تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
من مبلغ الأشرار عني أنني
مَنْ مَبِلغُ الأشرارِ عنَّي أنَّني مادامَ بي طَرفٌ وعِرقٌ ينبِض أقليهُمُ طُرّاً لأنِّي ضِدُّهُمْ والضِّدُّ للضِّدِّ المُنافِس يبغِضُ…
رميتك عن حكم القضاء بنظرة
رميتُكَ عن حُكمِ القَضاءِ بنظرَةٍ ومالِي عن حُكمِ القَضاءِ مَناصُ فلمّا جرحْتُ الخَدَّ مِنكَ بنظرَةٍ جرحْتَ فؤادي والجُروحُ…
يا من جفا إذ رأى في ظاهري خللا
يا مَنْ جفا إذ رأى في ظاهري خلَلاً وانفضَّ عنَّي أوغادٌ وأوباشُ لا تيأسَنٌ منَ المرضى وأنْ ضعُفوا…
ضللت عن المقاصد في معاشي
ضللتُ عنِ المقاصِدِ في مَعاشي وآيَسَني الزَّمانُ مِن انتِعاشي وذاكَ لأنَّني أبداً مُلقّىً بأحوالٍ تحلُّ رَبيطَ جاشي وأفكارٍ…
رضيت بمكتوب القضاء على راسي
رَضيتُ بمَكتوبِ القَضاء على راسي وليسَ على الرّاضي المُفوِّضِ من بَاسِ فلا تعذلوني إنْ عَرِيتُ مِنَ الغنِى وَبَّوأْتُ…
إن الذي مر بنا مسرعا
إنَّ الّذي مرَّ بِنا مُسرِعاً في يَدِهِ غُصنٌ منَ الآسِ لا تنسَ عَهدي في الهوى قالِياً فلستُ بالقالي…
بأبي أخوة ترحلت عنهم
بأبي أخوةٌ ترحَّلْتُ عَنهم فترحَّلْتُ عن سُرورٍ وأُنْسِ فارَقوني فأَرَّقوني فأذكَوْا شُعَلَ الوَجدِ في خواطِرِ نَفسي يقولونَ لو…
نحن في النزهة والمتعة
نحنُ في النُّزْهَةِ والمُتْ عَةُ بالنُّزْهَةِ نُهْزَهْ ولديْنا رزَّةٌ بي ضاءُ مِن تَحتِ إوَزَّةْ قبلَها سِكباجَة صفْ راءُ…
وليل كأصداغ الحبيب قطعته
وليلٍ كأصداغِ الحبيبِ قطعْتُهُ بورَدٍ كخدَّيْهِ وجامِ عُقارِ وأنجمُه تبدو كأعشارِ عَسْجَدٍ تضمَّنَها في الجَوِّ جامِعُ قار
ألا ليت شعري كيف أصبح طائري
ألا ليتَ شِعري كيف أصبحَ طائري بغَير سَنيحِ الفألِ عندَك مَزجورا ولِمْ صارَ غيري مُؤنِساً في نَديِّكُمْ ونُحِّيتُ…
لو أنني أفنيت عمري كله
لو أَنَّني أفنَيْتُ عُمري كُلَّهُ في وصفِ شَوقي مُطنِباً مُسْحَنْفِرا لَغدوْت فيه مُفرِّطاً لا مُفْرِطاً ورجعتُ عنه مُعذِّراً…
يا من أراه يمتري بمودتي
يا مَنْ أراهُ يَمتري بمَودَّتي ما مُنصفٌ فيما يُحبُّ بمُمْتَري إنْ كنتَ قد أُبلغِتَ عَنِّي سَيِّئاً فالذَّنبُ فيهِ…
لما توليت الأمور وأظلمت
لما تولَّيْتُ الأُمورَ وأظلَمَتْ في ناظِرَيَّ موارِدي ومصادِري ويَئستُ مِمَّن كنتُ أرجو فضلَهُ وأُعِدُّهُ عنوانَ صُحفِ ذخائري وعلمتُ…
هل أنت شار لنفسي من رسيس جوى
هل أنتَ شارٍ لنفسي من رَسيسِ جَوَىً بقُلَةٍ عَذْبةٍ أفديكَ من شَار لولا عِذارُكَ لم أُصبِحْ حليفَ هَوىً…
أنست بأيام الشباب وظلها
أنِستُ بأيَّامِ الشَّبابِ وظِلَّها وآنسْتُ دَهراً في جِواري الجَوارِيا فلّما رأيْتُ الشَّيْبَ يبسِمُ ضاحِكاً بكَيتُ فأخجَلْتُ العُيونَ الجَوارِيا…
أما في الناس مرتاد لحمد
أمّا في النّاسِ مُرتادٌ لِحمدٍ وساعٍ في ثوابٍ أو لأجْرِ يقولُ لِمَنْ هَواهُ في فُؤادي جوىً في جَنبِ…
دع دموعي يسلن سيلا بدار
دَعْ دُموعي يسِلْنَ سَيلاً بِدار وضُلوعي يصلَيْنَ بالوَجدِ نارا قد أعادَ الأسى نهاريَ لَيْلاً مُذْ أعادَ المَشِيبُ لَيلي…
عزلت سمعي وشمي والمذاق معا
عَزَلْتُ سَمعي وشَمِّي والمذاقَ معاً والحِسَّ عن كلِّ لْهوٍ ماعَدا بَصَري ومَنْ تجافى عنِ اللّذّاتِ قاطِبةً مِن غَير…
يا ليت شعري ماذا عدا وبدا
يا ليتَ شِعري ماذا عَدا وبَدا فصارَ إفرِندُ ودِّكُم رَبَدا أُنزِلْتُ في ساحَةِ الجَفاءِ وما ساخَتْ سِماتي بجَفوةٍ…
فديتك قد وعدت فقل صريحا
فديْتُكَ قد وعْدتَ فقُلْ صريحاً متى يخضَرُّ للمَوعودِ عُودُ وقلتَ الجودُ بالموجودِ شَرْطي فهلْ يرتاحُ للمَوجودِ جُودُ