إن الزمان وما يفنى له عجب

التفعيلة : البحر البسيط

إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌ

أَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ

أَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنا

بِالحالِمينَ فَهُم هامٌ وَأَرماسُ

إِنَّ الجَديدَينِ في طولِ اِختِلافِهِما

لا يَفسُدانِ وَلَكِن يَفسُدُ الناسُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا عين ويحك أسعديني

المنشور التالي

يا عين إبكي فارسا

اقرأ أيضاً

الورد يبسم والركائب حوم

الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ والسَّيفُ يَلمَعُ والصَّدى يَتضَرَّمُ بَخِلَ الغَيُورُ بِماءِ لِينَةَ فاحْتَمى بِشَبا أسِنِّتِهِ الغَديرُ المُفْعَمُ والرَّوضُ…
×