تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
أنسيم هل للدهر وعد صادق
أَنَسيمُ هَل لِلدَهرِ وَعدٌ صادِقٌ فيما يُؤَمِّلُهُ المُحِبُّ الوامِقُ ما لي فَقَدتُكَ في المَنامِ وَلَم تَزَل عَونَ المَشوقِ…
إن رق لي قلبك مما ألاقي
إِن رَقَّ لي قَلبُكِ مِمّا أُلاقي مِن فَرطِ تَعذيبٍ وَفَرطِ اِشتِياق وَجُدتِ بِالوَصلِ عَلى مُغرَمٍ فَزَوِّديني مِنكِ قَبلَ…
كأنك السيف حداه ورونقه
كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ هَلِ المَكارِمُ إِلّا ما تُجَمِّعُهُ أَوِ المَواهِبُ إِلّا ما تُفَرِّقُهُ…
أما والذي أعطاك فضلا وبسطة
أَما وَالَّذي أَعطاكَ فَضلاً وَبَسطَةً عَلى كُلِّ حَيٍّ وَاِصطَفاكَ عَلى الخَلقِ لَقَد سُستَنا بِالعَدلِ وَالبَذلِ مُنعِماً وَعُدتَ عَلَينا…
تيمته صبابة وإشتياق
تَيَّمَتهُ صَبابَةً وَإِشتِياقُ وَشَجاهُ يَومَ الفِراقِ الفِراقُ ساعَدَتهُ عَلى البُكا عَبَراتٌ ساعَدَتها في فَيضِها الآماقُ كَم تَشُقُّ الجُيوبُ…
هل أنت مستمع لمن ناداكا
هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِمَن ناداكا فَتُهيبَ مِن شَوقٍ إِلَيكَ دِراكا يا يوسِفَ بنَ مُحَمَّدٍ دَعوى اِمرِئٍ عَدَلَ الهَوى…
لقد عجلتني نظرتي بهواكا
لَقَد عَجَلَتني نَظرَتي بِهَواكا كَأَن لَم تَكُن عَيني تُريدُ سِواكا أَتاني رَسولي مُشرِقاً نورُ وَجهِهِ وَلَم يَكُ عِندي…
ضمان على عينيك أني لا أسلو
ضَمانٌ عَلى عَينَيكِ أَنِّيَ لا أَسلو وَأَنَّ فُؤادي مِن جَوىً بِكِ لا يَخلو وَلَو شِئتِ يَومَ الجِزعِ بَلَّ…
قف العيس قد أدنى خطاها كلالها
قِفِ العيسَ قَد أَدنى خُطاها كَلالُها وَسَل دارَ سُعدى إِن شَفاكَ سُؤالُها وَما أَعرِفُ الأَطلالَ مِن بَطنِ توضِحٍ…
أبى الليل إلا أن يعود بطوله
أَبى اللَيلُ إِلّا أَن يَعودَ بِطولِهِ عَلى عاشِقٍ نَزرِ المَنامِ قَليلِهِ إِذا ما نَهاهُ العاذِلونَ تَتابَعَت لَهُ أَدمُعٌ…
كلما شاءت الرسوم المحيله
كُلَّما شاءَتِ الرُسومُ المَحيلَه هَيَّجَت مِن مَشوقِ صَدرٍ غَليلَه وَدَخيلاً مِنَ الصَبابَةِ لا يَت رُكُ ماءَ الدُموعِ حَتّى…
وقوفك في أطلالهم وسؤالها
وُقوفُكَ في أَطلالِهِم وَسُؤالُها يُريكَ غُروبَ الدَمعِ كَيفَ اِنهِمالُها وَما أَعرِفُ الأَطلالَ في جَنبِ توضِحٍ لِطولِ تَعَفّيها وَلَكِن…
شاقني بالعراق برق كليل
شاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُ وَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ وَأَرى هِمَّتي تُكَلِّفُني حَم لَ أُمورٍ خَفيفُهُنَّ ثَقيلُ كُلَّما قُلتُ…
سلاها كيف ضيعت الوصالا
سَلاها كَيفَ ضَيَّعتِ الوِصالا وَبَطَّت مِن مَوَدَّتِنا الجِبالا وَأَضحَت بِالشَآمِ تَرى حَراماً مُواصَلَتي وَهِجراني حَلالا هَلِ الحَسناءُ مُخبِرَتي…
هذا الحبيب فمرحبا بخياله
هَذا الحَبيبُ فَمَرحَباً بِخَيالِهِ أَنّى اِهتَدى وَاللَيلُ في سِربالِهِ بَل كَيفَ زارَ وَدونَهُ مَجهولَةٌ مِن سَبسَبٍ قَفرٍ تَمورُ…
قد زاد في كمدي وأضرم لوعتي
قَد زادَ في كَمَدي وَأَضرَمَ لَوعَتي مَثوى حَبيبٍ يَومَ بانَ وَدِعبِلِ وَبَقاءُ ضَربِ الخَثعَمِيِّ وَصِنفِهِ مِن كُلِّ مَكدودِ…
فؤاد بذكر الظاعنين موكل
فُؤادٌ بِذِكرِ الظاعِنينَ مُوَكَّلُ وَمَنزِلُ حَيٍّ فيهِ لِلشَوقِ مَنزِلُ أَراحِلَةٌ لَيلى وَفي الصَدرِ حاجَةٌ أَقامَ بِها وَجدٌ فَما…
ذكرتنيك روحة للشمول
ذَكَّرتَنيكَ رَوحَةٌ لِلشُمولِ أَوقَدَت غُلَّتي وَهاجَت غَليلي لَيتَ شِعري يا اِبنَ المُدَبِّرِ هَل يُدني كَ فَرطُ الرَجاءِ وَالتَأميلِ…
في غير شأنك بكرتي وأصيلي
في غَيرِ شَأنِكَ بُكرَتي وَأَصيلي وَسِوى سَبيلِكَ في السُلُوِّ سَبيلي بَخِلَت جُفونُكَ أَن تَكونَ مُساعِدي وَعَلِمتَ ما كَلَفي…
خير يوميك في الهوى واقتباله
خَيرُ يَومَيكَ في الهَوى وَاِقتِبالِه يَومَ يُدنيكَ هاجِرٌ مِن وِصالِه كُلَّما قُلتُ ثابَ لِلقَلبِ رُشدٌ عاوَدَ القَلبَ عائِدٌ…