تصفح النوع:
أخلاق
1059 منشور
باكر صبوحك باصطباحك
باكِر صَبوحَكَ بِاِصطِباحِك وَاِجعَل رَواحَكَ نَحوَ راحِك وَاِجلِب إِلى شَوقِ الصِبى سِلَعَ اِنتِخابِك وَاِقتِراحِك ما دُمتَ لا تُلحى…
نفسي الفداء لمن في طرفه دعج
نَفسي الفِداءُ لِمَن في طَرفِهِ دَعَجُ يَسبي بِهِ الأُسدَ مِنهُ شادِنٌ غَنِجُ يُصَيِّرُ اللَيلَ صُبحاً مِنهُ حَيثُ سَرى…
ما يقرب المرء من قرن يلذ به
ما يَقرُبُ المَرءُ مِن قِرنٍ يَلَذُّ بِهِ حَتّى يَكونَ بَعيداً مِن تَعَصُّبِهِ فَتَركُهُ لِلتَجَنّي فيهِ قائِدَةٌ لِأَنَّهُ لَيسَ…
أصبحت أكثر خلق الله كلهم
أَصبَحتُ أَكثَرَ خَلقِ اللَهِ كُلُّهُم عِشقاً لِرَوضٍ قَد اِخضَرَّت جَوانِبُهُ رَيّاهُ نَكهَتُهُ وَالقَطرُ مَضحَكُهُ وَالوَردُ وَجنَتُهُ الآسُ شارِبُهُ…
إذا كان للإنسان رزق تقاذفت
إِذا كانَ لِلإِنسانِ رِزقٌ تَقاذَفَت إِلَيهِ بِهِ الأَيّامُ مِن كُلِّ جانِبِ فَلا تَركَبِ الحِرصَ إِن تَرَكتَهُ رَمى بِكَ…
فتى نظمت عقدا عليه مناقبه
فَتىً نَظَمَت عَقداً عَلَيهِ مَناقِبُه وَصاغَت لَهُ تاجُ الثَناءِ مَواهِبُه لَهُ فَلَكٌ مِن رِقَّةِ الخُلقِ دائِرٌ عَلى قاصِديهِ…
وزامر يكذب فيه عائبه
وَزامِرٍ يَكذِبُ فيهِ عائِبُه تُعجِبُني في زَمرِهِ عَجائِبُه مُهَذَّبٌ أَخلاقُهُ مَناقِبُه يَحجِبُ صَبرِ المَرءِ عَنهُ حاجِبُه وَيُسكِرُ الشارِبَ…
وأصهب الشعر ما في خصره غضب
وَأَصهَبِ الشَعرِ ما في خَصرِهِ غَضَبُ إِذا اِستُضيمَ وَلا في رِدفِهِ أَدَبُ يَبدو لَنا خَدُّهُ مِن تَحتِ سالِفَةٍ…
لا أنس أيامي ولا أطرابي
لا أَنسَ أَيّامي وَلا أَطرابي أَيّامَ كُنتُ أَجُرُّ ذَيلَ شَبابي مَعَ مَن إِذا حَمَلتَ عَلَيهِم هَفوَةٌ ثَبَتوا وَلَم…
وقائلة أراك لغير كسب
وَقائِلَةٍ أَراكَ لِغَيرِ كَسبِ وَلَستَ تُفيقُ مِن أَكلٍ وَشُربِ فَهَل مِن مَتجَرٍ لَكَ فيهِ رِبحٌ فَقُلتُ لَها نَعَم…
قل من يوجد في الأقوام
قَلَّ مَن يوجَدُ في الأَق وامِ يَرجى لِلنوائِب فَسَبيلُ المَرءِ لا يَص حَبُ طولَ الدَهرِ صاحِب
إني لأحفظ ود من صافيته
إِنّي لأَحفَظُ وُدَّ مَن صافَيتُهُ وُدّي وَأَصفَحُ دائِباً عَن عَتبِهِ وَيَسوؤُني ما ساءَهُ وَيَسُرُّني ما سَرَّهُ في بُعدِهِ…
وقائل ما الملك يا من له
وَقائِلٍ ما المُلكُ يا مَن لَهُ أَجوِبَةٌ يَشفى بِها كَربي فَقُلتُ إِن كانَ عَلى مَذهَبي فَالمُلكُ عِندي راحَةُ…
إذا أحسنت تربية لحمد
إِذا أَحسَنتَ تَربِيَةً لِحَمدٍ وَخِفتَ عَلَيهِ مِن قِصَرِ البَقاءِ فَلا تَتَعَرَّضنَ لِحِفظَ مالٍ فَحَفِظَ المالَ تَضييعُ الثَناءِ
إلى كم خطبت من المعالي
إِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعالي فَكانَ وَلَيِّها مَعِيَ السَخاءُ فَإِن رُفَّت ثَنَيتُ الطَرفَ عَنها مَخافَةَ أَن يَتِمَّ لَها…
أيا من تناقص منه الحياء
أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُ وَلا يَتَناقَصُ مِنهُ الوَفاءُ لِأَيَّةِ حالٍ جُفينا وَما عَهِدناكَ يُثنيكَ عَنّا جَفاءُ كَذا…
مشطت بالصبح صبحا
مَشَطْتُ بالصبح صُبْحا فزدتُ في الشرح شرحا وقد خسرتُ حياةً غَدَتْ من الربح ربحا
ولو عددت مالك من أياد
ولو عَدَّدْتَ مالَكَ من أَيادٍ لأَفنَيْتُ الطُّروسَ ولم أُوَفِّ أَلَسْتَ مُحَكِّمِي في بحرِ جُودٍ لَدَيْكَ جَعَلْتَهُ في بَطْنِ…
أنا عبد ودك لا أخل وإن تكن
أَنا عَبْدُ وُدِّكَ لا أُخِلُّ وإِنْ تَكُنْ حَلَّيْتَنِي في الشعرِ باسْمِ خليلِ وعليكَ يا بَدْرَ الفضائِلِ نُظِّمَتْ مِدَحِي…
لست ممن يظن فيه سوى ما
لَسْتُ مِمَّنْ يُظَنُّ فيه سِوَى ما يقتضيهِ الوِدادُ في الإِفْراطِ وَلَوَ انِّي رأَيتُ ذلِكَ داءً رُحْتُ من عَزْمَتِي…