تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
طرقت أمية في المنام تزورنا
طَرَقَت أُمَيَّةُ في المَنامِ تَزورُنا وَهناً وَقَد كادَ السِماكُ يَغورُ طافَت بِشُعثٍ عِندَ أَرحُلِ أَينُقٍ خوصٍ أُنِخنَ وَبَينَهُنَّ…
ساروا على الريح أو طاروا بأجنحة
ساروا عَلى الريحِ أَو طاروا بِأَجنِحَةٍ ساروا ثَلاثاً إِلى البَحّارِ مَن هَجَرا طاروا شَعاعاً وَما سَلّوا سُيوفُهُمُ وَغادَروا…
لقد هاج من عيني ماء على الهوى
لَقَد هاجَ مِن عَينَيَّ ماءً عَلى الهَوى خَيالٌ أَتاني آخِرَ اللَيلِ زائِرُه لِمَيَّةَ حَيّا بِالسَلامِ كَأَنَّما عَلَيهِ دَماً…
ومشمولة ساورت آخر ليلة
وَمَشمولَةٍ ساوَرتُ آخِرَ لَيلَةٍ زُجاجَتَها وَالصُبحُ لَم يَتَنَفَّسِ وَقُلتُ اِسقِيانيها فَإِنَّ أَمامَها مَذاهِبَ لِلفَخَّيرَةِ المُتَغَطرِسِ فَما زِلتُ أُسقاها…
وليلة بتنا بالغريين ضافنا
وَلَيلَةَ بِتنا بِالغَرِيَّينِ ضافَنا عَلى الزادِ مَمشوقِ الذِراعَينِ أَطلَسُ تَلَمَّسَنا حَتّى أَتانا وَلَم يَزَل لَدُن فَطَمَتهُ أُمُّهُ يَتَلَمَّسُ…
أهاج لك الشوق القديم خباله
أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَبالَهُ مَنازِلُ بَينَ المُنتَضى فَالمَصانِعِ عَفَت بَعدَ أَسرابِ الخَليطِ وَقَد تَرى بِها بَقَراً حوراً…
ألم خيال من علية بعدما
أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَما رَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِ وَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُها إِذا…
من الشأم حتى باشرت أهل بابل
مِنَ الشَأمِ حَتّى باشَرَت أَهلَ بابِلٍ وَأَكذَبتَ مِمّا جَمَّعوا كُلَّ عائِفِ وَقَد أَبطَأَ الأَشياعُ حَتّى كَأَنَّما يُساقونَ سَوقَ…
دعاهم مزوني فجاؤوا كأنهم
دَعاهُم مَزونِيٌّ فَجاؤوا كَأَنَّهُم بِجَنبَيهِ شاءٌ تابِعٌ كُلَّ ناعِقِ لَقوا يَومَ عَقرِ بابِلٍ حينَ أَقبَلوا سُيوفاً تُشَظّي جُمجُماتِ…
لأسماء إذ أهلي لأهلك جيرة
لَأَسماءَ إِذ أَهلي لِأَهلِكِ جيرَةٌ وَإِذ كُلُّ مَوعودٍ لَها أَنتَ آمِلُه تَسوفُ خُزامى الميثِ كُلَّ عَشِيَّةٍ بِأَزهَرَ كَالدينارِ…
أعطنى الناي وغن فالغناء سر الخلود
أعطنى النايَ وغنّ فالغناء سر الخلود و أنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود هل تخذتَ الغابَ مثلي…
وقائلة لي لم تصبني سهامها
وَقائِلَةٍ لي لَم تُصِبني سِهامُها رَمَتني عَلى سَوداءِ قَلبي نِبالُها وَإِنّي لَرامٍ رَميَةً قِبَلَ الَّتي لَعَلَّ وَإِن شَقَّت…
سما لك شوق من نوار ودونها
سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارَ وَدونَها مَهامِهُ غُبرٌ آجِناتُ المَناهِلِ فَهِمتَ بِها جَهلاً عَلى حينِ لَم تَذِر زَلازِلُ…
أبلغ زيادا إذا لاقيت جيفته
أَبلِغ زِياداً إِذا لاقَيتَ جيفَتَهُ أَنَّ الحَمامَةَ قَد طارَت مِنَ الحَرَمِ طارَت فَما زالَ يَنميها قَوادِمُها حَتّى اِستَغاثَت…
لأدنو من أرض لأرضك إن دنت
لَأَدنُوَ مِن أَرضٍ لِأَرضِكِ إِن دَنَت بِها بيدُها مُوصولَةٌ وَإِكامُها أَفاطِمَ ما مِن عاشِقٍ هُوَ مَيِّتٌ مِنَ الناسِ…
سرى لك طيف من سليمة بعدما
سَرى لَكَ طَيفٌ مِن سُلَيمَةَ بَعدَما هَدا ساهِرُ السُمّارِ لَيلاً فَأَعتَما أَلَمَّ بِحَسرى بَينَ حَسرى تَوَسَّدوا مَذارِعَ أَنضاءٍ…
إذا دمعت عيناك والشوق قائدن
إِذا دَمَعَت عَيناكَ وَالشَوقُ قائِدُن لِذي الشَوقِ حَتّى تَستَبينَ المُكَتَّما ظَلِلتَ تُبَكّي الحَيَّ وَالرَبعُ دارِسٌ وَقَد مَرَّ بَعدَ…
أهاج لك الشوق القديم خياله
أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَيالُهُ مَنازِلُ بَينَ المُنتَضى وَمُنيمِ وَقَد حالَ دوني السِجنُ حَتّى نَسيتُها وَأَذهَلَني عَن ذِكرِ…
نام الخلي وما أغمض ساعة
نامَ الخَلِيُّ وَما أُغَمِّضُ ساعَةً أَرَقاً وَهاجَ الشَوقُ لي أَحزاني وَإِذا ذَكَرتُكَ يا اِبنَ موسى أَسبَلَت عَيني بِدَمعٍ…
لو جمعوا من الخلان ألفا
لَو جَمَعوا مِنَ الخِلّانِ أَلفاً فَقالوا أَعطِنا بِهُمُ أَبانا لَقُلتُ لَهُم إِذاً لَغَبَنتُموني وَكَيفَ أَبيعُ مَن شَرِطَ الضَمانا…