لقد بدا ثملا مالته نشوته

التفعيلة : البحر البسيط

لَقَد بَدا ثَمِلاً مالَتهُ نَشوَتُهُ

وَعَربدَت عندَ سُكرٍ مِنهُ مُقلتُهُ

فَثَغرُهُ الكاسُ وَالصَّهباءُ ريقتُهُ

يَسقي وَيَشربُ لا تُلهيه سَكرتُهُ

عَنِ المُدامِ ولا يَلهو عَنِ الكاسِ

هِلالُ حُسنٍ بِهِ بَدرُ السّماءِ فُتِنْ

وَصارَ كُلُّ بَليدٍ في هَواهُ فَطِنْ

لَمّا تَصاحى وَفِعلُ الخَمرِ فيهِ كَمَنْ

أَطاعَهُ سُكرُهُ حتّى تَمَكّنَ مِنْ

فِعلِ الصُحاةِ فَهذا سَيِّدُ النّاسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا تعتبوا قط شخصا بات مستحيا

المنشور التالي

في خده الورد مع آس العذار لقد

اقرأ أيضاً

حوار وطني

دعوتني إلى حوار وطني كان الحوار ناجحاً أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني. رشحتني. قلت لعلّي هذه المرة لا…

ومعقرب الصدغين في لحظاته

وَمُعَقرَبِ الصُدغَينِ في لَحَظاتِهِ سِحرٌ وَفيهِ تَظَرُّفٌ وَمُجونُ مُتَوَرِّدُ الخَدَّينِ أَمّا مَسُّهُ فَنَدٍ وَأَمّا قَلبُهُ فَمَتينُ أَبصارُنا تَجني…
×