تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
أعرفت يوم لوى سويقة دارا
أَعَرَفتَ يَومَ لِوى سُوَيقَةَ دارا هاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا وَذَكَرتَ هِنداً فَاِشتَكَيتَ صَبابَةً لَولا تُكَفكِفُ دَمعَ عَينِكَ مارا…
هل عند رسم برامة خبر
هَل عِندَ رَسمٍ بِرامَةٍ خَبَرُ أَم لا فَأَيَّ الأَشياءِ تَنتَظِرُ وَقَفتُ في رَسمِها أُسائِلُهُ وَالدَمعُ مِثلَ الجُمانِ مُنحَدِرُ…
راح صحبي ولم أحي النوارا
راحَ صَحبي وَلَم أُحَيِّ النَوارا وَقَليلٌ لَو عَرَّجوا أَن تُزارا ثُمَّ إِمّا يَسرونَ مِن آخِرِ اللَي لِ وَإِمّا…
نام صحبي وبات نومي عسيرا
نامَ صَحبي وَباتَ نَومي عَسيراً أَرقُبُ النَجمَ مَوهِناً أَن يَغورا إِذ تَذَكَّرتُ قَولَ هِندٍ لِتِربَي ها وَرُحنا نِيَمِّمُ…
كتبت تعتب الرباب وقالت
كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِ سادِراً عامِداً تُشَهِّرُ بِاِسمي كَي يَبوحَ الوُشاةُ بِالأَسرارِ…
تقول وعينها تذري دموعا
تَقولُ وَعَينُها تُذري دُموعاً لَها نَسَقٌ عَلى الخَدَّينِ تَجري أَلَستَ أَقَرَّ مَن يَمشي لِعَيني وَأَنتَ الهَمُّ في الدُنيا…
أأقام أمس خليطنا أم سارا
أَأَقامَ أَمسِ خَليطُنا أَم سارا سائِل بِعَمرِكَ أَيَّ ذاكَ اِختارا وَإِخالُ أَنَّ نَواهُمُ قَذّافَةٌ كانَت مُعاوِدَةَ الفِراقِ مِرارا…
يقول عتيق إذ شكوت صبابتي
يَقولُ عَتيقٌ إِذ شَكَوتُ صَبابَتي وَبَيَّنَ داءٌ مِن فُؤادي مُخامِرُ أَحَقّاً لَئِن دارُ الرَبابِ تَباعَدَت أَوِ اِنبَتَّ حَبلٌ…
ألا ليت حظي منك أني كلما
أَلا لَيتَ حَظّي مِنكِ أَنِّيَ كُلَّما ذَكَرتُكِ لَقّاكِ المَليكُ لَنا ذِكرا فَعالَجتِ مِن وَجدٍ بِنا مِثلَ وَجدِنا بِكُم…
يقول خليلي إذ أجازت حمولها
يَقولُ خَليلي إِذ أَجازَت حُمولُها خَوارِجَ مِن شَوطانَ بِالصَبرِ فَاِظفَرِ فَقُلتُ لَهُ ما مِن عَزاءٍ وَلا أَسىً بِمُسلٍ…
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ غَداةَ غَدٍ أَم رائِحٌ فَمُهَجِّرُ لِحاجَةِ نَفسٍ لَم تَقُل في جَوابِها فَتُبلِغَ…
ألا حبذا حبذا حبذا حبيب
أَلا حَبَّذا حَبَّذا حَبَّذا حَبيبٌ تَحَمَّلتُ مِنهُ الأَذى وَيا حَبَّذا بَردُ أَنيابِهِ إِذا أَظلَمَ اللَيلُ وَاِجلَوَّذا
لم تدر وليغفر لها ربها
لَم تَدرِ وَليَغفِر لَها رَبُّها ما جَشَّمَتنا أَمَةُ الواحِدِ جَشَّمَتِ الهَولَ بَراذينَنا نَسأَلُ عَن بَيتِ أَبي خالِدِ نَسأَلُ…
ومن كان محزونا بإهراق عبرة
وَمَن كانَ مَحزوناً بِإِهراقِ عَبرَةٍ وَهى غَربُها فَليَأتِنا نَبكِهِ غَدا نُعِنهُ عَلى الإِثكالِ إِن كانَ ثاكِلاً وَإِن كانَ…
كتبت إليك من بلدي
كَتَبتُ إِلَيكِ مِن بِلَدي كِتابَ مُوَلَّهٍ كَمِدِ كَئيبٍ واكِفِ العَينَي نِ بِالحَسَراتِ مُنفَرِدِ يُؤَرِّقُهُ لَهيبُ الشَو قِ بَينَ…
ولقد قلت إذ تطاول هجري
وَلَقَد قُلتُ إِذ تَطاوَلَ هَجري رَبِّ لا صَبرَ لي عَلى هَجرِ هِندِ رَبِّ قَد شَفَّني وَأَوهَنَ عَظمي وَبَراني…
منعت النوم بالسهد
مُنِعتُ النَومَ بِالسَهَدِ مِنَ العَبَراتِ وَالكَمَدِ لِحُبٍّ داخِلٍ في الجَو فِ ذي قَرحٍ عَلى كَبِدي تَراءَت لي لِتَقتُلَني…
ألمم بزينب إن البين قد أفدا
أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا أَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَت…
ثلاثة أحجار وخط خططته
ثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ وَمَعمَلِ أَصحابي وَخَوصٍ ضَوامِرٍ وَمَمشى إِلى البُستانِ يَوماً وَمَقعَدِ وَرَشِّ…
من لقلب عند الرباب عميد
مَن لِقَلبٍ عِندَ الرَبابِ عَميدِ غَيرِ ما مُفتَدىً وَلا مَردودِ قَرَّبَتهُ بِالوَعدِ حَتّى إِذا ما تَبَّلَتهُ لَم توفِ…