أودى السرور بدار كلها حزن

التفعيلة : البحر البسيط

أَودى السُرورُ بِدارٍ كُلُّها حَزَنُ

فَلا تُبالِ عَلى ما صابَتِ المُزُنُ

قَد غُلِّبَ المينُ حَتّى الصِدقُ مُستَتِرٌ

وَغُيِّبَ الرَشَدُ حَتّى خَفَّتِ الرُزُنُ

مَن لَم يَكُن خازِناً لِلمالِ مِن بُخُلٍ

فَلا يُخافُ عَلى نَحضٍ لَهُ خَزَنُ

أَكَذَّبَ القَومُ بِالميزانِ أَن سَمِعوا

أَنَّ القِيامَةَ فيها عادِلٌ يَزِنُ

وَقَد وَجَدنا مَقالَ الناسِ ذا زِنَةٍ

فَكَيفَ يُنكَرُ أَنَّ الفِعلَ يَتَّزِنُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن الإران أمام الحي محتمل

المنشور التالي

توهمت يا مغرور أنك دين

اقرأ أيضاً

أومض برق الخجل

أَوْمَضَ بَرْقُ الخَجَلِ فانهَلَّ غيثُ المُقَلِ وافتَرَّ روضُ الحُبِّ عن نُور الصبا والغَزَلِ وهَزَّ أَغصانَ القُدو دِ سَجْعُ…
×