تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
أعزز علي بأن تبيت عليلا
أَعْزِزْ عَليَّ بأَنْ تبيتَ عَليلا أَوْ أَنْ يَحِلَّ بِكَ السَّقَامُ نَزِيلا وَلئِن سُئِلْتُ أُجيبُ عنكَ بِلَوْعةٍ إذْ قِيْلَ…
تقاضاك دهرك ما أسلفا
تقاضاكَ دَهْرُك ما أَسْلَفا وكدَّر عَيْشَكَ بعد الصَّفا فَلا تَعْجَبنَّ فإِنَّ الزَمانَ رَهِينٌ بِتَفْريقِ ما أَلَّفا
ألا يا أمير المؤمنين أما ترى
أَلا يا أَميرَ المُؤمنين أَمَا تَرى فَدَيْتُكَ هُجرانَ الحبيبِ كبيرا
جاءت به معتجرا ببرده
جَاءَتْ به مُعْتَجِراً بِبُردِهِ سَفْواء تَرْضَى بنَسيجِ وَحْدِه
أف للدنيا وللزينة
أُفِّ للدُّنيا ولِلزي نَةِ فيها والإناثِ إذ حَثَا التُربَ على هَيْلا نَ في الحُفْرةِ حاثِ فَلَها تَبْكي البواكي…
فلو أن شيئا فائت الموت أحرزت
فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَت عَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُ سَما طَرفُهُ وَاِبيَضَّ حَتّى كَأَنَّهُ خَصِيٌّ جَفَّت…
إنني وزعت حبي طائعا
إِنَّني وَزَّعْتُ حُبِّي طائِعاً بينَ شَجْوٍ وضِياءٍ وخُنُثْ يتنازَعْنَ الهوى مِنْ ذي هوىً آمناتٍ عُقدةً لا تُنْتَكَثْ وإذا…
إن التي عذبت نفسي بما قدرت
إنّ التي عَذّبَتْ نَفْسي بما قَدَرَتْ كُلَّ العذاب فما أَبْقَتْ ولا تَرَكَتْ مازَحْتُها فَبَكَتْ واستَعْبَرتْ جَزَعاً عَنّي فلَمَّا…
قد تخوفت أن أموت من الوجد
قد تخوفتُ أن أموتَ من الوَجْ د ولم يَدْرِ مَنْ هَوِيتُ بما بِي يا كتابي فاقْرَ السَّلامَ على…
إن استهانتها إذا وقعت
إنَّ استهانَتَها إذا وقَعَتْ لَبِقَدْرِ ما تَعْلُو بِهِ رُتَبُهْ وإذا بَدَتْ للنَّمْلِ أَجْنِحَةٌ حَتَّى يَطيرَ فَقَدْ دَنا عَطَبُهْ
سهام لحاظ من قسي الحواجب
سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِ نَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ غَداةَ كتبنا في الخُدودِ رسائلاً بأَطْرافِ…
لا مت قبلك بل أحيا وأنت معا
لا متُّ قبلكِ بلْ أَحْيَا وأنتِ معاً ولا بقيتُ إلى يوم تموتينا لكنْ نعيشُ كما نَهوى ونأملُهُ ويُرْغِمُ…
وليلة بات طل الغيث ينسجها
ولَيْلَةٍ باتَ طَلُّ الغَيثِ يَنْسُجُها حتى إذا كَمُلَتْ أَضحى يُدَبِّجُها يَبكي عليها بُكاءَ الصَّبِ فارقَهُ إِلْفٌ ويُضْحِكُها طوراً…
دعوا مقلتي تبكي لفقد حبيبها
دَعُوا مُقْلَتي تَبْكي لِفقْدِ حَبيبها لِيُطْفِىءَ بَرْدُ الدَّمْعِ حَرَّ لَهِيبِها بِمَنْ لَوْ رَأَتْهُ القاطِعاتُ أكُفَّها لمَا رَضِيَتْ إِلاَّ…
فجع القريض بخاتم الشعراء
فُجِعَ القَريضُ بخاتمِ الشُّعراءِ وغَديرِ رَوْضَتِها حَبيبِ الطّائي ماتا معاً فَتَجاورا في حُفْرَةٍ وكَذاكَ كانا قَبْلُ في الأَحْياءِ
وعاذلة غدت كالسيف تكوي
وعاذِلَةٍ غَدَتْ كالسّيْفِ تَكْوِي ضُلُوعِي باللَّحَا واللّوْمِ كَيّا
بانوا فصار الجسم من بعدهم
بانُوا فصارَ الجِسْمُ مِنْ بَعْدِهِمْ ما تَصْنعُ الشّمْسُ لهُ فَيّا بأيِّ وَجْهٍ أَتلقّاهُمُ إذا رَأَوني بعْدَهُمْ حيّا وما…
يا ليت حماه بي كانت مضاعفة
يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةً يوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُ فيصبِحُ السُّقْمُ مَنْقُولاً إلى جَسَدِي ويَجْعَلُ اللّهُ…
أيها السائل عني
أَيّها السّائلُ عَنِّي لَسْتَ بِي أَخْبَرَ مِني أَنا إِنْسانٌ بَراني اللّهُ في صُورَةِ جِنِّي بَلْ أَنا الأَسْمَجُ في…