تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
إذا عرضت أحداج سلمى فنادها
إِذا عَرَضَت أَحداجُ سَلمى فَنادِها سَقَتكِ غَوادي المُزنِ صَوبَ عِهادِها أَما لَبثَةٌ تُقضي لَبانَةُ عاشِقٍ بِها أَو يُرَوّى…
لم لا ترق لذل عبد
لِمَ لا تَرِقُّ لِذُلِّ عَبدِك وَخُضوعِهِ فَتَفي بِوَعدِك إِنّي لَأَسأَلُكَ القَلي لَ وَأَتَّقي مِن سوءِ رَدِّك وَأَما وَوَصلِكَ…
لي حبيب قد لج في الهجر جدا
لي حَبيبٌ قَد لَجَّ في الهَجرِ جِدّا وَأَعادَ الصُدودَ مِنهُ وَأَبدى ذو فُنونٍ يُريكَ في كُلِّ يَومٍ خَلَفاً…
أنبيك عن عيني وطول سهادها
أُنَبّيكِ عَن عَيني وَطولِ سُهادِها وَحَرقَةِ قَلبي بِالجَوى وَاِتِّقادِها وَأَنَّ الهُمومَ اِعتَدنَ بَعدَكِ مَضجَعي وَأَنتِ الَّتي وَكَّلتِني بِاِعتِيادِها…
أما معين على الشوق الذي غريت
أَما مُعينٌ عَلى الشَوقِ الَّذي غَرِيَت بِهِ الجَوانِحُ وَالبَينُ الَّذي أَفِدا أَرجو عَواطِفَ مِن لَيلى وَيُؤيسُني دَوامُ لَيلى…
أما وهواك حلفة ذي اجتهاد
أَما وَهَواكِ حَلفَةَ ذي اِجتِهادِ يَعُدُّ الغَيَّ فيكِ مِنَ الرَشادِ لَقَد أَذكى فِراقُكِ نارَ وَجدي وَعَرَّفَ بَينَ عَيني…
حقا أقول لقد تبلت فؤادي
حَقّاً أَقولُ لَقَد تَبَلتِ فُؤادي وَأَطَلتِ مُدَّةَ غَيِّيَ المُتَمادي بِجَوىً مُقيمٍ لَو بَلَوتِ غَليلَهُ لَوَجَدتِهِ غَيرَ الجَوى المُعتادِ…
قد خفت ألا أراكم آخر الأبد
قَد خِفتُ أَلّا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وَأَن أَموتَ بِهَذا الشَوقِ وَالكَمَدِ المَوتُ يا مالِكي خَيرٌ وَأَروَحُ لي مِن…
لعمر المغاني يوم صحراء أربد
لَعَمرُ المَغاني يَومَ صَحراءِ أَربَدِ لَقَد هَيَّجَت وَجدا عَلى ذي تَوَجُّدِ مَنازِلُ أَضحَت لِلرِياحِ مَنازِلاً تَرَدَّدُ فيها بَينَ…
أراجعة سعدى علي هجودي
أَراجِعَةٌ سُعدى عَلَيَّ هُجودي وَمُبدِلَتي مِن أَنحُسٍ بِسُعودِ وَكانَت سَعاداتُ المُحِبّينَ أَن يَرَوا وِصالاً مِنَ الأَحبابِ إِثرَ صُدودِ…
ليالينا بين اللوى فزرود
لَيالِيَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ مَضَيتِ حَميداتِ الفَعالِ فَعودي لَقينا بِكِ الدُنيا مَريعاً جَنابُها وَعَهدُ بَناتِ الدَهرِ جِدُّ حَميدِ…
أمن نظري إليك صددت عني
أَمِن نَظَري إِلَيكِ صَدَدتِ عَنّي وَواجَهَني اِلتِفاتُكِ بِالوَعيدِ فَآخِرُ نَظرَةٍ كانَت وَعيداً وَأَوَّلُ نَظرَةٍ سَبَبُ الصُدودِ فَأَيُّ النَظرَتَينِ…
ألم ترني يوم فارقته
أَلَم تَرَني يَومَ فارَقتُهُ أُوَدِّعُهُ وَالهَوى يَستَزيد أُوَلّي إِذا أَنا وَدَّعتَهُ فَيَغلِبُني الشَوقُ حَتّى أَعود أَفي كُلِّ يَومٍ…
من رقبة أدع الزيارة عامدا
مِن رِقبَةٍ أَدَعُ الزِيارَةَ عامِداً وَأَصُدُّ عَنكِ وَعَن دِيارِكِ حائِدا حَتّى أُخالَ مِنَ الصَبابَةِ بارِئاً خَلواً وَإِن كُنتُ…
تصدت لنا دعد وصضت على عمد
تَصَدَّت لَنا دَعدٌ وَصَضَّت عَلى عَمدِ وَأَقبِل بِها عِندَ التَصَدّي وَفي الصَدِّ شَكَوتُ إِلَيها الوَجدَ يَومَ تَعَرَّضَت فَأُبتُ…
متى لاح برق أو بدا طلل قفر
مَتى لاحَ بَرقٌ أَو بَدا طَلَلٌ قَفرُ جَرى مُستَهِلٌّ لا بَكِيٌّ وَلا نَزرُ وَما الشَوقُ إِلّا لَوعَةٌ إِثرَ…
هجرت وطيف خيالها لم يهجر
هَجَرَت وَطَيفُ خَيالِها لَم يَهجُرِ وَنَأَت بِحاجَةِ مُغرَمٍ لَم يُقصِرِ وَدَعَت هَواكَ بِمَوعِدٍ مُتَيَسِّرِ يَومَ اللِقاءِ وَنائِلٍ مُتَعَذِّرِ…
عند العقيق فماثلات دياره
عِندَ العَقيقِ فَماثِلاتِ دِيارِهِ شَجنٌ يَزيدُ الصَبَّ في استِعبارِهِ وَجَوىً إِذا اِعتَلَقَ الجَوانِحَ لَم يَدَع لِمُتَيَّمٍ سَبَباً إِلى…
لما وصلت أسماء من حبلنا شكر
لِما وَصَلَت أَسماءُ مِن حَبلِنا شُكرُ وَإِن حُمَّ بِالبَينِ الَّذي لَم نُرِد قَدرُ إِذا ما اِستَقَلَّت زَفرَةٌ لِفُراقِهِم…
ما بعيني هذا الغزال الغرير
ما بِعَيني هَذا الغَزالِ الغَريرِ مِن فُتونٍ مُستَجلَبٍ مِن فُتورِ إِستَوى الحُبُّ بَينَنا فَغَدا الدَه رُ قَصيراً وَاللَهوُ…