لَم أَقدرْ أَرى شَمسَ وَجهِهِ فَردَّ عَلَيها…
نهيت أخا العرفان والزهد والتقى
نَهيتَ أَخا العِرفانِ وَالزّهدِ وَالتّقى عَنِ المَدحِ سَمعاً إِنَّني لَسميعُ وَلَكنّني لَم أَستَطِعْ مَنعَ بُلبلٍ يُغرِّدُ في مَدحٍ…
بروحي طرف الحب كيف احمراره
بِروحي طَرْفُ الحِبِّ كَيفَ اِحمِرارُه فَهَلْ هوَ مَخمورٌ لإِسكارِ عبدِهِ وَما هوَ مَخموراً وَلَكنَّ عَينَهُ بَديعَةُ مِرآةٍ حَكَت…
أنا صب قد جفاني
أَنا صَبٌّ قَد جَفاني أَحسَنُ الأَقمارِ شَكلا من بعادي وعَزولي أنفخُ النفخة رَطلا