سرى ماء المحيا مستسرا

التفعيلة : البحر الوافر

سَرى ماءُ المُحيّا مُستسِرّاً

وَظلَّ مِنَ الحَيا يَسري خَفيّا

وَبانَ عِذارُهُ المُخضَرُّ فيهِ

ومدَّ عليه مثلَ الظلِّ فَيّا

وَلَم يَكُ نابِتاً إِلّا دَليلاً

يَدلُّ بِهِ عَلى ماءِ المُحيّا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا تقصد الناس يوما

المنشور التالي

كم من صديق أراني حسن صحبته

اقرأ أيضاً

وخيل كالذئاب على مطاها

وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها أُسُودٌ خَاضَتِ الغَمَراتِ شُوسُ بِيَوْمٍ قَاتِمِ الطَّرَفَيْنِ فيهِ يَشُوبُ طَلاقَةَ الوَجْهِ العُبوسُ وَنَحْنُ نُلاعِبُ…

وروض زرته والأفق يصحي

وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِي أَحايِيناً وَآوِنَةً يَغيمُ كَأَنَّ القَطْرَ مِنْ سَبَلِ الغَوادي عَلى زَهَراتِهِ الدُّرُّ النَّظيمُ يَلينُ لَهُ…
×