تصفح النوع:
أخلاق
1059 منشور
يا دار قلبي دايم الدوم بطريك
يا دار قلبي دايم الدُوم بطريك وَإِن نمت أَشوفك بِالهَواجيس يا دار يا دار ما ظنيت عالعمر نجزيك…
يا للّه بجاه الخضر أبو العباس
يا لِلّه بجاه الخضر أَبو العَباس تفرج هموماً بالضَمير اطماس من بَعد محنا خاص عال العال صرنا معاره…
بكل الورى أمر المنون فنافذ
بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُ وَفيها المَنايا بِالسّهامِ تُراشقُ وَكُلُّ مَليكٍ سَوفَ يَرحَلُ ظاعِناً وَلابدّ يَوماً لِلحياةِ يفارقُ…
لما نظمت الشعر ممتدحا به
لَمّا نَظَمتُ الشّعرَ مُمتدِحاً بهِ لِلفاضِلِ البحرِيِّ جلَّ بِفَضلِهِ وَجَعَلتُهُ كَالدُرِّ فيه منظّماً وَقَريحَتي لَيسَت تَجودُ بِمِثلِهِ قالوا…
سرى برق الحما فأضاء نورا
سَرَى بَرقُ الحِما فَأَضاءَ نورا وَقَد مَلأَ الحَشا منّا سُرورا وَهَبَّ بِرَوضَةٍ غَنّاءَ ريحٌ فَأَهدى ناشِقاً مِنها عَبيرا…
بلبل الدوح عليه صدحا
بُلبلُ الدّوحِ عَلَيهِ صَدَحا وَلِمَتنِ الغمِّ منّا شَرَحا وَغُصونُ البانِ مالَت بُكرَةً مِن ذِراعِ الرّيحِ لَمّا سَرَحا وَنَسيمُ…
ولبسنا الهوى دروعا ولاما
وَلَبِسنا الهوَى دُروعاً وَلاما وَخَلَعنا العِذارَ فيهِ اِفتِضاحا قامَةٌ مِنكَ وَهيَ مُذْ طَعَنتَني زَهَّدَتني في أَن أَمسَّ الرِّماحا…
في خده الورد مع آس العذار لقد
في خَدِّهِ الوَردُ مَعَ آسِ العِذارِ لَقَد تَآلَفا فَبَدا في الكَونِ كُلّ فرَحْ وَفي سَما خَدِّهِ لاحا كَأَنَّهُما…
لقد بدا ثملا مالته نشوته
لَقَد بَدا ثَمِلاً مالَتهُ نَشوَتُهُ وَعَربدَت عندَ سُكرٍ مِنهُ مُقلتُهُ فَثَغرُهُ الكاسُ وَالصَّهباءُ ريقتُهُ يَسقي وَيَشربُ لا تُلهيه…
قد صفت لي كدور دهري العنيف
قَد صَفت لي كدورُ دَهري العَنيفِ بعدَ ضَنىً بظلِّ عَيشٍ وريفِ قُلت إِذْ خَصّني بِأمرٍ ظَريفِ نَظَم الدَّهرُ…
ولرب ليل نلت فيه مقصدي
ولَربَّ ليلٍ نلتُ فيه مَقصِدي ما شِمْتُ وقتاً مثلَه من مَولِدي فَغَدَوتُ أَشدو مِن فُؤادي المُمكدِ يا لَيلةً…
ماء سماء الخد لما حلا
ماءُ سَماءِ الخدِّ لمّا حَلا أَنبَتَ رَيْحاناً لطيفَ النّما فَقُلتُ لِلرَّيحانِ مُستفهِماً أَنتَ اِبنُ من قال اِبنُ ماءِ…
تبسم زهر الروض حين بكى الطل
تَبسّمَ زَهرُ الرّوضِ حينَ بَكى الطّلُّ وَقَهقَهَ ثَغرُ النّهرِ حين هَمى الوَبْلُ وَحَلّ عِذار الآسِ وَجنةَ جَدولٍ فَأَبصرَها…
بغير العلا والفخر لا يحسن الجد
بِغَيرِ العُلا وَالفَخرِ لا يَحسُنُ الجدُّ وَلَيسَ بِغَيرِ الفَضلِ يُكتسَبُ المجدُ وَما المَرءُ إِلّا بِالمُروءَةِ فَخرُه وَما الفَخرُ…
وروضة زيتون أقمت بظلها
وَرَوضَةِ زَيتونٍ أَقمتُ بِظلّها بِجَمعٍ لَهم دونَ الوَرى العزُّ وَالعَقلُ وَقَد مالَتِ الأَغصانُ تَحنو عَليهمُ وَحَنَّت حَنانَ الأُسدِ…
إن شيخي قد حاز حسن فعال
إِنّ شَيخي قَد حازَ حُسنَ فعالِ وَلَهُ مَشربٌ حَليفُ جَمالِ وَمَقالي الصّحيحُ في كلِّ حالِ شَيخُنا الكزبريُّ شَمسُ…
الفقر خير من الشح المضر به
الفَقرُ خَيرٌ مِنَ الشُحِّ المضِرِّ بِهِ لَيسَ الشّحيحُ بِما أوليهِ مُنتَفعا إِنَّ الشّحيحَ لَفي ضيقٍ لَدى فَرجٍ وَلَو…
خير الأمور إذا حققت أوسطها
خَيرُ الأمُورِ إِذا حقّقت أَوسَطُها فَخَلِّ عَنكِ كَذي التفريطِ مفرطَها وَكَيفَ وَالصَّادقُ المَصدوقُ قالَ بِهِ وَالشَّمسُ حَلَّت مِنَ…
الجهل عذر وليس العلم معذرة
الجَهلُ عُذرٌ وَلَيسَ العلمُ مَعذرةً وَإِنَّ ذا الأَمرِ بَينَ النَّاسِ مَشهورُ فَالعالم النَّدب لَم تَنفَعهُ مَعذِرةٌ وَالجاهِلُ الغَمْرُ…
إن التغابي في اللبيب فطانة
إِنَّ التّغابي في اللَّبيبِ فَطانةٌ وَأَخو التَّغابي لَم يذلَّ ويرفعُ إِنَّ الغَباوةَ لم تَكن بمضرةٍ إِنّ الغباوةَ لم…