تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
تعرفت أطلالا فهاجت لك الهوى
تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى وَقَد حانَ مِنها لِلخُلوقَةِ حينُها فَلَم يَبقَ مِنها بَينَ جَرعاءِ مالِكٍ وَوَهبيَن إِلا…
ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم
أَلا أَيُّهَذا المَنزِلُ الدارِسُ اِسلَمِ وَسُقّيتَ صَوبَ الباكِرِ المُتَغَيّمِ وَلا زالَ مَسنوّا تُرابُكَ تَستَقي عَزاليَ بَرّاقِ العَوارِضِ مُرزِمِ…
خليلي عوجا اليوم حتى تسلما
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما عَلى طَلَلٍ بَينَ النَقا وَالأَخارمِ كَأَنَّ لَم يَكُن إِلّا حَديثاً وَقَد أَتى لَهُ…
أعن ترسمت من خرقاء منزلة
أَعَن تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةً ماءُ الصَبابَةِ مِن عَينَيكَ مَسجومُ كَأَنَّها بَعدَ أَحوالٍ مَضَينَ لَها بِالأَشيَمَينِ يَمانٍ فيهِ…
أخرقاء للبين استقلت حمولها
أَخرَقاءُ لِلبَينِ اِستَقَلَّت حُمولُها نَعَم غَربَةً فَالعَينُ يَجري مَسيلُها كَأَن لَم يَرُعكَ الدَهرُ بِالبَينِ قَبلَها لِمَيٍّ وَلَم تَشهَد…
ألا حي دارا قد أبان محيلها
أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها وَهاجَ الهَوى مِنها الغَداةَ طُلولُها بِمُنعَرَجِ الهُذلولِ غَيَّرَ رَسمَها يَمانِيَةٌ هَيفٌ مَحَتها…
دنا البين من مي فردت جمالها
دَنا البَينُ مِن مَيٍّ فَرُدَّت جِمالُها فَهاجَ الهَوى تَقويضُها وَاِحتِمالُها وَقَد كانَتِ الحَسناءُ مَيٍّ كَريمَةً عَلَينا وَمَكروهاً إِلَينا…
قف العيس في أطلال مية فاسأل
قِفِ العيسَ في أَطلالِ مَيَّةَ فَاِسأَلِ رُسوماً كَأَخلاقِ الرِداءِ المُسَلسَلِ أَظُنُّ الَّذي يُجدي عَلَيكِ سُؤالُها دُموعاً كَتَبذيرِ الجُمانِ…
عفا الزرق من مي فمحت منازله
عَفا الزُرقُ مِن مَيٍّ فَمَحَّت مَنازِلُه فَما حَولَهُ صَمّانُهُ فَخَمائِلُه فَأَصبَحَ يَرعاهُ المَها لَيسَ غَيرُهُ أَقاطيعُهُ دُرّاؤُهُ وَخَواذِلُه…
خليلي اسألا الطلل المحيلا
خَليلَيَّ اِسأَلا الطَلَلَ المُحيلا وَعوجا العيسَ وَاِنتَظِرا قَليلا خَليلُكُما يُحَيّي رَسمَ دارٍ وَإِلّا لَم يَكُن لَكُما خَليلا فَقالا…
أقول لنفسي واقفا عند مشرف
أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ عَلى عَرَصاتٍ كَالذِبارِ النَواطِقِ أَلَمّا يَحِنَّ القَلبُ إِلّا تَشوقُهُ رُسومُ المَغاني وَاِبتِكارُ الحَزائِقِ…
أدارا بحزوى هجت للعين عبرة
أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً فَماءُ الهَوى يَرفُضُّ أَو يَتَرَقرَقُ كَمُستَعبَري في رَسمِ دارٍ كَأَنَّها بِوَعساءَ تَنصوها الجَماهيرُ…
خليلي عوجا عوجة
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما عَلى طَلَلٍ بَينَ القِلاتِ وَشارِعِ بِهِ مَلعَبٌ مِن مُعصِفاتٍ نَسَجنَهُ كَنَسجِ اليَماني بُردَهُ بِالوَسائِعِ…
أشاقتك أخلاق الرسوم الدواثر
أَشاقَتكَ أَخلاقُ الرُسومِ الدَواثِرِ بِأَدعاصِ حَوضى المُعنِقاتِ النَوادِرِ لِمَيٍّ كَأَنَّ القَطرَ وَالريحَ غادَرا وُحولاً عَلى جَرعائِها بُردَ ناشِرِ…
لمية أطلال بحزوى دوائر
لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ عَفَتها السَوافي بَعدَنا وَالمَواطِرُ كَأَنَّ فُؤادي هاضَ عِرفانُ رَبعِها بِهِ وَعي ساقٍ أَسلَمَتها الجَبائِرُ…
خليلي لا ربع بوهبين مخبر
خَليلَيَّ لا رَبعٌ بِوَهبينَ مُخبِرُ وَلا ذو حِجىً يَستَنطِقُ الدارَ يُعذَرُ فَسيرا فَقَد طالَ الوُقوفُ وَمَلَّهُ قلَاَئِصُ أَمثالُ…
نبت عيناك عن طلل بحزوى
نَبَت عَيناكَ عَن طَلَلٍ بِحُزوى عَفَتهُ الريحُ وَاِمتَنَحَ القِطارا بِهِ قِطَعُ الأَعِنَّةِ وَالأَثافي وَأَشعَثُ خاذِلٌ فَقَدَ الإِصارا كَأَنَّ…
تغير بعدي من أميمة شارع
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ فَصِنعُ قَساً فَاِستَبكِيا أَو تَجَلَّدا لَعَلَّ دِياراً بَينَ وَعساءِ مُشرِفٍ وَبَينَ قَساً كانَت…
أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا
أَمِن دِمنَةٍ جَرَّت بِها ذَيلَها الصَبا لِصَيداءَمَهلاً ماءُ عَينَيكَ سافِحُ دِيارُ الَّتي هاجَت خَبالاً لِذي الهَوى كَما هاجَت…
ألا حي الدار قفرا جنوبها
ألَا حَيّ الدارِ قَفراً جُنوبُها بِحَيثُ اِنحَنى مِن قِنعِ حَوضى كَثيبُها دِيارٌ لِمَيٍّ أَصبَحَ اليَومَ أَهلُها عَلى طِيَّةٍ…