تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
لديك هوى النفس اللجوج وسولها
لَدَيكَ هَوى النَفسِ اللَجوجِ وَسولُها وَفيكَ المُنى لَو أَنَّ وَصلاً يُنيلُها وَقَد كَثُرَت مِنكَ المُلاحَةُ في الهَوى وَلَو…
جسمي لا جسمك النحيل
جِسمِيَ لا جِسمُكَ النَحيلُ وَيا عَليلاً أَنا العَليلُ حُمّاكَ حُمّايَ غَيرَ شَكٍّ فَلَيتَني دونَكَ البَديلُ حَمَيتُ نَفسي لَذيذَ…
قفا في مغاني الدار نسأل طلولها
قِفا في مَغاني الدارِ نَسأَل طُلولَها عَنِ الأُنَّسِ المَفقودِ كانوا حُلولَها مَتى أَجمَعَت سُعدى رَحيلاً فَإِنَّهُ قَليلٌ لِسُعدى…
أكثرت في لوم المحب فأقلل
أَكثَرتَ في لَومِ المُحِبِّ فَأَقلِلِ وَأَمَرتَ بِالصَبرِ الجَميلِ فَأَجمِلِ لَم يَكفِهِ نَأيُ الأَحِبَّةِ بِاللِوى حَتّى ثَنَيتَ عَلَيهِ لَومَ…
سطا فما يأمنه خله
سَطا فَما يَأمُنُهُ خِلُّهُ أَحوى سَقيمُ الطَرفِ مُعتَلُّهُ أَبدى ثَناياهُ فَقُلنا لَهُ أَوَرَقُ النَرجِسِ أَم طَلُّهُ وَجنَتُهُ حَمراءُ…
كثرت وفري بعد إقلال
كَثَّرتَ وَفري بَعدَ إِقلالِ وَزِدتَ مِن حالِكَ في حالي وَما تَقَضَّت مِنكَ أُكرومَةٌ في ثالِثِ الدَهرِ وَلا التالي…
ذكرتنيك روحة للشمول
ذَكَّرتَنيكَ رَوحَةٌ لِلشُمولِ أَوقَدَت غُلَّتي وَهاجَت غَليلي لَيتَ شِعري يا اِبنَ المُدَبِّرِ هَل يُدني كَ فَرطُ الرَجاءِ وَالتَأميلِ…
أكثر هذي الخطوب أشكال
أَكثَرُ هَذي الخُطوبِ أَشكالُ وَيُعقِبُ الاِنصِرافُ إِقبالُ وَبَعدَ بُعدِ الطَحبابِ قُربُهُمُ وَبَعدَ شَكوِ النُفوسِ إِبلالُ لَو رَدَّتِ الحادِثاتُ…
لها الله عني ضامن وكفيل
لَها اللَهُ عَنّي ضامِنٌ وَكَفيلُ يُتابَعُ فيها أَو يُطاعُ عَذولُ أَبيتُ بِأَعلى الحَزنِ وَالرَملُ عِندَهُ مَغانٍ لَها مَعفُوَّةٌ…
خير يوميك في الهوى واقتباله
خَيرُ يَومَيكَ في الهَوى وَاِقتِبالِه يَومَ يُدنيكَ هاجِرٌ مِن وِصالِه كُلَّما قُلتُ ثابَ لِلقَلبِ رُشدٌ عاوَدَ القَلبَ عائِدٌ…
نعوك بهم كان النعي ولم تمت
نَعَوكَ بِهِم كانَ النَعيُّ وَلَم تَمُت وَلَو مُتَّ ماتَ الظَرفُ أَجمَعَ كُلُّهُ وَما اِستَثقَلوا مِن مُدَّةٍ قَد تَكامَلَت…
تقضى الصبا إلا تلوم راحل
تَقَضّى الصِبا إِلّا تَلَوُّمَ راحِلِ وَأَغنى المَشيبُ عَن مَلامِ العَواذِلِ وَتَأبى صُروفُ الدَهرِ سوداً شُخوصُها عَلى البيضِ أَن…
نوائب دهر أيهن أنازل
نَوائِبُ دَهرٍ أَيُّهُنَّ أُنازِلُ بِعَزمِيَ أَو مِن أَيِّهِنَّ أُوائِلُ بُليتُ بِمَدحِ الباخِلينَ كَأَنَّني عَلى الأَجوَدينَ الغُرِ بِالشِعرِ باخِلُ…
لئن ثنى الدهر من سهمي فلم يصل
لَئِن ثَنى الدَهرُ مِن سَهمي فَلَم يَصِلِ وَرَدَّ مِن يَدِيَ الطولى فَلَم تَنَلِ لَقَد حَمِدتُ صُروفاً مِنهُ عَرَّفَني…
هل الربع قد أمست خلاء منازله
هَلِ الرَبعُ قَد أَمسَت خَلاءً مَنازِلُه يُجيبُ صَداهُ أَو يُخَبِّرُ سائِلُه وَهَل مُغرَمٌ قَد ضَعَّفَ الحُزنَ وَجدَهُ يُكَفكِفُ…
غروب دمع من الأجفان تنهمل
غُروبُ دَمعٍ مِنَ الأَجفانِ تَنهَمِلُ وَحُرقَةٌ بِغَليلِ الحُزنِ تَشتَعِلُ وَلَيسَ يُطفِئُ نارَ الحُزنِ إِذ وَقَدَت عَلى الجَوانِحِ إِلّا…
عسى آيس من رجعة البين يوصل
عَسى آيِسٌ مِن رَجعَةِ البَينِ يوصَلُ وَدَهرٌ تَوَلّى بِالأَحِبَّةِ يُقبِلُ أَيا سَكَناً فاتَ الفِراقُ بِأُنسِهِ وَحالَ التَعادي دونَهُ…
أما كان في تلك الدموع السوائل
أَما كانَ في تِلكَ الدُموعِ السَوائِلِ بَيانٌ لِناهٍ أَو جَوابٌ لِسائِلِ سَوابِقُ دَمعٍ مِن جُفونٍ سَوائِلٍ إِذا سُكِبَت…
أيا من تجنبه معضل
أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ سَأَمنَحُكَ الهَجرَ لا عَن قِلىً وَلا أَنَّني لَكَ مُستَثقِلُ وَلا…
على ابن المغيرة أن يقتلا
عَلى اِبنِ المُغيرَةِ أَن يُقتَلا وَإِن كانَ لِلبَيتِ مُستَقبَلا تَرى وَجهَهُ أَبَداً كالِحاً وَعَن نَعَمٍ فَمُهُ مُقفَلا وَما…