تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
قف بالطلول الدارسات علاثا
قِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثا أَمسَت حِبالُ قَطينِهِنَّ رِثاثا قَسَمَ الزَمانُ رُبوعَها بَينَ الصَبا وَقَبولِها وَدَبورِها أَثلاثا فَتَأَبَّدَت مِن…
نسائلها أي المواطن حلت
نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ وَأَيُّ دِيارٍ أَوطَنَتها وَأَيَّتِ وَماذا عَلَيها لَو أَشارَت فَوَدَّعَت إِلَينا بِأَطرافِ البَنانِ وَأَومَتِ وَما…
لا عيش أو يتحامى جسمك الوصب
لا عَيشَ أَو يَتَحامى جِسمَكَ الوَصَبُ فَتَنجَلي بِكَ عَن خُلصانِكَ الكُرَبُ لَعاً أَبا جَعفَرٍ وَاِسلَم فَقَد سَلِمَت بِكَ…
سلام الله عدة رمل خبت
سَلامُ اللَهِ عِدَّةَ رَملِ خَبتٍ عَلى اِبنِ الهَيثَمِ المَلِكِ اللُبابِ ذَكَرتُكَ ذِكرَةً جَذَبَت ضُلوعي إِلَيكَ كَأَنَّها ذِكرى تَصابي…
دنا سفر والدار تنئي وتصقب
دَنا سَفَرٌ وَالدارُ تُنئي وَتُصقِبُ وَيَنسى سُراهُ مَن يُعافى وَيُصحَبُ وَأَيّامُنا خُزرُ العُيونِ عَوابِسٌ إِذا لَم يَخُضها الحازِمُ…
إن بكاء في الدار من أربه
إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِه فَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِه ما سَجسَجُ الشَوقِ مِثلَ جاحِمِهِ وَلا صَريحُ الهَوى…
قد نابت الجزع من أروية النوب
قَد نابَتِ الجِزعَ مِن أُروِيَّةَ النُوَبُ وَاِستَحقَبَت جِدَّةً مِن رَبعِها الحِقَبُ أَلوى بِصَبرِكَ إِخلاقُ اللِوى وَهَفا بِلُبِّكَ الشَوقُ…
على مثلها من أربع وملاعب
عَلى مِثلِها مِن أَربُعٍ وَمَلاعِبِ أُذيلَت مَصوناتُ الدُموعِ السَواكِبِ أَقولُ لِقُرحانٍ مِنَ البَينِ لَم يُضِف رَسيسَ الهَوى تَحتَ…
إني أتتني من لدنك صحيفة
إِنّي أَتَتني مِن لَدُنكَ صَحيفَةٌ غَلَبَت هُمومَ الصَدرِ وَهيَ غَوالِبُ وَطَلَبتَ وُدّي وَالتَنائِفُ بَينَنا فَنَداكَ مَطلوبٌ وَمَجدُكَ طالِبُ…
من سجايا الطلول ألا تجيبا
مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا فَصَوابٌ مِن مُقلَةٍ أَن تَصوبا فَاِسأَلنَها وَاِجعَل بُكاكَ جَواباً تَجِدِ الشَوقَ سائِلاً وَمُجيبا…
أي مرعى عين ووادي نسيب
أَيُّ مَرعى عينٍ وَوادي نَسيبِ لَحَبَتهُ الأَيّامُ في مَلحوبِ مَلَكَتهُ الصَبا الوَلوعُ فَأَلفَت هُ قَعودَ البِلى وَسُؤرَ الخُطوبِ…
قدك اتئب أربيت في الغلواء
قَدكَ اِتَّئِب أَربَيتَ في الغُلواءِ كَم تَعذِلونَ وَأَنتُمُ سُجَرائي لا تَسقِني ماءَ المُلامِ فَإِنَّني صَبٌّ قَدِ اِستَعذَبتُ ماءَ…
يا موضع الشدنية الوجناء
يا مَوضِعَ الشَدَنِيَّةِ الوَجناءِ وَمُصارِعَ الإِدلاجِ وَالإِسراءِ أَقري السَلامَ مُعَرَّفاً وَمُحَصِّباً مِن خالِدِ المَعروفِ وَالهَيجاءِ سَيلٌ طَما لَو…
مثل ودي لا يغيره
مِثلُ وُدّي لا يُغَيِّرُهُ لَكَ هِجرانٌ وَلا بُعُدُ وَجُفوني لا يَزالُ بِها طَيفُ حِلمٍ مِنكَ يَطَّرِدُ وَضَميري أَنتَ…
وراءك عن شاك قليل العوائد
وَراءَكَ عَن شاكٍ قَليلِ العَوائِدِ تُقَلِّبُهُ بِالرَملِ أَيدي الأَباعِدِ يُراعي نُجومَ اللَيلِ وَالهَمَّ كُلَّما مَضى صادِرٌ عُنّي بِآخَرَ…
لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ كَفاكَ بِدارِ المَوتِ دارَ فَناءِ فَلا تَعشَقِ الدُنيا أُخَيَّ فَإِنَّما تَرى عاشِقَ الدُنيا…
ألا نحن في دار قليل بقائها
أَلا نَحنُ في دارٍ قَليلٍ بَقائُها سَريعٍ تَدانيها وَشيكٍ فَنائُها تَزَوَّد مِنَ الدُنيا التُقى وَالنُهى فَقَد تَنَكَّرَتِ الدُنيا…
بكى شجوه الإسلام من علمائه
بَكى شَجوَهُ الإِسلامُ مِن عُلَمائِهِ فَما اكتَرَثوا لِما رَأَوا مِن بُكائِهِ فَأَكثَرُهُم مُستَقبِحٌ لِصَوابِ مَن يُخالِفُهُ مُستَحسِنٌ لِخَطائِهِ…
لله أنت على جفائك
لِلَّهِ أَنتَ عَلى جَفائِكَ ماذا أُؤَمِّلُ مِن وَفائِك إِنّي عَلى ما كانَ مِنـ ـكَ لَواثِقٌ بِجَميلِ رائِك فَكَّرتُ…
المرء آفته هوى الدنيا
المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا وَالمَرءُ يَطغى كُلَّما اِستَغنى إِنّي رَأَيتُ عَواقِبَ الدُنيا فَتَرَكتُ ما أَهوى لِما أَخشى فَكَّرتُ…