تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
شوقي إليكم والديار قريبة
شوقي إليكم والديار قريبة إن قلت زال مع التقارب زادا دنت الديار بكم وعز مزاركم حتى توهمت الدنو…
دنوتم فزاد الشوق عندي تلهبا
دنوتم فزاد الشوق عندي تلهبا وضاعفه إيقان قلبي بالجمع لأن الهوى يدنو إذا ما دنوتم وقرب الهوى يذكي…
رعى الله قوما أوحشونا بقربهم
رعى الله قوما أوحشونا بقربهم فقربهم منا كبعدهم عنا أقاموا على الإعراض مع قرب دارهم فكان أشد البين…
وقفت على ما جاءني من كتابكم
وقفت على ما جاءني من كتابكم وكان لآلام القلوب مداويا وهيج لي شوقا وما كان كامنا وأذكرني عهدا…
ومن عجبي أني أروم لقاكم
ومن عجبي أني أروم لقاكم وطرفي لكم محوى وقلبي لكم مغنى وآمل أن تدنو الديار وشخصكم بقلبي وطرفي…
ولئن حكمت أيدي النوى وتعرضت
ولئن حكمت أيدي النوى وتعرضت عوارض بين بيننا وتفرق فسمعي إلى أخباركم متشوف وطرفي إلى أبصاركم متشوق
هل علم الطيف عند مسراه
هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ أَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ هَيَّجَ أَشواقَنا بِزَورَتِهِ ثُمَّ اِنثَنى وَالقُلوبُ أَسراهُ هَجَعتُ كَيما…
نعم لقلوب العاشقين عيون
نَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُ يَبينُ لَها ما لا يَكادُ يَبينُ نَظَرنا بِها ما كانَ قَبلُ مِنَ الهَوى فَدَلَّ…
ضحكت ثغور حدائق الأرض
ضَحِكَت ثُغورُ حَدائِقِ الأَرضِ فَسَهَت عُيونُ النَرجِسِ الغَضِّ ضَرَبَ الرَبيعُ بِها مَضارِبَهُ وَجَرَت جِيادُ السُحبِ في الرَكضِ ضاعَ…
شهدت بأني عبد مغناكم الذي
شَهِدتُ بِأَنّي عَبدُ مَغناكُمُ الَّذي عَلى بابِكُم أَرضى حِجابَكُمُ عَنّي فَإِن شَنَّعَ الأَعداءُ عَنّي بِضِدِّهِ فَلا تَشهَدوا إِلّا…
كل كأس من غير خم
كُلُّ كَأسٍ مِن غَيرِ خَم رَةِ مَعناكَ لي قَدَح وَسِوى ذِكرِكَ المُفَر رِحِ لَم يَنشَ لي فَرَح أَيُّها…
يسائلني صديقي عن كتاب
يُسائِلُني صَديقي عَن كِتابٍ فَأُنكِرُهُ وَأَشغَلُ عَنهُ بالي وَأَزعُمُ أَنَّهُ خَطٌّ سَقيمٌ وَطِرسٌ دارِسٌ كَالشِنَّ بالي مَخافَةَ أَن…
مولاي إن صروف الدهر تشغلني
مَولايَ إِنَّ صَروفَ الدَهرِ تَشغَلُني عَنِ التَعَبُّدِ بِالأَوراقِ في سَفَري فَكُلَّما طالَ شَوقي قَصَّرَت كُتُبي وَأَيُّ عَيبٍ لَها…
حضوري عند مجدك مثل غيبي
حُضوري عِندَ مَجدِكَ مِثلُ غَيبي وَبُعدي عَن جَنابِكَ مِثلُ قُربي فَإِن تَكُ غائِباً عَن لَحظِ عَيني فَلَستَ بِغائِبٍ…
لقد اشتاق سمعي منك لفظا
لَقَدِ اِشتاقَ سَمعي مِنكَ لَفظاً وَأَوحَشَني خِطابُكَ بَعدَ بَيني فَأَودِع طيبَ لَفظِكَ لي كِتاباً لَأَسمَعَ ما تُخاطِبُني بِعَيني
روحي التي اعتلت لبعدي عنكم
روحي الَّتي اِعتَلَّت لِبُعدي عَنكُمُ وَغَدَت تُعَلَّلُ عِندَ سَطرِ كِتابي تُبدي اِشتِياقاً كَالسِياقِ وَتَرتَجي رَمَقاً فَرَدَّدهُ بِرَدِّ جَوابِ
بالله لا تقطعوا عنا رسائلكم
بِاللَهِ لا تَقطَعوا عَنّا رَسائِلَكُم فَإِنَّ فيها شِفاءَ القَلبِ وَالبَصَرِ وَآنَسونا بِها إِن عَزَّ قُربُكُمُ فَالأُنسُ بِالسَمعِ مِثلُ…
إن كنت قد غبت لا تزرني
إِن كُنتُ قَد غِبتُ لا تَزُرني وَكُلَّما غِبتَ لا أَزورُ فَإِنَّ هَذا الصُدودَ قَصدٌ وَإِنَّ ذاكَ الوَدادَ زورُ
لئن سمح الزمان لنا بقرب
لَئِن سَمَحَ الزَمانُ لَنا بُقُربٍ نَشَرتُ لَدَيكَ ما في طَيِّ كُتبي وَقُمتُ مَعَ المَقالِ مَقامَ عَتبٍ تَوَهَّمَهُ الأَنامُ…
يا سادة شخصهم في ناظري أبدا
يا سادَةً شَخصُهُم في ناظِري أَبَداً وَطيبُ ذِكرِهِمُ في خاطِري وَفَمي وَمَن لَوَ اَنَّ صُروفَ الدَهرِ تُسعِدُني لَما…