تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
يا أمة في التراب هامدة
يا أُمَّةً في التُرابِ هامِدَةً تَجاوَزَ اللَهُ عَن سَرائِرِكُم يا لَيتَكُم لَم تَطوا إِماءَكُم وَلا دَنَوتُم إِلى حَرائِرِكُم…
أعوز الشث والسلم
أَعوَزَ الشَثُّ وَالسَلَم وَأَديمي بِهِ حَلَم فَهَنيئاً لِمَن مَضى قَبلَ أَن يَجرِيَ القَلَم لَم تُصِب جِسمُهُ الكُلو مُ…
ألا فانعموا واحذروا في الحياة
أَلا فَاِنعَموا وَاِحذَروا في الحَياةِ مُلِمّاً يُسَمّى مُزيلَ النَعَم أَرى قَدَراً بَثَّ أَحداثَهُ فَخَصَّ بِهِنَّ أُناساً وَعَم وَإِنَّ…
إذا مدحوا آدميا مدح
إِذا مَدَحوا آدَمِيّاً مَدَح تُ مَولى المَوالي وَرَبَّ الأُمَم وَذاكَ الغَنِيُّ عَنِ المادِحينَ وَلَكِن لِنَفسي عَقَدتُ الذِمَم لَهُ…
أدين برب واحد وتجنب
أَدينُ بِرَبٍّ واحِدٍ وَتَجَنُّبٍ قَبيحَ المَساعي حينَ يُظلَمُ دائِنُ لَعَمري لَقَد خادَعتُ نَفسِيَ بُرهَةً وَصَدَّقتُ في أَشياءَ مَن…
لعمرك ما الدنيا بدار إقامة
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ إِقامَةٍ وَلا الحَيُّ في حالِ السَلامَةِ آمِنُ وَإِنَّ وَليداً حَلَّها لَمُعَذَّبٌ جَرَت لِسِواهُ بِالسُعودِ…
إذا عدت الأوطان في كل بلدة
إِذا عُدَّتِ الأَوطانُ في كُلِّ بَلدَةٍ لِقَومٍ سُجوناً فَالقُبورُ حُصونُ وَما كانَ هَذا العَيشُ إِلّا إِذالَةً فَعَلَّ تُراباً…
وجدت سواد الرأس تقلب لونه
وَجَدتُ سَوادَ الرَأسِ تَقلُبُ لَونَهُ مِنَ الدَهرِ بيضٌ يَختَلِفنَ وَجونُ فَلا يَغتَرِر بِالمُلكِ صاحِبُ دَولَةٍ فَكَم مِن ضِياءٍ…
كأن نجوم الليل زرق أسنة
كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ زُرقُ أَسِنَّةٍ بِها كُلُّ مَن فَوقَ التُرابِ طَعينُ وَلَولا عُيونٌ حاسِراتٌ مَتى رَأَت مُقيماً بِوَجهِ…
لقد لجنت بالمال خوصاء ضامر
لَقَد لَجَنت بِالمالِ خَوصاءُ ضامِرٌ وَكَيفَ لَها أَنَّ اللُجَينَ لَجينُ وَنَحنُ بَنو هَذا التُرابِ فَلا تَبِت مُسِرَّ غَرامٍ…
أودى السرور بدار كلها حزن
أَودى السُرورُ بِدارٍ كُلُّها حَزَنُ فَلا تُبالِ عَلى ما صابَتِ المُزُنُ قَد غُلِّبَ المينُ حَتّى الصِدقُ مُستَتِرٌ وَغُيِّبَ…
إن الإران أمام الحي محتمل
إِنَّ الإِرانَ أَمامَ الحَيِّ مُحتَمَلٌ فَكَيفَ يُدرِكُ أَشباحاً لَنا أَرَنُ لَعَلَّ مَوتاً يُريحُ الجِسمَ مِن نَصَبٍ إِنَّ العَناءَ…
ما كان في الأرض من خير ولا كرم
ما كانَ في الأَرضِ مِن خَيرٍ وَلا كَرَمُ فَضَلَّ مَن قالَ إِنَّ الأَكرَمينَ فَنوا وَإِنَّما نَحنُ في سَوداءَ…
يكفيك حزنا ذهاب الصالحين معا
يَكفيكَ حُزناً ذَهابُ الصالِحينَ مَعاً وَنَحنُ بَعدَهُم مَعَ الأَرضِ قُطّانُ إِنَّ العِراقَ وَإِنَّ الشامَ مُذ زَمَنٍ صِفرانِ ما…
لا تعرف الوزن كفي بل غدت أذني
لا تَعرِفُ الوَزنَ كَفّي بَلَ غَدَت أُذُني وَزّانَةً وَلِبَعضِ القَولِ ميزانُ وَالأَرضُ رُقعَةُ لُعّابٍ مُقَسَّمَةٌ مِنها سُهولٌ وَأَجبالٌ…
تمنت شيعة الهجري نصرا
تَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراً لَعَلَّ الدَهرَ يَسهُلُ فيهِ حَزنُ وَقَد أَضحَت جَماعَتُهُم شَريداً فَلا يَفنى لَهُم أَسَفٌ وَحُزنُ…
سكونا خلت أقدم من حراك
سُكوناً خِلتُ أَقدَمَ مِن حَراكٍ فَكَيفَ بِقَولِنا حَدَثَ السُكونُ وَما في الناسِ أَجهَلُ مِن غَبِيٍّ يَدومَ لَهُ إِلى…
لقد طال الزمان علي حتى
لَقَد طالَ الزَمانُ عَلَيَّ حَتّى غَدَوتُ وَلي إِلى الدُنيا رُكونُ فَلا أُغرَر إِذا أَجَلي خَطاني سَيَأتي المَوتُ أَغفَلَ…
أين عمر لما دعا أم عمر
أَينَ عَمرٌ لَمّا دَعا أُمَّ عَمرٍ وَلَدَيها مِنَ المُدامَةِ صَحنُ بِئسَتِ الأُمُّ لِلأَنامِ هِيَ الدُن يا وَبِئسَ البَنونَ…
كل ذكر من بعده نسيان
كُلُّ ذِكرٍ مِن بَعدِهِ نِسيانُ وَتَغيبُ الآثارُ وَالأَعيانُ إِنَّما هَذِهِ الحَياةُ عَناءٌ فَليُخَبِّركَ عَن أَذاها العِيانُ ما يُحِسُّ…