تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
شوقي إليك كما علمت طويل
شوقي إليكَ كما علِمْتَ طويلُ ولَعلَّ صبري في هواكِ جميلُ يا غائباً في القلبِ يحضُرُ شخصُهُ فكأنَّهُ لي…
طيف بلبنان من مصر إلي سرى
طَيفٌ بلُبنانَ من مِصرٍ إليَّ سَرَى حتى إذا أنِسَت عيني به نَفرا وَلّى يَشُقُّ أديمَ الليلِ معُتسفاً فما…
قف بين ريحان العقيق وضاله
قِفْ بينَ رَيحانِ العَقيقِ وضالهِ وقُلِ السَّلامُ على العَقيقِ وآلِهِ وقُلِ السَّلامُ على المنازلِ من فَتىً لم يبقَ…
إن كان يلبس ما أفاد تجملا
إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاً فبياضُ هذا الجِيدِ تَلبَسُهُ الحِلَى وإذا تزيَّنتِ العُيونُ بكُحلها فلقد نَراهُ بمُقلتَيكَ…
تلك أيامنا عليها السلام
تلكَ أيّامنا عليها السَلامُ أجفَلتْ من زَوالِها الأيامُ أوهَمَتْنا طُولَ الحياة علينا بَعْدَها إنَّ ساعةَ الصبرِ عامُ يا…
صدر به سعة وشوق أوسع
صَدرٌ بِهِ سَعةٌ وَشَوقٌ أَوسَعُ فَالحِلمُ يُعطي والبلِيَّةُ تمنَعُ وَحُشاشةٌ مَسلوبَةٌ وَلَعَلَّها ذَهَبَت عَلى أَثَرِ الفُؤادِ تُودِّعُ يا…
لا والذي يا سيدي
لا والذي يا سيدي يفني الأنام وأنت باقي ما للخليفة مثل صحن ك والتدلي والرواق دارٌ غدت شرفاتها…
أيا مولاي دعوة مستغيث
أيا مولاي دعوة مستغيث قد التهبت جوانحه بنارِ أغثنا بالرحيل غداً فإنا من الشوق المبرح في حصارِ وأبرح…
فديت بي يا سيدي وحدي
فُديت بي يا سيدي وحدي وعشت ألفي سنة بعدي قد رحل النرجس فاشرب على محاسن المنثور والورد من…
استمع شرح قصة أنا منها
استمع شرح قصةٍ أنا منها بين وصلٍ ممن أحبُ وهجر لي وعدٌ على غزالٍ غريرٍ ينجز الوعد كل…
يا ندمي قد خلوت بحر
يا ندمي قد خلوت بحر ليس منه ثقلٌ على ملكيهِ اسقنيها وحدي سروراً ببدرٍ يعلم الله كيف شوقي…
ولقد عهدتك تشتهي
ولقد عهدتك تشتهي قربي وتستدعي حضوري وأرى الجفا بعد الوفا مثل الفسا بعد البخور يا خرية العدس الصحي…
يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
يا أَخا الأَزدِ ما حَفِظتَ الإِخاءَ لِمُحِبٍّ وَلا رَعَيتَ الوَفاءَ عَذَلاً يَترُكُ الحَنينَ أَنيناً في هَوىً يَترُكُ الدُموعَ…
طيف الحبيب ألم من عدوائه
طَيفُ الحَبيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوائِهِ وَبَعيدِ مَوقِعِ أَرضِهِ وَسَمائِهِ جَزَعَ اللِوى عَجِلاً وَوَجَّهَ مُسرِعاً مِن حَزنِ أَبرَقِهِ إِلى…
أصابت قلبه حدق الظباء
أَصابَت قَلبَهُ حَدَقُ الظِباءِ وَأَسلَمَ لُبَّهُ حُسنُ العَزاءِ وَأَقفَرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى وَكانَت لِلمَوَدَّةِ وَالصَفاءِ وَطالَ ثَواؤُهُ في…
تذكر محزونا وأنى له الذكرى
تَذَكَّرَ مَحزوناً وَأَنّى لَهُ الذِكرى وَفاضَت بِغُزرِ الدَمعِ مُقلَتُهُ العَبرى فُؤادٌ هُوَ الحَرّانُ مِن لاعِجِ الجَوى إِلى كَبِدٍ…
كأن تشكي السفر الحيارى
كَأَنَّ تَشَكِّيَ السَفرِ الحَيارى عَويلُ ضَرائِرٍ باتَت غَيارى نُعيرُ القُفصَ وَالبَردانَ شَوقاً نَضَنُّ بِهِ عَلى بِنَّي وَبارى نُرَجّي…
رأى البرق مجتازا فبات بلا لب
رَأى البَرقَ مُجتازاً فَباتَ بِلا لُبٍّ وَأَصباهُ مِن ذِكرِ البَخيلَةِ ما يُصبي وَقَد عاجَ في أَطلالِها غَيرَ مُمسِكٍ…
لا أرى بالبراق رسما يجيب
لا أَرى بِالبِراقِ رَسماً يُجيبُ سَكَّنَت آيَها الصَبا وَالجَنوبُ خَلَفَ الجِدَّةَ البِلى في مَغانيـ ـها كَما يَخلُفُ الشَبابَ…
عاد للصب شجوه واكتئابه
عادَ لِلصَبِّ شَجوُهُ وَاِكتِئابُه بِبِعادِ الَّذي يُرادُ اقتِرابُه رَشَأُ ما دَنَت بِهِ الدارُ إِلّا رَجَعَ البُعدَ صَدُّهُ وَاِجتِنابُه…