تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
لياليك يا بغداد في الحسن كالفجر
لياليكِ يا بغدادُ في الحسنِ كالفجر معطّرة الأَنفاسِ طيّبة النشْرِ وَللنورِ والسحرِ المبينِ سوادُها كذاك سوادُ العينِ للنورِ…
ما لها تشرق حمرا أتراها
ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها فَتَحَ المشرقُ عنها جفنَ مَنْ بلغتْ منه الحميّا…
أعن اللهم من صورته من حزن
أَعنِ اللّهم من صوَرته من حَزَنِ أَلِفَ الحزنَ فلو فارقه الحزنُ بكاهْ وَجفا اللهوَ فلو واصله اللهوُ شكاهْ…
خفق القلب له لما خفق
خَفَقَ القلبُ له لما خفقْ بارقٌ شبَّ الجوى حين ائتلقْ وَيّحَ جفني كلما لاح له فاضَ بالدمع وأَعيا…
أنيخ مسحول مع الصبار
أُنيخَ مَسحولٌ مَعَ الصُبّارِ مَلالَةَ المَأسورِ للاِسارِ يُفني جَميعَ اللَيلِ بالتَزفارِ وَعَبراتِ الشَوقِ بِالإِدرارِ نَظارِأَن أَركَبَهُ نَظارِ وَلَو…
أصبح مسحول يوازي شقا
أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا يَنتُقُ رَحلي وَالشَليلَ نَتقا يَنفُضُ عَنهُ عَنتَراً…
ما بال جاري دمعك المهلل
ما بالُ جارِي دَمعِكَ المُهَلِّلِ وَالشَوقُ شاجٍ لِلعُيونِ الخُذَّلِ قَد كُنتُ وَجّاداً عَلى المُضَلَّلِ مِن رَسمِ أَطلالٍ بِذاتِ…
أما ورب البيت لو لم أشغل
أَما وَرَبِّ البَيتِ لَو لَم أُشغَلِ شُغلاً بِحَقٍّ غَيرِ ما تَكَسُّلِ ما كُنتُ مِن تِلكَ الرِجالِ الخُذَّلِ ذي…
طاف الخيالان فهاجا سقما
طافَ الخَيالانِ فَهاجا سَقَما خَيالُ تُكنى وَخَيالُ تَكتَما باتا يِجوسانِ وَقَد تَجَرَّما لَيلُ التِمامِ غَيرَ عِنكٍ أَدهَما بِالخَيفِ…
ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا
ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجا مِن طَلَلٍ كَالأَتحَمِيِّ أَنهَجا أَمسى لِعافي الرامِساتِ مَدرَجا وَاِتَّخَذَتهُ النائِجاتُ مَنأَجا وَاِستَبدَلَت…
يا صاح ما هاج الدموع الذرفا
يا صاحِ ما هاجَ الدُموعَ الذُرَّفا مِن طَلَلٍ أَمسى تَخالُ المُصحَفا رُسومَهُ وَالمُذهَبَ المُزَخرَفا جَرَّت عَلَيهِ الريحُ حِتّى…
سما لك شوق من نوار ودونها
سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارٍ وَدونَها سُوَيقَةُ وَالدَهنا وَعَرضُ جِوائِها وَكُنتُ إِذا تُذكَر نَوارُ فَإِنَّها لِمُندَمِلاتِ النَفسِ تَهياضُ…
لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
لَولا يَدا بِشرِ بنِ مَروانَ لَم أُبَل تَكَثُّرَ غَيظٍ في فُؤادِ المُهَلَّبِ فَإِن تُغلِقِ الأَبوابَ دوني وَتَحتَجِب فَما…
وركب كأن الريح تطلب عندهم
وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُم لَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِ يَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّها تُخَزِّمُ بِالأَطرافِ شَوكَ العَقارِبِ…
تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا
تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكرا تَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصرا تَذَكَّرَ ظَمياءَ الَّتي لَيسَ ناسِياً وَإِن كانَ…
فحبك أغشاني بلادا بغيضة
فَحُبُّكَ أَغشاني بِلاداً بَغيضَةً إِلَيَّ وَرومِيّاً بِعَمّانَ أَقشَرا فَلَو كُنتُ ذا نَفسَينِ إِن حَلَّ مُقبِلاً بِإِحداهِما مِن دونِكَ…
ألا من لشوق أنت بالليل ذاكره
أَلا مَن لِشَوقٍ أَنتَ بِاللَيلِ ذاكِرُه وَإِنسانِ عَينٍ ما يُغَمِّضُ عائِرُه وَرَبعٍ كَجُثمانِ الحَمامَةِ أَدرَجَت عَلَيهِ الصَبا حَتّى…
ولو كان البكاء يرد شيئا
وَلَو كانَ البُكاءُ يَرُدُّ شَيئاً عَلى الباكي بَكَيتُ عَلى صُقوري إِذا حَنَّت نَوارُ تَهيجُ مِنّي حَرارَةَ مِثلِ مُلتَهِبِ…
طرقت نوار ودون مطرقها
طَرَقَت نَوارُ وَدونَ مَطرَقِها جَذبُ البُرى لِنَواحِلٍ صُعرِ وَرَواحُ مُعصِفَةٍ وَغَدوَتُها شَهراً تُواصِلُهُ إِلى شَهرِ أَدنى مَنازِلِها لِطالِبِها…
قرت هاجر ليلى فأحسنت القرى
قَرَت هاجِرٌ لَيلى فَأَحسَنَتِ القِرى وَلَكِنَّها لَم تَحمِلِ الرَحلَ هاجِرُ فَلَو كُنتُمُ مِن جِذمِ ضَبَّةَ ناقَلَت بِرَحلِيَ فَتلاءُ…