تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
وكأن حافرها بكل خميلة
وَكَأَنَّ حافِرَها بِكُلِّ خَميلَةٍ صاعٌ يَكيلُ بِهِ صَحيحٌ مُعدِمُ عاري الأَشاجِعِ مِن ثَقيفٍ أَصلُهُ عَبدٌ وَيَزعُمُ أَنَّهُ مَن…
إن ابن جفنة من بقية معشر
إِنَّ اِبنَ جَفنَةَ مِن بَقِيَّةِ مَعشَرٍ لَم يَغذُهُم آباؤُهُم بِاللَومِ وَأَتَيتُهُ يَوماً فَقَرَّبَ مَجلِسي وَسَقى بِراحَتِهِ مِنَ الخُرطومِ…
يا مي قومي فاندبن بسحرة شجو النوائح
يا مَيُّ قومي فَاِندُبِنَّ بِسُحرَةٍ شَجوَ النَوائِح كَالحامِلاتِ الوَقرَ بِالثَقلِ المُلِحَّتِ الدَوالِح المُعوَلاتِ الخامِشاتِ وُجوهَ حُرّاتٍ صَحائِح وَكأَنَّ…
فمن يك منهم ذا خلاق فإنه
فَمَن يَكُ مِنهُم ذا خَلاقٍ فَإِنَّهُ سَيَمنَعُهُ مِن ظُلمِهِ ما تَوَكَّدا
لا تنكرن قريش فضل صاحبنا
لا تُنكِرَنَّ قُرَيشٌ فَضلَ صاحِبَنا سَعدٍ وَما في مَقالي اليَومَ مِن أَوَدِ قالَت قُرَيشٌ لَنا السُلطانُ دونَكُمُ لا…
لقد خاب قوم غاب عنهم نبيهم
لَقَد خابَ قَومٌ غابَ عَنهُم نَبِيُّهُم وَقَد سُرَّ مَن يَسري إِلَيهِم وَيَغتَدي تَرَحَّلَ عَن قَومٍ فَضَلَّت عُقولُهُم وَحَلَّ…
متى يبد في الداجي البهيم جبينه
مَتى يَبدُ في الداجي البَهيمِ جَبينُهُ يَلُح مِثلَ مِصباحِ الدُجى المُتَوَقِّدِ فَمَن كانَ أَو مَن قَد يَكونَ كَأَحمَدٍ…
وحازية ملبوبة ومنجس
وَحازِيَةٍ مَلبوبَةٍ وَمُنَجِّسٍ وَطارِقَةٍ في طَرقِها لَم تُسَدِّدِ
ومن عاش منا عاش في عنجهية
وَمَن عاشَ مِنّا عاشَ في عُنجُهِيَّةٍ عَلى شَظَفٍ مِن عَيشِهِ المُتَنَكِّدِ
يا محكم بن طفيل قد أتيح لكم
يا مُحكَمِ بنُ طُفَيلٍ قَد أُتيحَ لَكُم لِلَّهِ دَرُّ أَبيكُم حَيَّةُ الوادي
مهاجنة إذا نسبوا عبيد
مَهاجِنَةٌ إِذا نُسِبوا عَبيدٌ عَضاريطٌ مَغالِثَةُ الزِنادِ
إن الصنيعة لا تكون صنيعة
إِنَّ الصَنيعَةَ لا تَكونُ صَنيعَةً حَتّى يُصابَ بِها طَريقُ المَصنَعِ فَإِذا صَنَعتَ صَنيعَةً فَاِعمَل بِها لِلَّهِ أَو لِذَوي…
مهل قليلا يشهد الهيجا حمل
مَهِّل قَليلاً يَشهَدِ الهَيجا حَمَل لابَأسَ بِالمَوتِ إِذا حانَ الأَجَل
بكت عيني وحق لها بكاها
بَكَت عَيني وَحَقَّ لَها بُكاها وَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ عَلى أَسَدِ الإِلَهِ غَداةَ قالوا أَحَمزَةُ ذَلِكَ الرَجُلُ…
بقيتكم عمر أبحناه بالقنا
بَقِيَّتُكُم عَمرٌ أَبَحناهُ بِالقَنا بِيَثرِبَ نَحمي وَالحُماةُ قَليلُ وَنَحنُ قَتَلناكُم بِكُلِّ مَهَنَّدٍ وَنَحنُ وُلاةُ الحَربِ حينَ نَصولُ وَنَحنُ…
أخلاء الرخاء هم كثير
أَخِلّاءُ الرَخاءِ هُمُ كَثيرٌ وَلَكِن في البَلاءِ هُمُ قَليلُ فَلا يَغرُركَ خُلَّةُ مَن تُؤاخي فَما لَكَ عِندَ نائِبَةٍ…
فلا زال قبر بين بثنى وجلق
فَلا زالَ قَبرٌ بَينَ بُثنى وَجِلَّقٍ عَلَيهِ مِنَ الوَسمِيِّ جَودٌ وَوابِلُ وَأَنبَتَ حَوذاناً وَعَوفاً مُنَوِّراً سَأُتبِعُهُ مِن خَيرِ…
فر وألقى لنا رمحه
فَرَّ وَأَلقى لَنا رُمحَهُ لَعَلَّكَ عِكرِمَ لَم تَفعَلِ وَوَلَّيتَ تَعدو كَعَدوِ الظَليمِ ما إِن تَجورُ عَنِ المَعدِلِ وَلَم…
لعمري لقد شانت هذيل بن مدرك
لَعَمري لَقَد شانَت هُذَيلَ بنَ مُدرِكٍ أَحاديثُ كانَت في خُبَيبٍ وَعاصِمِ أَحاديثُ لِحيانٌ صَلوا بِقَبيحِها وَلِحيانُ جَرّامونَ شَرَّ…
هل توفين بنو أمية ذمة
هَل توفِيَنَّ بَنو أُمَيَّةَ ذِمَّةً عَقداً كَما أَوفى جِوارُ هِشامِ مِن مَعشَرٍ لا يَغدُرونَ بِجارِهِم لِلحارِثِ بنِ حُبَيِّبِ…