تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
يا حسن نارنجة قد زانها ثمر
يا حُسنَ نارِنجَةٍ قَد زانَها ثَمَرٌ وَقَد زَهَت وَهيَ تُبدي أَحسَنَ العَجبِ فَإِنّها كَسَماءٍ مِن زُمرُّدَةٍ مِنها تَدَلَّت…
يا حسن نارنجة قد أزهرت وزهت
يا حُسنَ نارنجةٍ قد أزهرت وزَهَت وفوقَها ثمرٌ يحلو به الوَرَقُ وَقَد غَدَت وَهيَ تَزهو مَن زُمرُّدَةٍ وَحَملُها…
عوارضه لم تبد إلا لحكمة
عَوارضُه لم تبدُ إِلّا لِحِكمَةٍ لَقَد بَرَزَت مِن عالَمِ الحُسنِ في الخدِّ إِذا شِمْتَ خدَّيْهِ تَكونُ حَواجِزاً لِطَرْفيَ…
بدا أشقر العارضين ضحى
بَدا أَشقرُ العارضينِ ضُحى بِوَجهِ الّذي لم يدَعْ بي رمَقْ فَيا لَهفَ قَلبي لِشَمسِ الجَمالِ وَصُبحِ الجَبينِ المُنيرِ…
وكامل عن مدحه قد نهى
وَكامِلٍ عَن مَدحِهِ قَد نَهى مَنْ لَيسَ مِن عَذبِ المَديحِ اِرتَوى أَيَنتَهي مَنْ طَبعُه مَدحُهُ وَمَدحُهُ يَدعو إِلَيهِ…
هات ذكرى سعاد ذات العقود
هاتِ ذِكرى سُعاد ذاتِ العُقودِ فهيَ أحلَى من اِبنةِ العُنقودِ وَاِتْلُ أَذكارَها عَليَّ بشَدْوٍ فَهيَ تَحلُو بِنَغمَةِ التغريدِ…
كيف سرقت الكحل ظبي الفلا
كَيفَ سَرقتَ الكحلَ ظَبيَ الفلا مِن عَينِ حِبي الأَكحَلِ الزَّينِ وما علمتُ الظّبيَ لصّاً غَدا قد يسرقُ الكحلَ…
قد زارني ليلة غابت كواكبها
قَد زارَني لَيلَةً غابَت كَواكِبُها وَأَسبَلَت في دُجاها ثَوبَ دَيجورِ فَخِلتُ شَمسَ الضُّحى مِن ضَوءِ وَجنتهِ قَد أَسفَرَت…
عجبا لمن وصل الخلي من الهوى
عَجَباً لِمَن وَصَلَ الخَلِيَّ مِنَ الهَوى وَجَفا أَخا العِشقِ العَجيبِ الأَغربِ لَيسَ التطبُّبُ لِلصّحيحِ وَإِنّما يَجِبُ التطبُّبُ لِلعَليلِ…
أرى قرب إقبال الحبيب لمغرم
أَرى قُربَ إِقبالِ الحَبيبِ لمغرمٍ بِكَثرةِ هِجرانٍ تُؤدّي لأخطارِ فَفي كَثرَةِ الإِدبارِ بشرى حُصولِهِ فَكَم نالَ قَفْزَ النَّهرِ…
ألحظ ما تكحل أم حسام
أَلَحْظٌ ما تَكَحَّلَ أَم حُسامُ وَغُصنٌ ما تَمايَلَ أَم قوامُ وَخدٌّ ما تَضَرَّجَ أَم وُرودٌ وَريقٌ ما تَحالَى…
من لم يبع روحه في الحب مغبون
مَنْ لَم يَبِعْ روحَهُ في الحبِّ مَغبونُ وَمَن خَلا عَن هَوى الغزلانِ مَجنونُ إِنّي اِمرُؤٌ عِشقُ أَهلِ الحُسْنِ…
على خدها مسود سالفها بدا
عَلى خَدِّها مُسوَدُّ سالِفِها بَدا وَفيهِ اِعوِجاجٌ لَيتَ روحي لَهُ الفِدا وَإِنَّهُما عِندي هِلالٌ وَبَعضُهُ مُضيءٌ وَبَعضٌ مِنهُ…
فه بالمراد عن الغرام وأعرب
فُهْ بِالمُرادِ عَنِ الغَرامِ وَأَعربِ وَدَعِ الكنايَةَ لا الصّراحَةَ وَاِكتبِ إِنّ الهَوى ما شَأنُهُ كِتمانهُ وَلَئِن كَتَمتَ فَإِنّهُ…
قد زان جيد الروض ثغر الأنهر
قَد زانَ جيدَ الرَّوضِ ثَغر الأَنهُرِ بِعُقودِ مرجانِ الزُّهورِ وَجَوهرِ وَاِفتَرَّ ثَغرُ الأُقحُوانِ تَبسُّماً عَن نَفحَةِ الطيبِ العَطيرِ…
تملك القلب واستولى براحته
تَمَلَّكَ القَلبَ وَاِستَولى بِراحَتِهِ فَكانَ كَالصَّعوِ مَقبوضاً بِكَفِّ صَبي وَقَد عَجِبتُ لِقَلبي حينَ أَمسَكَهُ مُذْ صارَ في راحَةٍ…
بدا عذار حبيبي
بَدا عِذارُ حَبيبي وَاِعوَجَّ مثلَ الهِلالِ بَدا كَأَسوَدِ لَيلٍ عَنِ الكَواكِبِ خالي غَشاهُ بَدرُ جَبينٍ حَتّى اِختَفى بِالجَمالِ…
أمن بعد بين الحب أبعدك البين
أَمِنْ بَعدِ بَينِ الحِبِّ أَبعدَك البينُ وَبَعدَ الفَنا في الحبِّ يَحبِسُك الدّينُ أَصابَكَ سِحرٌ أَم سِعايةُ عاذِلٍ يَرومُ…
هذا الحمام فأطربن وغرد
هَذا الحمامُ فَأَطرِبنَّ وَغرِّدِ وَاِذكُر عُهُودَكَ بِالعَقيقِ وَجَدِّدِ وَاِذكُرْ عِهِبّاءَ الشبابِ وَشَرخَه قَد مرَّ يَحلو وهوَ غَير مجدَّدِ…
هيجت سليمى من المتيم بلبال
هَيَّجت سُليمى مِنَ المُتيّم بِلبالْ مِن حَيث تَبدّيتِ لِلمتيّم بِالبِالْ أَبعَدتِ مُحِبَّاً عَلى الغَرامِ شَجيّاً وَالحبُّ مَعَ الوصلِ…