تصفح النوع:
ألم
5144 منشور
تؤنسني الوحدة في خلوتي
تُؤنِسُني الوَحدَةُ في خَلوَتي وَهَذِهِ مِن صِفَةِ العالِمِ مَن يَكُ بِالعالَمِ مُستَأنِساً فَإِنَّني مِنِّيَ في عالَمِ
وليلة طال سهادي بها
وَلَيلَةٍ طالَ سُهادي بِها فَزارَني إِبليسُ عِندَ الرُقاد فَقالَ هَل لَكَ في شَقفَةِ كَبشِيَّةٍ تَطرُدُ عَنّا السُهاد قُلتُ…
كم ساهر حرم لمس الوساد
كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد ما سَهَرُ الوالِهِ مُعطٍ لَهُ وَصلاً وَلَو داوَمَ طولَ…
رب هجر مولد من عتاب
رُبَّ هَجرٍ مُوَلَّدٍ مِن عِتابِ وَمَلالٍ مُؤَكَّدٍ مِن كِتابِ فَلِهَذا قَطَعتُ عَتبي وَكُتبي حَذَراً أَن أَرى الصُدودَ جَوابي…
صدني اليم عن تيمم مولا
صَدَّني اليَمُّ عَن تَيَمُّمِ مَولا يَ لِمَدٍّ قَضى لِوَصلي بِجَزرِ فَأَبَيتُ اِرتِكابَ فُلكٍ وَما كُن تُ جَسوراً عَلى…
نسيت عهودي واطرحت رسائلي
نَسيتَ عُهودي وَاِطَّرَحتَ رَسائِلي كَأَن لَم يَدُر يَوماً بِفِكرِكَ لي ذِكرُ وَقَد كُنتُ أَخشى بَعضَ ذاكَ فَعِندَما قَطَعتَ…
تقصر الكتب عن تطاول عتبي
تَقصُرُ الكُتبُ عَن تَطاوُلِ عَتبي لَيتَ شِعري فَما الَّذي كانَ ذَنبي لا كِتابٌ يَأتي اِبتِداءً وَلا رَد دُ…
إن البخيري مذ فارقتموه غدا
إِنَّ البَخَيري مُذ فارَقتُموهُ غَدا يَسفي الرَمادَ عَلى كانونِهِ الحَرِبِ لَو شِئتُم أَنَّهُ يُمسي أَبا لَهَبٍ جاءَت بِغالُكُمُ…
هجرت الكرى مذ نمت عن ذكر موعدي
هَجَرتُ الكَرى مُذ نُمتَ عَن ذِكرِ مَوعِدي لِئَلّا أَرى إِخلافَ وَعدِكَ في الغَمضِ فَما فُزتُ بِالوَعدِ الَّذي رُمتُ…
قد قضينا العمر في مطلكم
قَد قَضَينا العُمرَ في مَطلِكُمُ وَظَنَنّا وَعدَكُم كانَ مَناما أَإِذا مُتنا نَرى وَعدَكُمُ أَم إِذا كُنّا تُراباً وَعِظاما
تناسيت وعدي وأهملته
تَناسَيتَ وَعدي وَأَهمَلتَهُ وَغَرَّكَ في ذاكَ مِنّي السُكوتُ إِلى أَن عَلاهُ غُبارُ المَطالِ وَخَيَّمَ مِن فَوقِهِ العَنكَبوتُ فَناسَيتُ…
إقرأ كتابك واعتبره قريبا
إِقرَأ كِتابَكَ وَاِعتَبِرهُ قَريباً فَكَفى بِنَفسِكَ لي عَليكَ حَسيبا أَكَذا يَكونُ خِطابُ إِخوانِ الصَفا إِن راسَلوا جَعَلوا الخِطابَ…
عذرت مولاي في ترك العيادة لي
عَذَرتُ مَولايَ في تَركِ العِيادَةِ لي إِذ كانَ في الوُدِّ عِندي غَيرَ مُتَّهَمِ لِأَنَّهُ مُشفِقٌ تَنهاهُ رَأفَتُهُ عَن…
حملتنا بالمن حملا ثقيل
حَمَّلتَنا بِالمَنِّ حِملاً ثَقَيل فَحَسبُنا اللَهُ وَنِعمَ الوَكيل وَقُلتَ إِنّي مُحسِنٌ مُجمِلٌ وَلَم تَكُن مِن أَهلِ هَذا القَبيل…
حتام أمنحك المودة والوفا
حَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفا وَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفا يا عاتِباً لِجَريرَةٍ لَم أَجِنها ظَنّاً بِأَنَّ وَفايَ كانَ تَكَلُّفا…
أتهجرني وما أسلفت ذنبا
أَتَهجُرُني وَما أَسلَفتُ ذَنباً وَيَظهَرُ مِنكَ زَورٌ وَازوِرارُ وَتَعرِضُ كُلَّما أَبدَيتُ عُذراً وَكَم ذَنبٍ مَحاهُ الإِعتِذارُ وَتَخطُبُ بَعدَ…
ما زلت أعهد منك ودا صافيا
ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياً وَمَواثِقاً مَأمونَةَ الأَسبابِ وَأَرى مَلالَكَ بَينَهُنَّ كَأَنَّهُ حَرفٌ تَغَيَّرَ في سُطورِ كِتابِ
لم يبد مني ما سيوجب وحشة
لَم يَبدُ مِنّي ما سَيوجِبُ وَحشَةً وَيُبيحُ قَدرَ قَطيعَتي وَعِتابي إِن كُنتُمُ اِستَوحَشتُمُ مِن فِعلِكُم فَعَليكُمُ في ذاكَ…
أنت ضدي إذا تيقنت قربي
أَنتَ ضِدّي إِذا تَيَقَّنتَ قُربي وَالصَديقُ الشَقيقُ عِندَ فِراقي فَلِهَذا أَصبَحتُ أَمنَحُكَ البُع دَ وَعُذري تَعَذَّرُ الإِتِّفاقِ مِثلُ…
أراك إذا ما قلت قولا قبلته
أَراكَ إِذا ما قُلتَ قَولاً قَبِلتُه وَليسَ لِأَقوالي إِلَيكَ قَبولُ وَما ذاكَ إِلّا أَنَّ ظَنَّكَ سَيّءٌ بِأَهلِ الوَفا…